تحقيقات في مواقع السجون بهدف توفير أدلة عدالة انتقالية وذاكرة جمعية
Investigations into prison sites to provide transitional justice evidence and honor victims
In collaboration with the UMAM Documentation & Research foundation and the Hohenschönhausen Memorial, the Syria Prisons Museum launches the exhibition “Sednaya Prison: The Architecture of Oppressi*on and Murd*er in Syria”.
أعلنت عائلة الدكتورة رانيا العباسي والهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا التوصل إلى نتائج تؤكد مقتل أطفالها الستة، بعد أكثر من 13 عاماً على اختفائهم القسري.
شقيق رانيا العباسي أعلن أن أمجد يوسف هو من قام بالجريمة، مستنداً إلى إجراءات تحقق وتحليل متعددة، شملت مراجعة معلومات ومواد متقاطعة مرتبطة بالقضية. كما أشارت الهيئة الوطنية للمفقودين إلى استمرار الجهود للعثور على الرفات وتحديد أماكنها.
في آذار/مارس 2013، اعتقلت قوات المخابرات العسكرية التابعة لنظام الأسد الدكتورة رانيا العباسي، وزوجها عبد الرحمن ياسين، مع أطفالهما الستة، من منزلهم في حي دمر بدمشق، بعد يومين من اعتقال الأب.
كان أكبر الأطفال يبلغ من العمر 14 عاماً، فيما كانت أصغرهم، ليان، لا تتجاوز عدة أشهر من عمرها.
تحوّلت قضية عائلة العباسي إلى واحدة من أكثر قضايا الاختفاء القسري إيلاماً في سوريا، ورمزاً لمعاناة آلاف العائلات التي انتظرت خبراً عن أحبّتها لسنوات طويلة.
بعد أكثر من عامين على سقوط نظام الأسد، لا يزال أكثر من 100 ألف شخص في عداد المفقودين والمختفين قسراً، غيّبهم النظام السوري داخل السجون ومراكز الاحتجاز، بينما تواصل العائلات البحث عن الحقيقة.
أثناء اعتقاله في سجن صيدنايا لأكثر من سبع سنوات، عايش مهند خميس ظروف الاعتقال الوحشية وشهد التحولات التي طرأت على السجن خلال فترة وجوده.
يكشف في شهادته إحدى أبشع الممارسات، حيث كان السجانون يبلّلون أجساد السجناء وثيابهم بالماء ويتركونهم في صقيع الشتاء أيّاماً طويلة، ما أدّى إلى إصابة الكثيرين بالإسهال والإقياء، ووفاة بعضهم.
هذه الشهادة جزء من عمل توثيقي واسع ينفّذه "متحف سجون سوريا"، يجمع من خلاله أصوات معتقلين سابقين، ويوثّق ما عاشوه خلف الجدران من خلال شهادات حيّة، ووثائق، وجولات ثلاثية الأبعاد.
During his more than seven-year imprisonment in Sednaya, Muhannad Khamis endured brutal conditions and witnessed the transformations the prison underwent.
In his testimony, he reveals one of the most horrifying practices: guards would soak prisoners’ bodies and clothes with water and leave them in the freezing winter cold for days on end.
This caused severe diarrhea and vomiting, and led to the deaths of some.
This testimony is part of a wide-ranging documentation project worked on by the Syria Prisons Museum, gathering the voices of former prisoners and documenting what they endured through live testimonies, displays of documents, and virtual 3D tours.
https://t.co/lQH7FmJPnD
تحقيق وترهيب وتعذيب واعتقالات متكررة بسبب اضطرارها للعمل ببيع السجائر، تروي شمسة النهار ما تعرضت له في سجن الرميلة حين كان خاضعا لسيطرة داعش.
هذه الشهادة واحدة من شهادات عدة وثّقها متحف سجون داعش ضمن تحقيق شامل عن سجن الرميلة، يجمع بين جولات ثلاثية الأبعاد وشهادات حية تكشف الحقيقة وتحفظ ذاكرة الضحايا.
للاطلاع على شهادة شمسة النهار الكاملة وشهادات مماثلة، زوروا موقع متحف سجون داعش عبر الرابط في البايو.
Interrogation, intimidation, torture, and repeated arrests, all because she was forced to sell cigarettes to survive.
Shamsa Al-Nahar recounts the abuse she endured in Al-Rumaila prison when it was under isi*s control.
This testimony is one of several documented by the ISIS Prisons Museum as part of a comprehensive investigation into Al-Rumaila prison, combining 3D tours with firsthand testimonies to uncover the truth and preserve the memory of the victims.
To watch Shamsa Al-Nahar’s full testimony and similar stories, visit the ISIS Prisons Museum website through the link in the bio.
وقع سهيل في قبضة الأمن الجنائي في ربيع العام 2022 بعد محاولة تهريب فاشلة إلى لبنان، حيث تقيم عائلته، وبحسب روايته فقد تواطأ عليه المهربون وسلَّموه، ليتنقل لفترة بين عدّة فروع أمنية وسجون مختلفة. فمن الأمن الجنائي إلى الشرطة العسكرية في حلب، ومن هناك أحيل إلى فرع الأمن العسكري 290، ثم إلى الشرطة العسكرية في حلب. سُجن سهيل عقب ذلك في سجن البالوني العسكري بحمص، ثم في سجن القابون بريف دمشق، ونُقل إلى فرع فلسطين بدمشق، قبل أن يصل السجن العسكري الأول أو السجن الأحمر في صيدنايا.
في الزنازين التي مرّ بها سهيل يقول إن المعتقلين عاملوه باحترام تقديراً لسنّه، وهو ابن الخمسين، لكن ذلك ما كان ليغيّر من تعامل السجانين معه، وقد حُبس فترةً في منفردة تعرّض فيها للضرب والركل والجلد والتعذيب على أيدي أربعة عناصر.
يتذكر سهيل في اللقاء حوادث تركت أثراً لا يُمحى في نفسه، منها حين استغرب أحد السجّانين صحّته الجيدة، فسأله ساخراً: “هل أنت عندنا؟ من أين لك كلّ هذه الصحة؟”، ثم أنزله إلى المنفردة قائلاً له: “تخرج من هنا عندما تخسر وزنك”.
تُعدّ هذه الشهادة واحدة من عشرات الشهادات التي وثّقها متحف سجون سوريا ضمن تحقيق شامل عن سجن صيدنايا، يجمع بين جولات ثلاثية الأبعاد وشهادات حية تحفظ الذاكرة وتكشف الحقيقة.
للاطلاع على شهادة محمد الكاملة وشهادات مماثلة، زوروا موقع متحف سجون سوريا.
Suheil was apprehended by Criminal Security in the spring of 2022 after a failed attempt to have himself smuggled into Lebanon, where his family resides. According to his account, the smugglers betrayed him and handed him over to the regime. He was transferred between multiple security branches and prisons: from Criminal Security to the Military Police in Aleppo, next to Military Intelligence Branch 290, and then back to the Military Police in Aleppo. He was later imprisoned in Balouni Military Prison in Homs, Qaboun Prison in Rural Damascus, and then the Palestine Branch in Damascus. He finally ended up in the Red Building of Sednaya Prison.
Suheil says his fellow prisoners treated him with respect due to his age—he was around fifty years old at the time. But it didn’t change how the guards treated him. For some time he was held in a solitary cell, where he was kicked, whipped, and otherwise tortured by four officers.
Certain experiences left lasting scars. On one occasion, a guard sarcastically asked, “Are you even one of our prisoners? How do you look this healthy?” Suheil was then sent to solitary confinement with the remark, “You’ll come out when you lose some weight.”
comprehensive investigation into Sednaya Prison, combining 3D tours and live testimonies that preserve memory and reveal the truth.
To read Muhammad's full testimony and similar testimonies, visit the Syrian Prisons Museum website.
https://t.co/MJzJlUxSty
This investigation was prepared by our colleague Amer Matar and is published by the Syria Prisons Museum in collaboration with Al-Jumhuriya.
You can read the full investigation on the Syria Prisons Museum website via the link:
https://t.co/bhWV3QLJ6Y
“The Internal Dossier of the Tadamon Massacre” is a new investigation published by the Syria Prisons Museum, revealing what took place behind the scenes after the massacre was exposed, and how the Assad regime chose to manage the scandal instead of investigating it.
المحاكمة التي وقعت في مقاطعة سولنا في ستوكهولم استمرت 54 يوماً، واستندت إلى أكثر من 200 مقابلة، ضمّت شهوداً ومدّعين وحقوقيّين. ويعد سويدان أحدث رجال نظام الأسد الذين حوكموا خارج سوريا، وما زال يواجه العديد منهم تهماً عدة في العديد من الدول حول العالم.
إدانة محمود سويدان بارتكاب انتهاكين خطيرين للقانون الدولي في مخيم اليرموك والحكم عليه بالسجن المؤبد في السويد، إضافة إلى إلزامه بدفع تعويضات للمتضرّرين.
متحف سجون سوريا يعمل على ملف توثيق حول سجن تدمر سينشر خلال الفترة القادمة ويشمل جولة ثلاثية الأبعاد وشهادات
وتحقيق معمّق يكشف ما جرى خلف جدرانه، ابقوا على اطلاع عبر موقع المتحف الرسمي .. الرابط في البايو
سجن تدمر.. رمز الرعب في عهد الدكتاتور حافظ الأسد، مكان شهد على تعذيب وإعدام عدد من معتقليه، يقدم متحف سجون سوريا معلومات توضح تاريخ السجن ووظيفته وذاكرته إضافة إلى تسلسل واضحا للخط الزمني والأحداث التي جرت داخل السجن على مدى عقود.
زنازين صيدنايا في برلين.. توثيق لجرائم الأسد ضد الإنسانية - Syria TV تلفزيون سوريا
لا يبدأ المعرض من الشهادة فقط، وإنما من سؤال أعمق: كيف يمكن تحويل مكانٍ صُمم للإخفاء إلى معرفة عامة؟ هذا ما يوضحه عامر مطر، مدير متحف السجون، الذي يرى أن العمل على صيدنايا لا يهدف إلى إعادة تمثيل الألم بقدر ما يسعى إلى تفكيك بنيته "يمكننا أن نعرض المكان والوثيقة والشهادة"، ويضيف عامر "لكن لا يوجد معرض قادر على نقل التجربة الإنسانية كاملة، بما فيها الخوف والجوع وانتظار الموت" هذه الفجوة، برأيه، ليست تقنية فقط، وإنما أخلاقية أيضاً.
التقرير الكامل في هذا الرابط :
https://t.co/9siHUdjKUz