بين دربٍ مايودي ودربٍ فيه شوك
ونظرةٍ ماتِلحق اهل الغرام شفوفها
ودي اطيل النظر فيك يالوجه الضحوك
مابعد وجهك وجيه يسلي شوفها
تدري انها ماتعوضني اموال البنوك
لاعطتني فرصة العمر عرض كتوفها
تبخل بـ صح الله لسانك ولا فض فوك
واكتفي بالنظره اللي ذبحني خوفها
انصف بيوت القصيدة دخيل امك وابوك
كل ماشيخت طاريك بين حروفها
ليه الوم الناس لا همشوها وانصفوك
وعينك اوسع من بحرها ونوفك نوفها
لك قلاده فـ المرايه وصورة وسط بوك
كل ماحاسب على الطيبين اشوفها
ليلةٍ جابتك من غرب واحلامي بروك
والله ان اموت ماسج عن معروفها
قبل يغريك المواصل وتذبحك الشكوك
عش ليالي رحلة الحب حسب ظروفها
" اول ايام المحبه مثل لطف الملوك
وآخر ايام المحبين مثل سيوفها "
هوايّ العذب أنا مالي وطن غير العيون السود
خذيني في كنفها لين رمشك يبسط ظلاله
على كثر الوجيه اللي تبين وتختفي وتعود
أنا ما شفت مثلك يا غزالٍ شايفٍ حاله
تميل الريشه إللي فوق راسك مع هبوب النود
ليا جيتي ما بين الناس مغرورة ومختاله
ملامح يوسفيّة زينها راهي و لا محدود
أجمل من القمر وأجمل من عشرة من أمثاله
ليا قالوا لك انك فارقه قولي عليكم زود
عليكم زود و أزينكم وجه مشروب فنجاله
يا سبحان العظيم إللي فرق وجهك عن الموجود
يجي و الناس حوله جالسين و كنّه لحاله
أنا ما ودي أشكر في حياتي غير ابوك العود
مسوي له جمايل بعد ما جاب اجمل سلاله
عيون الناس لا لدّت على سلسالك المحسود
يحسدونه على طيب المكان وطيب الإطلاله
نحطك فالصدر ونحط في عين الحسود العود
عساه اليا نطق بالشين فال الله ولا فاله
حلفت ان الحزن ما يدخل بقلبك وانا موجود
أنا موجود لأجل أزينه و ازيّن أحواله
هوايّ العذب أنا مالي وطن غير العيون السود
خذيني في كنفها لين رمشك يبسط ظلاله
على كثر الوجيه اللي تبين وتختفي وتعود
أنا ما شفت مثلك يا غزالٍ شايفٍ حاله
تميل الريشه إللي فوق راسك مع هبوب النود
ليا جيتي ما بين الناس مغرورة ومختاله
ملامح يوسفيّة زينها راهي و لا محدود
أجمل من القمر وأجمل من عشرة من أمثاله
ليا قالوا لك انك فارقه قولي عليكم زود
عليكم زود و أزينكم وجه مشروب فنجاله
يا سبحان العظيم إللي فرق وجهك عن الموجود
يجي و الناس حوله جالسين و كنّه لحاله
أنا ما ودي أشكر في حياتي غير ابوك العود
مسوي له جمايل بعد ما جاب اجمل سلاله
عيون الناس لا لدّت على سلسالك المحسود
يحسدونه على طيب المكان وطيب الإطلاله
نحطك فالصدر ونحط في عين الحسود العود
عساه اليا نطق بالشين فال الله ولا فاله
حلفت ان الحزن ما يدخل بقلبك وانا موجود
أنا موجود لأجل أزينه و ازيّن أحواله
صباح الخير يا نور الصباح وحاجة المحتاج
ثلاث أيام وأتناثر على جالك وكراسك
تفضل بين كفّين القصيد ولا عليك إحراج
وبسم الله على قلبك وتنهيدتْك وإحساسك
نجي نضحك ؟ تجي نملا مشاوير الهدوء إزعاج
تجي نسهر ؟ أنا ما أخاف ليلك خايف نعاسك
تجي نذكر ؟ على بال انتظاري ترتعد أمواج
تجي نشرب أنا عندي قصيدة في طرف كاسك
هجرت الناس وأصبحت الخليل لمعظم الأدراج
تخيّل معظم الأدراج تسألني عن أنفاسك
ذخرتك للسنين السود وجروح السنين علاج
على اللهفه نجي وإلّا على تلويحة أجراسك
خذ أحلامي طريق وخذ سلامي للطريق إسراج
ولا تستغرب شعوري ولا يغريك وسواسك
أنا ليلك وأنا صبحك وأنا الساهر وأنا الوهاج
وأنا اللي لا دعاك الشوق ما ملّيت مجلاسك
عَبس وجه السما وإحساسنا لا تامنه لا ماج
أنا أحبك وعلمتك وكيفك .. عقلك براسك
مانسيته رغم مدة غيبته لاكني
اتناسى ولا انا لا ناسي ولا داله
ماتوقعته يجي يوم ايتخلى عني
ماخطر في بالي انها خاطره في باله
ليته بيرجع ولو انه مخيب ضني
ودي اضمه واحبه فوق حبة خاله
دمعتي ماهيب من خوفي وضعفً مني
يعني الرجال مايبكي؟ من الي قاله
الخميس إللّي لبس ثوب الحزن وأعلن حداده
قلت له وش فيك ليه ووش بلاك ؟ وقال ودّه '
من ظلامه ! : يستفزّ ، آخر ظلام .. ومن براده
الهبوب ، اللي من القطب الشمالي مستهدّه
وآعذاب اللي سهر ذاك الخميس ، ويا هجاده
وإن بغيت الحقّ ! .. ياقوّ الظروف اللي تحدّه
إنولد حلم الفقير ، و مات ، عاده في مهاده
لا قطع ياسه ولا وصْل الطموح إللّي يودّه !
وأنت يا إللّي تدّعي فن المعرْفه ، و القياده
وش تقول لمن فتح له باب و أزرى لا يسدّه
لا تقول إنّه طلع عقب أنوَر السادات ساده
إن بغيت تعدّهم والله ما تلقى اللي تعدّه !
والبعير : إللّي مع زمل البدو يزهى شداده
صفّقو له ، وأنثنا راس البعير ، لصوب بدّه
قلت أحاول لأجل أصحّح نظرته وأطلق قياده
وأكتشفت إنّه لا زال يعيش في جلباب جدّه
وش حشرني جعل ذيب مصلّخه ياكل فواده
وأنت لا طاح الجمل يا راعي السكّين ، حدّه
الردا ، والذلّ ، والراي المخالف ، والقراده !
تدفع الرجّال ! : ياقف ماقفً ماهوب ، قدّه
والرفيق : اليا غدت عينه مثل عين ، الجراده
خلّ من بينك ومن بينه صحاريً .. مجرهدّه !
لوّ ! تحدّك حاجتك تقضيْ العمر صبر وجلاده
إن قدرت ! تعيش من دون البحر .. ولا تعَدّه
صاحبي : لهّمتني . . الله يلهمْك ، الشهاده !
مثل ماجبت الخبر ! يا مودّي الأخبار ، ودّه
لا غريب ! الا الغريب ، اللي غريبً في بلاده
والحضور اللي مايغني عن غيابه ؟ ، لا تعدّه
خلّ هامات القصايد تنحني .. لـ عيون غاده
عيطموسً تذبح العشّاق .. بـ سهوم المودّه !
إن تمادا صمتها ! .. وإن سولفت سُكّر زياده
مستعدّه ! : تغرق الدنياه حلاوه .. مستعدّه
والقصيد إللي ما صار لـ جيدها مثل القلاده !
ويش أبي به ؟ لا رحم جدّ القصيد وجدّ جدّه
محمد الشّمالي
ياوجه القمر جعلك فدا وجهها المملوح
لو انك.. تشعشع ما تجي ..مثل غرتها
تميّز عليك بـ عينها اللي تخطف الروح
و سیفٍ ..توهجر سلته فوق جمرتها
و تميّز عليك بـ ليلها الأدهم المطروح
لا قامت تكفكف مخمله فوق هامتها
تماوج وراه و بان ضوح الضحى بوضوح
سنا خدها بعثر غياهيب ليلتها :)
دارت الايام واستنطقت صمت الحزين
واستوت قصة حياته على السنة الرواه
مابغيت الخافي اللي ورى صدري يبين
لين شفت اللي على البال معطيني قفاه
انحذف حلمي على اليم واقفى يامعين
ما وراه اختٍ تقصه والامواج تحداه
كل يوم اهدي النفس واقول بتزين
مابعد لحفني الياس بطراف العباه
البحر قدمي وانا في رجاء الحلم الثمين
يمكن انه يرجع و يقسم البحر بعصاه
جيت صدفه وامتلكت الذهب في ظرف حين
والمصيبه لو اخسره وروح اخذ زكاه
الصدف من حلوها ماتكرر مرتين
تنعشك يوم وتخليك تعذِر في الحياه
مر اقول اني طبيعي ومر اقول عين
الوكاد اني من الوجد في قلبي حفاه
ياوجودي وجد من طاح ماعنده عوين
جر صوته والهوى الصلف مقفي به وراه
ياوجودي والله ان خاطري ماهوب زين
والعرب من شافني قال فالح وش بلاه
ودي امشي عكس الايام و ارجع خطوتين
يمكن القى لي عن اللي حصل سترة نجاه
اقنعوا سود الليالي معي يامسلمين
تبتسم للتايه اللي مايدري وين تاه
ياوجودي وين انا والثلاث البيض وين
القدم محتار و الشوق مايلحق مداه
باقيٍ لي خمس بيني وبين الاربعين
والليّ بعمري يحسب انْ مانيب من اسنناه
اسرفت فينا الشدايد وحنا طيبين
وارسمت فوجيهنا ما يشد الانتباه
واهني اللي خذا من هوى نجد اكسجين
اعوضٍ في ضيقة كنها جمرة غضاه
احسب اني ما انكسر من وداع الراحلين
لين قمت اجر صوتي ويزعجني صداه
مابقى عندي حنين الـ مهجرعت الحنين
الحنين اللي ورى حدب الاضلاع لغناه
ياغناه ان كان فوق البسيطه حور عِين
انتي اول من تهادت على البيدا خطاه
عقب فقد اللي لها في الحشا سر دفين
صرتي اول مايبدا بعد فرض الصلاه
جعلني ما طيح في مصيدة غبر السنين
لين اخلي ضلع جنبك مثل ظلع السراه
اطلبي واللي تبينه ترانا حاضرين
ياغناة مابعدها على الدنيا غناه
لاعبيني وازعجيني وسوي ماتبين
مستحيل ازعل لو الصبر ياصل منتهاه
في قوانين الغلا مانبا العذر السمين
يخطي الغالي علينا ويشفع له غلاه
انتي اغلا ماعطانيه رب العالمين
جعلني ما ملّ من شكره ولا اجحد عطاه
لا تضايق صدرك وثار بركان الحنين
واقبلت صكات الايام من كل اتجاه
ازبنيني وابشري لك بعزمٍ ما يلين
الغلا يضمن لك اني مافكر في الحياه
لو يصير الصمت عادي .. منت عادي
انت ميلادي وخوفي واجتهادي
ليه صوتك بس اعيده بالرسايل
والرسايل لا تحس ولا تنادي
نسمع التكرار والتكرار .. قاتل
اقرب الاشياء للحلم الرمادي
يا أمان اللي فقد داره وامانه
للوعود احساس ودموع ومبادي
كيف تضحك وانت ما تضحك لـ غيره
ضحكة الاطفال .. قدّام العيادي
الهدوء ازعاج والتفكير مُزمن
وانت فكره .. كانت الاكثر تمادي
السجين اللي تركته ما يحبك
قال احبك وبشكل غير اعتيادي
تحت سقف الظلم زادت مغرياته
بالهوى ماكان مكتوف الايادي
جاك من صدر الجدار وقام يكتب
غربتي ما ودّها تشتم بـلادي
ما تنازل عن قراراته وحلمه
واجتمع ويّاك في سجن انفرادي .
بين طيات الوجيه الضاحكه والمسفهله
ما عرفت أكتم هواي، ولا عرفت أخفي مرادي
مرحبا، ما مالت غصون الشجر وأشتاق ظله
للحميمية تحته، وللقصيد، وللتهادي
بـ القبال اللي تعجز الناس عن خالى محله
والحضور اللي بعده حضور خلق الله عادي
تشتهيك الأرض، وغيوم السماء، والكون كله
والذهول في وجه أبطى يشتهي طلتك هادي
في مراتع - معشر الشعار - ما دوّرت حله
قبل أهيم في لبتك وأضيع ما دوّرت وادي
ما على وجه البسيطه بنت تضاهيك الله
قولي لـ من يبغى مثيلك: لا حياة لمن تنادي
جيتي أشهى من كلام ساقه الطاري لـ حلّه
وأشهى من "لبيّه" لامن جاوبت صوت المنادي
تعرف عيونك رهيف الحب فـ الصدر وتدّله
لين بعدك صرت أشوف الغيد باللون الرمادي
أقبلي والريح تجمع شعرك شوي وتفلّه
كم عطى ربي يدين الريح من حظ الأيادي
منتظر مثل الكريم اللي ما ردّه يوم قلّه
لا معي قلب يبور، ولا معي صبر المهادي
لا انسدل فستانك اللي يعقد الحبل ويحلّه
فوق لين يشتهيه العطر مانيب متحادي
أقبلي والعيد عيدك والشِّعر دقه وجلّه
معك صار العيد غير وفيك توّ العيد بادي
وإن تخيرتك دروب أعرف مشاويرك فـ بالي
أنت صوتٍ يجذب السيَّار، ويحدّ الدليلة
معك يا طيْب السّنين، وفيك يا حلو الليالي!
شاعرك وش يَقتله غير المعنَّق، والجديلة؟
من مغبَّات الحياة: أشدّ رَكْبي، وارتحالي
وأتجمع لك صحاري، وأتفرَّق بك قبيلة
يا معاريف الدّيار إن شفت نفسك من خلالي؟
من خلالك كنت أشوف البرق في عِرْض المخيلة!
وين أروح إن غيبتني شمسك، وجفَّت ظلالي؟
الظمأ عاري، وصوتك حقّ، وعيونك ظِليلة!
ما يهمّ العمر .. لا منه وقف لـ عيون غالي!
كيف عاد أسوق لك عمري سحاب! ولا تخيله؟
ردني... لـ أيَّامك الصلفات.. لا زاد اِنعزالي
آه «يا ذلّ السؤال» إن صار ما فـ اليد حيلة
خابر هذا الحزن سيَّال.. ما له فيك تالي
رغم هذا؟ كلما ضجَّت حياتي.. ألتجي له!
ليش أميل لضحكتك، وأكسر مقامي، واعتدالي؟
وأتمنّى خنجرك.. وأبدأ نهارك، وأنتهي له!
أتذكّر وقفتي دونك ومزحي، وارتجالي
وأتسامي لين أدفّ الضلع لعيونك وأشيله
الإجابة تحتضر لا سيَّل إحساسك سؤالي
والدروب مجرَّبة! إلا دروبك مستحيلة
هات لي كلّ الكلام وهاك شكّي، واحتمالي!
وانتظرني بين هتّان السحاب، وبين سيله
وش مضى لك يا مَلاذ الشعر، وإلَّا وِش مضى لي؟
الحقايق غايبة.. والغصن غرَّبني مقيله
اِقطع الريبة –يا أبو وجهٍ وراه أسوق حالي–
والله إني مرخصٍ نفسي، وروحي في سبيله
ما تسوَّلت المدى من ضحكتك لا طاب فالي
غايتي لك — ما يبرَّرها طرِيْق، ولا وسيلة!
المرَارة في حياتي موغلة، وإلَّا أنت حالي:
وكلّ شيءٍ منك عن كثره يكفيني قليله!
لا تحاول تشرح أسباب الرحيْل، ولا تبالي
صدة العشّاق مثل الفارس اللي زلّ خيله
والحياة إن غرّبت صوتي، وخلتني لحالي
أدري إنها ما تكون بـ حضرتك إلاَّ جميلة
سقاك الفقد و أشجاك الرحيل و قسوة الغيِّاب
يا قلبي ما لك إلا الشوق و مكابد تناهيده
على صوت المطر طاحت ملامح و الحنين أنساب
يمرَّ البال من ثغره خذا من الـورد توريده
تحسب إني نسيتك؟ كيف بنسى و الجوَى غلَّاب؟
يا مجدول القوام إللي مضى من يقدر يعيده؟
بعد وجهك غدت كل الوجيه إللي لمحت أغراب
خذتني عزلتي لأحساسي الحالم و أناشيده
يلومون الغصن لا أقفى اليباس بـ غصنه الجذَّاب
وش ذنب الغصن؟ و كفوف الخريف تحبَّ تجريده
دخلت من أوسع أبواب العذاب و للعذاب أبواب
تجعَّد خاطرٍ ما تمحي البسمة تجاعيده
بعد ما كان يغريه الجمال و ثوبه الخلَّاب
سمح من كل ربَّات الجمال و غيد أماليده
أنا ما أشتقت لأيام السمر و منادم الأصحاب
كثر ما أشتاق صوتي لأسمٍ ما ملِّيت ترديده
تمنِّيت إنه يرتَّب حكاية عذره المُرتاب
لو إن إللي حصل مكتوب لا بـ يدِّي و لا بـ يدَّه
ينام الليل ما مرَّ السهاد بـ طرفه الكذَّاب
و لا عادت طيوفي هي سبب شوقه و تسهيده
حبيبي طارت أحلام الصبا ذاك النهار أسراب
شعور المُنجرح يصعب على الجرَّاح تحديده
أعرف الطواري ما تمرَّ إلا تجيب أحباب
يجي طاريك كأن البال في جدول مواعيده
أدوَّر لك عذر يا إللي تدوَّر للغياب أسباب
يا شبيه الكلمة إللي بعدها غصَّة و تنهيده
من آداب الفراق إنك تصون العهد للغيِّاب
أخاف الجرح يهدأ و أنت تلقى عذر و تزيده