مرارة فقد الولد صغيراً لايهونها إلا يقين القلب باللقاء الأول عند باب الجنة حيثُ لا فراق ولا حزن! قالﷺ عن صغار موتى المسلمين: «يلقى أحدهم أباه فيأخذ بثوبه أو بيده،فلا يتناهى حتى يُدخله الله وإياه الجنة» وفي الحديث الإلهي: "مالعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة"
" من بشارات أهل الاستغفار "
نقل ابن أبي الدنيا في المنامات عن عبدالعزيز ابن الإمام عمر بن عبدالعزيز - رحمهم الله - "رأيتُ أبي في النوم بعد موته كأنه في حديقة فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: " الاستغفار يا بني! ".
الهشاشةالنفسية
الانكسار السريع للنفس
عدم تحمل الحزن البسيط
العجزعن مواجهة تحديات الحياة
أرى كل ذلك
يزداد في اوساط الناشئة
واعتقد-والله اعلم
ان تحملنا نحن للمسؤوليةعن ابنائنا
وعدم تعريضهم لبعض الصعوبات
والاقتصار على ذاكر لتنجح
كل هذا
قد ساهم في مزيد من الهشاشة
لدى هذا الجيل