(حتّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا )
-هنا يوضح أن الفرج قد يأتي بعد أشد لحظات الضيق، وأن تأخر النصر أو تحقق الأمنيات لا يعني أنها لن تأتي، بل قد يكون ذلك تمهيدًا لاقترابها-
لا أنت حارس للنجوم ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال وأقصر دروبك سفر
شايلٍ هم التراب وشايلٍ هم السما
شايلٍ هم الصديق وشايلٍ هم العِدا
وليت به شيءٍ يدوم مالأوهامك لزوم
و أنت في الآخر بشر