أثبت محمد العويس اليوم أن الحارس الكبير قادر على صناعة الفارق مهما كانت الظروف، وأن المنتخب القوي يحتاج دائمًا إلى حارس وطني قوي.
لكن ما يجب أن نتوقف عنده هو أن أغلب أندية دوري روشن تعتمد على حراس مرمى غير مواطنين كأساسيين، وهذا يطرح سؤالًا مهمًا: كيف نطالب بوجود حراس وطنيون على أعلى مستوى، بينما فرص المشاركة والتطور والاحتكاك تتقلص عامًا بعد عام؟
لا يوجد منتخب وطني في العالم يحقق الإنجازات بالاعتماد على حارس واحد فقط، بل يحتاج إلى قاعدة واسعة من الحراس المميزين يتنافسون باستمرار، ليختار المنتخب الأفضل والأكثر جاهزية في كل مناسبة!
🧱 WALL OF SAUDI ARABIA!
🧤🇸🇦 Mohammed Al-Owais delivered a MASTERCLASS with 9 SAVES against Uruguay — the most by ANY goalkeeper at the 2026 World Cup so far!
👊 Only one keeper has topped that in the last THREE World Cups: Livaković with 11 vs Brazil in 2022.
💚 Al-Owais is UNREAL right now.
محمد العويس كتب لنفسه تاريخ مختلف
في المباريات الكبرى في المونديال
وفي القمم التي نحتاج فيها ان يكون رجل المباراة
وجدناه .. ووجد لنفسه قيمة مختلفة في تاريخنا من خلال "المنتخب"
امس الاوروغواي وسابقا الأرجنتين
ومن بينهم بولندا و المكسيك
كان محمد بحضور طاغي 💚
استغلال الطفولة لصناعة محتوى ؛ يخالف قيم و مبادئ حقوق الطفولة
وكذلك الممارسات التي تخالف من الإرشادات مع الطفل و الطفلة من ( الغرباء) وفقا للقيم المستقرة للتعامل مع الأطفال من الغرباء عنهم .
سويت معروف ؛ الله يجزاك خير ؛لكن لا تضع الطفلة محتوى ، لان خصوصيتها مقدسة .
تراه به ناس كذا‼️
ما يمزح راعي المقطع،
ناس تعشق الصبات والبلك والحديد‼️
زرت صديقاً لأبارك له بالمنزل الجديد الذي اشتراه مؤخراً، فلفت انتباهي وجود أوعية نباتات (فازات) كبيرة بحجم براميل صغيرة تتوزع يمين ويسار مدخل المجلس. هذه الأوعية جلبها المالك الأول لزراعة الورود أو الشجيرات العطرية لتزيين المدخل، لكن المفاجأة أن صاحبنا قد ملأها بالأسمنت، وكأنه يُمعن في كرهه لأي مساحة خضراء حتى ولو كانت شتلة نعناع‼️
وفي زيارة لقريب آخر في منزله الجديد، وجدت أن فناء المنزل بأكمله، وكذلك الرصيف الخارجي، قد رُصف بالسيراميك، دون ترك مساحة ولو 10 سم × 10 سم لزراعة حوض صغير للريحان‼️
المشكلة أن عدد هؤلاء العازفين عن التشجير كبير، والمفارقة أن هذا العزوف موجود حتى عندما كانت المياه مجاناً (مالك عذر)، وحتى مع توفر العمالة المنزلية (سائق وعاملة) للعناية والتنظيف (مالك عذر) .. المسألة حقيقة تكشف عن انعدام تام لثقافة الزراعة المنزلية ونفور من الأشجار .. وتجد التطرف هذا ينعكس بالضرورة حتى في استراحتهم ومزارعهم (كل 100 نخلة يقابلها زراعة شجرة واحدة على استحياء)‼️
المشكلة الكبرى والمقلقة، هي عندما يتولى شخص يحمل هذه الثقافة منصباً في البلدية أو الأمانة؛ فعلى أشجارنا السلام‼️ وقد يكون هذا هو التفسير الحقيقي لبدعة تقزيم الأشجار والتقليم الجائر، أو قطعها بالكامل واستبدالها، ثم قطعها مرة ثانية واستبدالها، ثم قطعها مرة ثالثة واستبدالها‼️وأنا هنا لا أمزح؛ والدليل القطعي: تأملوا أي شارع في مدننا يتجاوز عمره 40 إلى 60 سنة، وانظروا كم هو طول الأشجار فيه؟ (ستجدونها قزمية أو حديثة الغرس بسبب الإحلال العشوائي المستمر) .. والله المستعان.
الفرق كبير بين شهادة أكاديمية معترف بها بعد سنوات من الجهد والدراسة، وبين ورقة تُشترى من جهات غير معتمدة ثم تُسوّق للناس على أنها إنجاز علمي.
تضليل المجتمع بهذا الشكل لا يضر الأفراد فقط، بل يسيء لقيمة التعليم الحقيقي ويظلم كل شخص تعب واجتهد للوصول لمؤهل مستحق.
المسألة ليست رأيًا شخصيًا، بل حماية للوعي العام ومنع استغلال الناس بأوهام لا قيمة لها رسميًا ولا مهنيًا
اقرؤوا عن كفاءة وإنسانية البروفيسور العالمي #زُهير_الهليس ، و افخروا بهذا " الأسطورة " الطبية الوطنية ، فهو - وأمثاله - من يستحقون " الشُهرة " ، وأن نرفعهُم لعنان السماء ،،، .