اذهبوا فأنتم الطلقاء هذه أعظم وثيقة للتسامح على الإطلاق، رغم أنهم طردوه وآذوه واتهموه وضيقوا الخناق على كل أتباعه ومناصريه، وبرغم كل ذلك لم يفكر في الانتقام أو الثأر منهم أو حتى رد الإساءة بالإساءة، بأبي أنت وأمي يارسول الله، الل��م صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين