العلامة وليد السعيدان سبق و ذكرها، لكن مُشكلة الشيخ إن أغلب كلامه و محاضراته موجهة لـ تلاميذه و لـ طلبة العلم لذلك أغلب العوام لا يستوعبون طرحه و لا يناسبهم.
توضيح كلامه :
إذا إنت طالع مشوار الظهر في عز الصيف ومكيف سيارتك خربان،
و فجاة وانت بوسط مشوارك بنشر عليك كفر وسط الزحمة،
واضطريت انك تغيره بوسط الحر والزحمة والقرف.
- التعيس :
وش هاليوم النحس، فوق الحر و الزحمة يضرب علي الكفر واتهجول !
- السعيد :
الحمدلله بنشر علي الكفر وانا ماني مسرع ولا كان انقلبت السيارة،
اشوا ان صار لي وانا لوحدي مو معي اهلي و عيالي،
من لطف الله اني شاب عندي القدرة أغير كفر،
لو اني بنت او شايب وش كنت بسوي !
" رغم تشابه الاحداث بين الطرفين،
إلا إن تطبيق قاعدة السعادة هي الي فرقت بالحالة النفسية للإثنين " .