لكن اليد خاوية، الظروف أقسى من أن تتيح لها ردّ الجميل كما يتمنى
يشتعل في داخلي الشوق لأن أقول لها
" كما كنت شمعة أضاءت العتمة، أريد أن أكون لك وطنًا آمن، سماءًا لا تعرف الغروب"
الكلمات وحدها لا تكفي، والقدرة تخذل القلب الذي يفيض بالعطاء
مكانٍ لم يُحسن يومًا الاعتراف بالمشاعر
جدرانٍ لا تعكس سوى الصدى
قلبًا كالصخر يتلقى الطَرقات ولا يتصدّع، لكن أعمقه كان ينزف صامتًا
سنوات كطيفٍ باهت، يبتلع ألمه كما يُبتلع الدواء المر بلا ماء
يُخذل كلما حاول فتح قلبه، حتى آمن في داخله أن العاطفة ضعف
ومع مرور الوقت -