إذا فقدت غالي وخذاه الموت ودك إن الله
خذا عمرك ولا خذاه لكن هذا قضاء الله وقدرة
- وعلى سياق ذالك
قال سعد بن جدلان رحمة الله عليه/
اليا مرني طاري عزيز خذاه الموت
يضيع النفس بين التناهيت والعبره
لو ان الدموع تفيد ولا ترد الفوت
نثر من فقد غاليه دمعاً على قبره
تجيك حزه تضيق بك الدنيا
بلا سابق إنذار تبلي صدرك بالهموم
وتضيق بك الدنيا وهي سعه
و وصف شاعر هذا الشعور وقال :
" ضايق وأحس الضيقة أكبر من بكاي
والضيق يستاهل .. وعيني كريمه
ويا ليتها من ضيقة الخاطر وجاي
حتى الهوى الليله .. خنقني نسيمه "
يقول ابن جدلان :
الناس في أول لقى ميه على ميه
مشكلتي إني ما اصيد الناس من بدري
عفوي واعامل عباد الله بعفويه
واطير فيهم وأقلطهم وسط صدري
كم واحد تحسبه ماشي على النيه
وتلاحظ إنك على النيه ولا تدري
عــــز نــــفسك
ولا تطلب مكانك في قلب احد، الأفعال هي اللي تكشف لك المعادن وتختصر عليك عناء العتاب، حط كل شخص بالمكانه اللي يستحقها لا اكثر ولا اقل، خلك لنفسك كل شي ترى هي الباقيه لك لو غاب الجميع.
يجذبني من يمشي «على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله.لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته.يهديك العذر السمين قبل السؤال،
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
شيء تعلمته من قصة يوسف عليه السلام:
" إن اللّٰه يتكفل بإعادة بناء حياتك أمام أعين من حاولوا إيذاءك ، فالجبر الحقيقي لا يكون بالانتقام بل بأن يرون النعمة تهل عليك وتعود أوضح وأقوى وأصدق مما كانت حياتك ".
تأكدت ٩٥٪ أن السلام النفسي هو أنك ما تنتظر أي شيء من أي شخص ، وال ٥٪ الباقية عدم المبالغة بالعطاء لأنها تحوّل أفضالك إلى مسلمّات وواجبات وما بتلاقي التقدير اللي تستحقه.