🔶مايكل_هارت ...
قضى 28 عام يؤلف فى كتاب
اسمه العظماء_المئة
و بعد أن أتم تأليفه أعلن في محاضرة له في لندن عن أعظم شخصية في التاريخ
و كان الجمهور يصفر عليه و يقاطعه بالإحتجاج و الصراخ لكي لا يتم حديثه.. قائلا:
وقف الرجل في قرية صغيره هي مكة . قال للناس فيها
أنا رسول الله إليكم... جئت لأتمم لكم مكارم الأخلاق... فآمن معه 4.... زوجته وصاحبه و طفلان !
الآن بعد مرور 1400 عام.... عدد المسلمين تجاوز المليار و نصف و كل يوم في ازدياد ....
فلا يمكن أن يكون كاذباً لأنه ليس هناك كذبة تعيش 1400 سنة... ولا يمكن لأحد ابداً أن يخدع أكثر من مليار و نصف إنسان ..
أمر آخر ..... رغم مرور هذا الزمن الطويل هناك الملايبن من المسلمين مستعدين للتضحية بأنفسهم فى سبيل كلمة تمس نبيهم.؟ فهل هناك أحد يفعل ذلك من أجل نبيه أو حتى ربه .. ؟؟
إنه أعظم شخصية في التاريخ.... محمد صلى الله عليه وسلم..
معادلة فن الممكن. استغرب لمن لايطبقها في اي موضوع يسابق به الزمن وهو يعلم ان العمر ينتهي ( ما كل مطلوبا على الارض ملحوق ————-//////—-الفن للممكن نجاحا يكفي)
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي.
خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم.
كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا.
قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”.
ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…”
ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت.
ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي.
لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني!
هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك.
خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك.
خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر.
بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر.
الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة.
كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
أعيدوا نشر هذا الكلام اكشفوا ما يحدث لا تتركوا الحقيقة تُدفن مع الضحايا
⭕️جرّاح بريطاني يكشف حقيقة صادمة
جثامين فلسطينيين أُعيدت بلا قلوب ولا رئات ولا أكباد
الصور تُظهر عمليات جراحية دقيقة باحتراف كامل
ضحايا كانوا معتقلين أحياء ثم أُعيدوا جثثا منزوعة الأعضاء
للكيان سجل قديم في حصاد الجلد والقرنيات وصمامات القلب والعظام
واليوم تتكرر الجريمة بصمت دولي مريب
هل هي تجارة سوداء
أم طقوس خفية
أم جزء من مخطط أكبر لا يُراد له أن يُكشف
ما يحدث ليس حربا فقط
إنه انحدار أخلاقي مرعب
فتاةٍ أجنبيةٍ اعتنقت الإسلام حديثاً..
لم تكتفِ بإسلامها، بل جعلت منه رسالة..
تطلّ عبر البث المباشر، تقرأ آيات القرآن وتشرحها من كتب التفسير، محاولةً أن تزيح الغشاوة عن صورةٍ شوّهها الجهل في أذهان كثيرين في الغرب.
فتى بريطاني : توجّهت للدين فقرأت كتب الكنيسة فوجدت فيها تناقضات ، فتابعت محتويات عن الإسلام في التواصل وعندما كنت أسأل المسلمين أجد لكلّ سؤال جواب فاعتنقت الإسلام
🚨 مواطن أمريكي: أريد للمسلمين أن يحكموا العالم! ‼️
يقول بكل صراحة:
«شخصيًا، لا أستطيع الانتظار حتى يتولى المسلمون زمام الأمور. لقد بدأتُ حتى بإطالة لحيتي. أنا واثق أن نظامهم أكثر عدلًا، ولا يحمل ذلك الرعب الأخلاقي والفكري الذي تفرضه التيارات التقدمية اليوم».
ثم يطرح سؤالًا صادمًا:
لماذا كانت إمبراطوريات العالم دائمًا قاسية إلى هذا الحد مع المسلمين؟
والجواب ـ برأيه ـ واضح: لأنهم لا يتعاملون بالربا، ومع سقوط الربا ينهار النظام المالي بأكمله، ويسقط معه الواقع القائم.
ويضيف:
«هل فكّر أحد يومًا في هذا؟ هل خطر على بال أيّ شخص أصلًا؟
أنا لستُ مسلمًا، لكنني أراهن أن الجزية أعدل من الضرائب التي ندفعها اليوم، فهي الضريبة التي كان يدفعها غير المسلمين في الدولة الإسلامية».
ثم يذكّر بحقيقة تاريخية يتجاهلها كثيرون:
الدولة العثمانية حكمت فلـނـطيـݧ قرونًا طويلة، وعاش فيها المسلمون واليهـ،،،ـود والمسيحيون معًا دون مشاكل تُذكر.
👉 شهادة من قلب الغرب…
فهل المشكلة في الإسلام، أم في عدالته التي تُربكهم؟
الناشطة الاسترالية جاد ولكر: "دين الإسلام في جوهره دين جميل للغاية. لستُ متديّنة ولا أتبع أي ديانة، لكن أخذت على نفسي أن أطلع على الإسلام، من أجل تحدّي السرديات التي زُرعت في داخلي كأسترالية بيضاء. الكثير مما يروّج له الإعلام السائد حول الإسلام عكس ما هو عليه تماما. وبصراحة رغبتُ أن أكون جزءا من مجتمع مسلم. أردتُ أن أعيش وقتا مليئا بالمحبة مع العائلة والأصدقاء بالطريقة نفسها التي يعيشون بها."
غرايسون بروك، شاب أمريكي مسيحي، قرر قراءة القرآن بأكمله في جلسة متواصلة استغرقت 18 ساعة، وثقها بالصوت والصورة.. نعطيك هنا ملخصها.. ماذا قال في ختام رحلته هذه؟
"هذا هو الدين التوحيدي الوحيد المتبقي: اتباع الخالق الواحد الأحد.. أدرك أنني كنت ضحية كذب وتضليل طوال حياتي
رجل مسيحي أمريكي يقول:
«لقد علمونا حتى الآن أن إسرائيل صديقة لنا.»
«وقالوا إن المسلمين إرهابيون.»
«الآن أفهم أن الإعلام كله تحت سيطرة إسرائيل.»
«لم أعد أصدقهم بعد الآن.»