أحد أجمل التفاصيل في The Odyssey كان قرار نولان بعدم السماح لنا بسماع أغنية الحوريات في مشهد يُعد من أقوى مشاهد الفيلم.
ما جعل هذا التفصيل مميزًا إلى هذا الحد هو المعنى الحقيقي وراء الأغنية نفسها:
“كل الأشياء التي تمنيتها أن تكون.”
“كل الأمنيات التي تمنيت لو أنك لم تتمنّها أبدًا.”
“إنها تخبرك بأن أكثر شيء تريده، هو أكثر شيء تعجز عن نيله، وأن أكثر شيء عجزت عن نيله، هو ما كان لديك يومًا… ثم فقدته.”
“إنها أغنية عن كل الوعود التي عجزت عن الوفاء بها.”
فعندما لم نسمع الأغنية، شعرنا برغبة الحصول على شيء لن نحصل عليه! وكأن أوديسيوس لم يكن يصف ما عاشه فقط، بل كان يصف شعورنا نحن كمشاهدين.
تحول المشهد إلى أغنيتنا الخاصة؛ لأن لكل شخص أمنيات مختلفة، وندمًا مختلفًا، وأشياء فقدها ولا يستطيع استعادتها.
ولهذا السبب لم يسمح لنا نولان بسماعها. لأن إعطاءها لحنًا محددًا كان سيجعلها مرتبطة بتجربة واحدة ومنظور واحد فقط. لكنه ترك المساحة لخيال كل مشاهد ليصنع أغنيته الخاصة… تلك الأغنية التي يعرفها وحده، امنياته، وعوده، وكل الاشياء التي خسرها.
Kali ini aku mau kulik salah satu karakter yang paling terkenal dalam mitologi Yunani sekaligus paling memicu perdebatan antara banyak pembaca, yaitu Helen of Troy.
Ketika denger Helen of Troy pasti yang langsung terpikir adalah perempuan tercantik di dunia penyebab pecahnya Perang Troya atau dikenal dengan "the face that launched a thousand ships".
Di karya Homer (The Iliad), kisah Helen tuh jauh lebih kompleks dari sekedar penyebab perang, disini aku mau bedah lore & tragedinya.
A thread 🧵