إلهي ...
أنا الذي لا أملُك إلا حسنَ الظن الكبير بك، وأنا الذي أحاربُ هوى نفسي باليقين بكَ وبواسع رحمتك، وأنا ذلكَ العبدُ الخجول الذي يتلعثمُ إليكَ بكلّ المفردات .. ما عدا رجائي حينمَا أنادي [ يارب ] .
هذا التساؤل جيد، ولكنه يفتح باب للتساؤلات وبعض الشكوك، ولعلها فرصة نوضح بعض الأمور.
اولًا، الإنسان لا ينفك عن العبودية لأنه كائن حي ذو حاجات ومطامع ولأن له قلبًا فإما أن يكون عبدا لله الواحد الأحد، وإلاّ ف��و عبد لغيره، بمعنى إنْ لم يرض أن يكون عبدا لله استعبدته حاجاته ومطامعه، وأهواؤه وشهواته وطواغيت الجن والإنس وما يزينون لبني آدم من معبودات.
يعني إذا لم يعبد الانسان الله الواحد الأحد، سيعبد شيئًا آخر إما يعبد حاجاته او شهواته او آلهة غريبة او مخلوقات غريبة، والعبودية لا تعني فقط الصلاة والدعاء، العبودية تكون في الخضوع والتذلل والانقياد، كعبيد الشهوات مثلًا، فإما تعبد الله وتعز نفسك، او ستعبد غيره وتذل نفسك.
ثانيًا، نحن لا نعبد الله لأننا مكلفين وحسب، ولكنا نعبده لأننا عرفنا جماله وجلاله، ونحن لا نجد في عبادته ذلاً بل تحرراً وكرامة، تحرراً من كل عبوديات الدنيا تحرراً من ال��هوات والغرائز ونحن نخاف الله فلا نعود نخاف أحداً بعده، فخوف الله شجاعة وعبادته حرية والذل له كرامة ومعرفته يقين!
ثالثًا والأهم، يقول تعالى واصفًا حال الأنبياء "إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"
لاحظ! كان الانبياء عليهم السلام يعبدون الله رغبة في ما عنده من نعيم، ورهبة من عظمته ومن عذابه، فالأصل أن المسلم يحب الله ويطلب ماعنده من نعيم، ويهاب خالقه العظيم ويهاب عذابه، فالأمرين مرتبطين، كما كان يفعل الأنبياء بالضبط، بل أن من يقول أن فقط أحب الله واعبده حبًا له وليس خوفًا، يكون كلامه اساسًا خطأ، لأن الله ذكر في اكثر من موضع في القرآن على أن المؤمن يجب أن يخاف مقام ربه، ويخاف منه العزيز الجبار، "فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" .. لاحظ! رُبط الايمان بالخوف من الله.
ففكرة أن يقول المرء انا احب الله لذلك اعبده، ولكن لا اخافه! تخالف اصلًا العقيدة وكلام الله الذي أوجب علينا مخافته، فالمسلم يعبد الله حبًا ورجاء و��وف، ولا يوجد أي تعارض بينهم.
ثم أن الإنسان يخاف من بشر يحبهم ولا يجد في ذلك إشكال، فلماذا يوجد إشكال عندما يحب خالقه وينفي مخافته! ولله المثل الأعلى.
فالطفل يحب والده ولكن يخشى عقابه اذا اغضبه، والرجل يحب صديقه ولكن يخشى زعله وتغير حاله، والزوجين يحبون بعضهم ولكنهم يخشون فراقهم وتشتتهم، والموظف قد يحب مديره ولكن يخشى يغضبه فيفصله والخ، فحتى العلاقات البشرية قائمة على الأمرين، فلا تعارض اصلًا بينهم وهو سلوك فطري، فكيف اذا كنا نتحدث عن رب البشر!
-اسأل الله أن يرزقنا محبته، ويجنبنا ناره، ويبلغنا ماعنده من نعيم.
✨يوم الجمعة✨
لاتنسوا ذكر موتنا بالدعاء لأحبابكم، فالدنيا فانيه والأخرة أبدية
ولاتنسوا الصلاه ع النبي اللهم صل وسلم على نبينا محمد، فهي سبب للبركة ورفع الدرجات
📖 ولاتنسوا قراءة سورة الكهف، فهي نور مابين الجمعتين ووقاية من الفتن.
تعرفون ليش الإنسان لازم يستغل صحته وشبابه بقيامه بالنوافل ، اقرؤوا كلام ابن عثيمين رحمه الله
"على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته إذا مرض وعجز عنها؛ كتبت له كاملة كأنه يفعلها"
سنن الرواتب ١٠ ركعات في اليوم ( ٢ قبل الظهر و٢ بعدها و ٢ بعد المغرب و ٢ بعد العشاء و ٢ قبل الفجر ) والأربعة ركعات التي قبل الظهر اثنتان راتبة واثنتان ليست براتبة والفرق بين الراتبة والغير راتبة أن الراتبة كان النبي يصليها دائما ويحافظ عليها والغير راتبة كان يتركها
أحيانا ويقول أيضا أن تارك السنن الرواتب رجل سوء ترد شهادته وأن السنن الرواتب تقضى وأن غيرها لا يقضى وأن من كان محافظ على السنن الرواتب في الحضر تكتب له تامة في السفر إن لم يصليها وكذلك في المرض
سنن الرواتب ١٠ ركعات في اليوم ( ٢ قبل الظهر و٢ بعدها و ٢ بعد المغرب و ٢ بعد العشاء و ٢ قبل الفجر ) والأربعة ركعات التي قبل الظهر اثنتان راتبة واثنتان ليست براتبة والفرق بين الراتبة والغير راتبة أن الراتبة كان النبي يصليها دائما ويحافظ عليها والغير راتبة كان يتركها