صلى عليك اللهُ في ملكوته
ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليك اللهُ في ملكوته
ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليك اللهُ في ملكوته
ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى
وعليك من لدن الإلهِ تحيةٌ
رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا
وختامُها عاد الكلامُ بما بدا
بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى. ﷺ
المخبرين والذيول
زهقوا من الدكتور #ضياء_العوضى
طيب خدوا جربوا #باسم_يوسف
دراسة لجامعة هارفارد العريقة تثبت أن ضرر بيضة واحدة يعادل ضرر خمس سجائر في المخاطرة بالإصابة بأمراض القلب [خصوصًا عند النساء]
.
وموقف النبي صلى الله عليه وسلم كان ما عن يساره أقل مما عن يمينه، فلو فرضنا أن مكان الجمرة محدود بطرفين عن اليمين وعن اليسار فكأنه أقرب لليسار قليلاً، ويرمي الجمرة وهو متوجه للقبلة من أي مكان.
"الجمرات: مواقعها وأصل تسميتها"
الجمرات التي ترمى ثلاثة، وهي:
الجمرة الأولى: وتسمى الصغرى، أو الدُّنيا، وهي أول جمرة بعد مسجد الخيف بمنى، سميت "دنيا" من الدنو؛ لأنها أقرب الجمرات إلى مسجد الخيف.
الجمرة الثانية: وتسمى الوسطى، بعد الجمرة الأولى، وقبل جمرة العقبة.
جمرة العقبة: وتسمى أيضا (الجمرة الكبرى) وتقع في آخر منى تجاه مكة، وليست من منى
سميت الجمرة الكبرى جمرة "العقبة" لأنها كانت في أصل جبل والممر الضيق الوعر في الجبل يطلق عليه عقبة وكان الحجاج قديمًا يصعدون على الجبل ويرمونها أسفل الجبل، ولكن الجبل الملاصق لها أزيل في الوقت الحالي
إذا أردتَ أن يُفتح لك بابُ الفِطنة، فأقلِل من الشبع، والكلام، والمنام.
- الإمام الشافعي
فليست الفطنة هبة تلقى على كل أحد، بل نور يتسلل إلى القلب حين يخفّ ثقل الجسد، وتهدأ ضوضاء النفس، ويصفو الداخل من فائض الرغبات والعادات.
كثرة الشبع لا تثقل البدن وحده، بل تُرهق الروح أيضًا، فالإنسان حين يعتاد الامتلاء الدائم يفقد شيئًا من حدّة الشعور، ويبهت فيه التأمل، ويصبح أسيرًا للراحة والفتور، لذلك كان الاعتدال بابًا من أبواب اليقظة، لا الحرمان.
وأما كثرة الكلام، فهي تُبدّد صفاء العقل، فكم من إنسانٍ أضاع هيبته وحكمته لأنه قال كل ما خطر بباله الصمت ليس عجزًا، بل مساحة ينضج فيها الفكر، وتنكشف فيها المعاني التي لا يسمعها الصاخبون، فبعض الناس يظنون أن الذكاء في سرعة الرد، ب��نما الحقيقة أن الفِطنة كثيرًا ما تولد في التأمل لا في الضجيج.
وأما كثرة المنام، فإنها تُغرق القلب في البلادة والركود، ليست الراحة خطأ، لكن الإفراط فيها يسرق من الإنسان عمره وهمّته وشعوره بالحياة.
إن الأرواح العظيمة لا تصنعها الأسرة الوثيره، بل تصنعها لحظات السهر مع فكرة، أو صراع مع النفس، أو تأمل طويل في معنى الحياة.
الفِطنة ليست أن تعرف الكثير فقط، بل أن ترى ما لا يراه الجميع، أن تفهم الناس من نظراتهم، وتدرك خفايا الأمور من أبسط الإشارات، وأن يصبح قلبك أكثر وعيًا بالحياة وبنفسك.
ولهذا كان الزهد في الإفراط، والاقتصاد في الشهوات، والهدوء، وقلة التعلّق بالدنيا … من أعظم ما يوقظ البصيرة في الإنسان.
فخفّف من كل ما يُثقِل روحك، لعلّ قلبك يرى بوضوح أكثر.
اللهم فى ليلة عرفة
ان كانت الارزاق تقسم فاجعل لنا فيها أوفرها
وان كانت القلوب تجبر
فاجبر كسر قلوبنا
وان كانت الأعمال ترفع
فارفع ذكرنا ومن أحبنا فى الله من المقبولين الفائزين
وافتح لنا أبواب الخير
من حيث لاتحتسب
واكتب لنا سعادة تبكينا من جمالها
وعافنا من جميع الأمراض والأسقام
واجعلنا عبيد منة وإحسان
لاعبيد بلاء وامتحان
وارحم ضعف اخواننا المستضعفين
فى كل مكان من أرض الإسلام
وارحم آباءنا وأمهاتنا
واصلحنا وأولادنا واجعلهم خيرا منا نافعين للإسلام والمسلمين
وارزقنا حسن الخاتمة
وشفاعة القرآن وسيد المرسلين
إنك رحيم جواد كريم ، آمين
لماذا ينجح "نظام الطيبات" ف�� إيقاف الإلتهابات وعلاج الأمراض المزمنة ؟؟
إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور {ضياء العوضي}(رحمه الله) ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية ...
إليكم التفاصيل :
1. قاعدة "إطفاء الحريق" الإلتهابي :
الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم ، النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الإلتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة ، الزيوت النباتية ، الدجاج والبيض) عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات" ، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الإلتهابية ،،،
2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً :
الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد ، توفر السكريات البسيطة (عسل ، تمر ، سكر ، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي ، هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة ،،،
3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي)
الأمعاء هي موطن (70%) من جهازك المناعي ، الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء" ،،،
نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وإمتصاصها كامل ، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم ، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة ،،،
4. لغز الدجاج والبيض والالتهابات :
البيض:
يحتوي على "مثبطات إنزيمية" وبروتينات معقدة يصعب على الجسم المريض كسرها ، مما يؤدي لرد فعل مناعي عنيف ،،،
الدجاج:
غني بأحماض (أوميجا 6) والأراشيدونيك التي تحفز مسارات الألم والإلتهاب في الجسم ، استبدالها باللحوم الحمراء (الضأن والبقر) يوفر دهوناً مشبعة مستقرة تدعم جدران الخلايا ولا تتأك��د بسهولة.
5. الدهون الحيوانية : "بنزين" الهرمونات :
السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة ، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب ، النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية ،،،
6. المعادن النادرة والشفاء :
التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض ،،،
منقول
كُنتُ في ظِلِّ نِعمَةٍ بهواكا
آمِناً مِنكَ لا أَخافُ جفاكا
فَسَعَى بَينَنا الوشاةُ فأَقررتَ
عيونَ الوشاةِ بي فَهناكا
ولعمري لغيرِ ذا كان أَولى
بِكَ في الحقِّ يا جُعِلتُ فِداكا