يا ربّ، إن النفوس إذا ابتعدت عنك اضطربت كما تضطرب السفن في ليلٍ بلا نجم، فاجعلنا بك مطمئنين، وإليك عائدين، وعلى بابك واقفين، لا يردّنا خجلُ الذنب، ولا يثنينا ثقلُ الخطايا، فإنك إذا دعوتَ عبدًا إلى رحمتك، صار ضعفه طريقًا إلى القوة، وانكساره سلّمًا إلى الجبر.
@Emy__helmy ألف سلامة لوالدتك، أسأل الله أن يحيطها بلطفه ورحمته، وأن يخفف عنها كل ألم، ويبدل تعبها راحة، وسقمها عافية. جعل الله ما أصابها رفعة في درجاتها، وكفارة لذنوبها، وألبسها لباس الصحة والعافية، ومنّ عليها بشفاء تام لا يترك وجعًا ولا أثرًا، وأقر أعينكم برؤيتها في خير حال.
@memo_12_1969 وأن بعض المسافات ليست جفاء، بل حكمة تحمي القلب من استنزاف لا ضرورة له.
فليست العزلة دائما هروبا من الناس، بل قد تكون عودة إلى الذات بعد أن تعلم المرء أن راحته لا تأتي من كثرة من حوله، بل من صفاء من يقتربون منه.
@memo_12_1969 حين تنضج الروح لا تنبهر بكثرة ما تملك، ولا تنخدع ببريق ما تسمع، لأنها تكون قد دفعت ثمن المعرفة من تجاربها الخاصة.
عندها يكتشف الإنسان أن الهدوء أثمن من الضجيج، وأن الصدق أغلى من الكلام الجميل،
@MenYEJX1sg8Comi لذلك لا تقاس قيمة الناس بما يقولون في أوقات السعة، بل بما يفعلونه في لحظات الانكسار؛ فهناك من يملأ أذنيك حديثا، وهناك من يملأ وحدتك حضورا، وبين الاثنين مسافة بحجم الحقيقة كلها.
@MenYEJX1sg8Comi الكلمات الجميلة لا تكشف حقيقة أصحابها، فالكلام يسكن الشفاه، أما المواقف فتسكن جوهر الإنسان.
وحين يتعثر المرء في منتصف الطريق، تتساقط العبارات البراقة سريعا، ولا يبقى إلا من يمد يده دون ضجيج.
@Solyabn اسأل الله ان يجعل كل خطوة تخطينها موصولة بالتوفيق، وكل اختيار تقدمين عليه محاطا بعنايته، فلا تمضين في طريق إلا وفيه خير لك، ولا يمر بك قدر إلا ويحمل بين طياته رحمة خفية ولطفا من الله يفوق ظنك.
@Solyabn اسأل الله ان يفيض على قلبك من رحماته ما يبدل القلق سكينة، والتعب راحة، والانتظار بشائر تسر روحك.
وان يرزقك من واسع فضله صحة لا يعقبها وهن، وفرحا لا يخالطه حزن، ورزقا مباركا يأتيك من حيث لا تحتسبين، وان يهيئ لك من الناس من يكونون عونا لك على الخير ونورا في دروب الحياة.
@WorldProv وكم من صمت كان خذلانا، وكم من تقاعس ترك أثرا أعمق من الأذى المباشر. فالأمانة ليست في امتلاك النعمة، بل في أداء حقها، لأن ما نهمله من واجب قد يؤذي الآخرين بقدر ما يؤذيهم ما نرتكبه من أخطاء.
@WorldProv ليست الخيانة دائما أن تفعل الشر، فبعض أشد أنواعها أن تمتنع عن الخير وأنت قادر عليه.
فالقيمة الحقيقية للإنسان لا تقاس بما يملك من قوة أو مال أو معرفة، بل بما يقدمه منها حين يحتاجها غيره.
@ReshaAhmed3 ففي هذا العالم المزدحم بالنصائح، تظل أندر النعم قلبا يتقن الحضور، لأن بعض المتاعب لا يداويها الشرح، بل يذيبها دفء الشعور بأن هناك من يحمل معك شيئا من عبئها.
@ReshaAhmed3 ليست كل الجراح بحاجة إلى حلول معقدة، فبعض ما يرهق الروح ليس ثقل الألم نفسه، بل شعورها بأنها تواجهه وحدها.
ولهذا قد تفعل لحظة احتواء صادقة ما تعجز عنه كلمات كثيرة؛ إذ تمنح القلب يقينا خفيا بأنه مرئي ومفهوم ومقبول رغم هشاشته.
@memo_12_1969 بعض الأجوبة أثقل من أن تقال، وأكثر إيلاما من أن تواجه.
ولهذا لا يوجعنا الفراق دائما بسبب الرحيل نفسه، بل بسبب تلك الحوارات التي ماتت في الصدور، وبقيت أرواحنا تنتظرها عبثا على عتبة النهاية.
@memo_12_1969 في كثير من الفراقات لا تكون المسافة هي ما يفصل بين شخصين، بل الحقيقة التي عجز أحدهما عن قولها، وعجز الآخر عن فهم غيابها.
فيرحل أحدهما مثقلا بالأسئلة، يبحث في الذاكرة عن تفسير يرمم به ما تهدم، بينما يرحل الآخر مسرعا لأنه يعلم أن
@hanen_kare8471 ولهذا يكون الانسحاب الهادئ أحيانا أبلغ من ألف كلمة؛ ليس تكبرا ولا قسوة، بل حفاظا على كرامة شعور أدرك أن مكانه الصحيح ليس حيث يضطر إلى شرح قيمته في كل مرة.
@hanen_kare8471 ليس كل عتاب يستحق أن يقال، فبعض القلوب لا تعجز عن الفهم، بل لا ترغب فيه. وعندها يتحول العتاب من جسر للتقارب إلى استنزاف صامت للروح.
فالإنسان لا يرهقه نقص التقدير بقدر ما يرهقه السعي المتكرر لطلبه ممن لا يراه.
@HEND00987634 بل بمن يبقى حين تنطفئ الأضواء وتثقل الروح بأحمالها.
ومن لا يشاركك الطريق في صعوده وهبوطه، ولا يجد لقلبك متسعا في أوقاته، فوجوده قد يزاحم حياتك، لكنه لا يضيف إليها المعنى الذي يستحق البقاء.
@HEND00987634 ليست قيمة الناس في عدد مرات حضورهم، بل في نوعية حضورهم. فهناك من يملأ الأماكن ضجيجا، لكنه يغيب عند الحاجة كأنه لم يكن، وهناك من يكفي وجوده ليمنح القلب طمأنينة لا تقدر بثمن.
فالصداقة الحقيقية لا تقاس بلحظات الرخاء،
@Decemberist84 وقلب مطمئن، ووجه يحضر في الوقت المناسب.
فكلما أثقلتنا الحياة، ازدادت بصيرتنا نقاء، وأصبح للجمال البسيط قيمة لا يدركها إلا من أنهكته الطرق الطويلة.
@Decemberist84 لعل التعب من أعظم المعلمين في الحياة؛ فهو لا يضيف إلى أرواحنا أشياء كثيرة، بل ينتزع منها الأوهام حتى لا يبقى إلا ما يستحق.
ومع مرور الأيام يكتشف الإنسان أن السعادة لم تكن مختبئة في الأمور الكبيرة كما ظن، بل في التفاصيل التي كان يعبرها مسرعا دون انتباه؛ كلمة صادقة،
@Decemberist84 ليست الحكمة في أن نخفض سقف أحلامنا، بل في أن نحرر قلوبنا من استبداد التوقعات.
فكثير من الألم لا يأتي من قسوة الحياة ذاتها، بل من الصورة التي رسمناها لها ثم أصررنا أن تكون مطابقة لرغباتنا.
وحين يتعلم الإنسان أن يستقبل الأيام بقدر من الرضا لا من الانتظار المرهق،