مريحة هي أحاديث السجود، تجبر كسورًا، و تضمد جراحًا، وتذهب همًا. انثروا فيها دموعكم و همومكم ، وثقوا بِ الله ( ألم يعدكم ربّكم وعداً حسناً )♡ المدينة المنورة
#ابتسم
﴿عبَسَ وتولّى أن جاءه الأعمىَ﴾
المعاتب على هذا العبوس: نبي
المعاتب لأجله: أعمى..
لا يرى هل كان يعبس أو يبسم في وجه!
وأنت العبد الفقير، مهما كان مقامك وقيمتك، لم ولن تصل لعشر عشر مقام واخلاق المُعاتب..
ألا تخجل من عبوسك؟..
وفي وجه من؟..
في الغالب في وجه مبصر..
يرى وجهك المكفهر العابس!
#ابتسم ..
«الابتسامة في وجه أخيك صدقة»
اذا انت تعمل اعمال قوم لوط فهذا ذنبك ونبرا الى الله مما تعمل انت وهؤلاء المن/حطين.
اكرم الله راية التوحيد ان تكون بمثل هذا المحفل المخزي .
قبح/كم الله وسخ/ط عليكم فوق كل ارض وتحت كل سماء يأمن يهتز لعملهم الشنيع هذا عرش الرحمن .
فلنوحد الدعاء في هذه الايام المباركة على مخالفي الفطرة السليمة ومحاربي الله في سماه
@AnasB00ks كتاب ماذا علمتني الحياة
وكتاب تزوجت بدويا
وكتاب رحلة البحث عن الذات (مذكرات الرئيس أنور السادات)
كتب رائعه تمنيت ألا تنتهي وتعلمت منها الكثير وأثرت تأثير ايجابي في شخصيتي
يقول الدكتور مصطفى محمود -رحمه الله- في إحدى الالتقاطات الجميلة المنسوبة إليه:
قد لا تصدقني إذا قلت لك إنك تعيش حياةً أكثر بذخًا من حياة كسرى، وإنك أكثر ترفًا من إمبراطور فارس، وقيصر الرومان، وفرعون مصر.. ولكنها الحقيقة!
إن أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كانت عربة يجرها حصان.. وأنت عندك سيارة خاصة، وتستطيع أن تركب قطارًا، وتحجز مقعدًا في طائرة.
وإمبراطور فارس كان يُضِيء قصره بالشموع وقناديل الزيت.. وأنت تضيء بيتك بالكهرباء.
وقيصر الرومان كان يشرب من السقا، ويُحمَل إليه الماء في القرب.. وأنت تشربُ مياهاً باردة نظيفة معقمة، ويجري إليك الماء في أنابيب.
والإمبراطور غليوم كان عنده أراجوز يقوم بتسليته.. وأنت عندك تليفزيون يسليك بمليون أراجوز!
ولويس الرابع عشر كان عنده طبّاخ يقدم له أفخر أصناف المطبخ الفرنسي.. وأنت تحت بيتك مطعم فرنسي، وآخر صيني، وثالث إيطالي، ومصنع مخللات ومعلبات وحلويات.
ومراوح ريش النعام التي كان يروّح بها الخدم على وجه الخليفة كانت الاختراع الوحيد الذي يقيه حر الصيف.. وأنت لديك مكانها مكيفات هواء تحوّل بيتك إلى جنةٍ بلمسةٍ سحرية بزرٍ كهربائيٍّ.
وعندما قال مصطفى محمود هذا الكلام كان -رحمه الله- ينزل إلى الشارع ويذهب إلى الكشك ليشتري صحيفته اليومية، وأنت تأتيك صحيفتك -وكل صحف الدنيا- قبل أن تُطبع.. عبر الإنترنت.
كان يتحدث عن التلفزيون المحليّ بقناتيه الأولى والثانية، وأنت بين يديك الريموت كنترول تتنقل به بين ثلاثة آلاف قناة.
قال هذا الكلام قبل أن تبتكر البشرية هذا الجهاز الذكيّ الذي تحمله في جيبك، وتنجز من خلاله ألف شيء خلال ثوانٍ.
أيّ نعيم هذا؟
كل هؤلاء الأباطرة والملوك والقياصرة لم يحصلوا على عُشر الرفاهية التي بين يديك.
أنت إمبراطور،
وقيصر،
و شاهنشاه من الخارج..
من الداخل أنت:
إنسان الكهف!
محمد الرطيان
غريب الإستفزاز اللي قاعد يصير من بعض الكتاب!
إذا مايعرف الفرق بين السلع الأساسية والكمالية نعلمه بطريقة أخرى
لأن طوابير القهوة أم٣٠ريال والشنطة أم ٥٠ألف والساعة أم ١٠٠ألف والسيارة أم مليون هم عيالك ومن حولك وطوابير الخبز والفول والبيض والدجاج هم الضعوف المساكين اللي تحسبهم مثلك