أشكو إليَّ الحال بضع دقائقٍ
أَبُليتُ في رُشدِي وفي استقراري؟
أحقائقٌ تلك التي همست بها
أفواهُ من عاشرتُ في أسفاري
حُتِمَ المصيرُ على الذين أصابهم
شيءٌ من التحنانِ للأشعارِ
ملأ الصحيفة بل وأفسَدَ خطَّها
دمعٌ تمازج بعضُهُ بِغُبارِ
- lil cabi
28/09/2026
أو شئتُ مثل قصيدةٍ جاءت تخاطبُ صولتي أرزان أنتِ هُوَ المُلام؟
أنا لا أُلام
قد قيل لي يوما بأنّ اللوم تعليل الكلام
قد قيل أيضا كالهيام
يُلقى على سمع المُرام
أرزان أنتِ هوَ المُرام؟
ليست أنا، أنا لا أرام
لم لا أُرام؟
مالي أراني قد ألفتُ العيش في كَنَفِ الظلام
سيرًا بقارعة الزمانِ شرعتُ أبحث عن ملام
لمَ لا أُلام؟
هل كان لي من حصةِ الشُّعراءِ أن أحظى بلام
أبديهِ كيف رغبتُهُ إن شئتُ في تفعيلةٍ صيغت لتبدو مثلما مرثيةٍ تتلو على اللحدِ السلام
إحداهمُ سام الحياةَ تهَوُّرا وابتاع من جوف الممات محبةً يقضي بها ضنك المعيش فسرَّهُ حلو المذاقِ وزادَ من جُرَعِ السَّعَد،،
ثم ارتعد،،
ثم استقر على جبين الأرضِ يشكوه العدد
والآخرُ استولت عليهِ نصيحةٌ من صاحبيهِ
وزادهُ كِبَرٌ لديه أنِ ابتعِد.. ثم ابتعَد
قد كان يهواني ولكن
كان يهواهُ الكَمَد
أما هوايَ فعالمٌ
أني جُبِلتُ على الكَبَد
��لَبَ المقاديرَ السَّهد
ما من أحد.. يهوى وينعمُ في الرَّغَد
يا صاحبي.. اثنان ليس ثلاثةٌ في دربِ من يمشي على وجهِ البسيطةِ ما اعتضد