رحلة اغاني كايروكي فترة الثورة لفترة ماقبل الثورة المضادة وبعد الثورة المضادة ونهاية باخر اغنية ممكن تكون لمست حياة الناس مدمراني نفسيا بقالي شوية وعايز اتكلم عليها
سامحوني... "فضفضة" سريعة
أحتاج إليها، حتى لا أُجَنّ😢
أظنكم شاهدتم فيديو قصف #مستشفى_الشفاء في غزة، بالصاروخ الذي قالوا أن به شفرات، مصممة كي تنفصل عنه، لتُقطَّع أعضاء الإنسان
رأيتم الشاب الذي بُترت قدمه، فإذ بها بجانبه، وهو يصرخ صراخا، مُفزعا، ملتاعا، تكاد من هوله، تشيب الولدان؟!
رأيتم الأطفال المذبوحة... والأمهات التي تصرخ وتبكي، وتستغيث بالناس!!
لن أسألكم عن رأيكم، فلا أعتقد أن أحدا قد استوعب ما حدث حتى الآن..
سأسألكم عن رد فعلكم؟!
ماذا فعلتم؟!
أنا عن نفسي....
ظللت أصرخ وأبكي، لم أشعر، كم مر عليَّ من الوقت، حتى أجبرني ابنائي على الذهاب إلى الصلاة، كي أهدأ وأتوقف عن الصراخ...
حزنت كما لم أحزن منذ وفاة أبي، عليه رحمة الله
توجعت وكأن الشفرات قد قطعت جزءا من جسدي كما بترت أرجُلا، وذبحت أعناقا
فزعت، حتى أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان حتى اللحظة التي أكتب فيها الآن
ألم ووجع ..حسرة، وحرقة، حيرة تكاد تصيبك عقلك بالجنون
تضرب رأسك.... تصرخ ... تسأل.... لماذا؟!!
ماذا فعلوا ...كي يحدث لهم هذا؟!
نحن لا نعترض على قضاء الله، لكن هذا، ليس إعصارا، ولا هزة أرضية ولا بركان...
هذا ظلم شنيع، ظلم عظيم، ظلم لم تشهد الأرض مثله من قبل:
مذبحة جماعية، قتل وذبح بأبشع الطرق، التي نعرفها، والتي لم نسمع عنها مطلقا، تجويع، تعطيش، حصار، إبادة
إبادة يتابعها كل سكان كوكب الأرض .. لحظة بلحظة، وعلى الهواء
ظلم ترتضيه أو تصمت عنه كل حكومات العالم أجمع..
ظلم واقع على 2 مليون مسلم، يقتلون يوميا،
يذبحون في كل لحظة، في كل دقيقة،
وعلى الجانب الآخر، هناك 2 مليار مسلم، يشاهدونهم عبر شاشات هواتفهم وعلى الفضائيات... فلا يستطيعون نصرهم، ولا الدفاع عنهم..
قل لي: ما هو شعورك كمسلم.. أمام هذا الخذلان؟!
منتهى الخذلان!!
طيب ما هو شعوك كمصري وأنت تعلم أن وجود كافر صهيوني في حكم مصر، ساعد إسرائيل في أن تفجُر كل هذا الفجور، فلا يردعها أحد ولا يوقفها إنسان؟!
ما هو شعورك كعربي وأنت ترى موقف حكوماتنا المُخزية وتواطؤها مع العدو، على ذبح إخواننا في الدين والأوطان؟!
أما عن شعوري...
فقد تمنيت -لأول مرة في حياتي- أن أكون مِتُ قبل هذا المشهد..
قبل هذه الأحداث...
قبل هذا الظلم...
تمنيت ألا أكون جزءا.. من هذا الخذلان😢
ربما سأحتاج -مثل كثيرين غيري- لمراجعة طبيب نفسي، بعد انتهاء هذه الحرب، لكن الأكيد، أني سأقضي حياتي القادمة، كلها، في الاستغفار ..والتوبة إلى الله 😢