«الحياة لا تُفصح عن أسرارها إلا بالأضداد.. فلا تبصر نور العافية إلا بعد العتمة، ولا تدرك قيمة الطمأنينة إلا بعد أن تَطحَنُنا الضوضاء، كأن الأوجاع لیست سوی موازین تُصلح إدراكنا لنتعلّم كيف نُعانق النّعَم حين تأتي، ونحفظ الود حين يحضر»
سُورة البقرة شفَاء حرفيًّا سبحان ربي كل ما قرأتها تيسّرت لي أمور بفضل الله ثم سورة البقرة سبب ما كنت أعتقد إنها يومًا ما راح تتيسر وينشرح صدري وتجيني قوّة عجيبة وكأنّ قلبي محاط بغلاف يحميه من الضعف و الكسر
كم مرة سمعت مثل هالكلام ولا أستشعرته إلا يوم واظبت عليها
«إنّك لن تصل إليه حتى تُدرك أنك لن تصل إلا به، به وحده، حين تتبرأ من نفسك، من قوتك، من تقواك، من إيمانك من ذكائك، من شجاعتك، تصل إليه عاريًا مرتجفًا فيكسوك هو وحده من حُلل فضله ورحمته».
- فايز الكندري.
سلامة القلب من الغل و الحقد و الحسد هي من أكبر النعم التي تستوجب شكر الواهب سبحانه بل هو من نعيم أهل الجنة الذي امتن الله به عليهم في الجنة ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
رأيت نعيماً أو رزقاً لأخيك المسلم ..، ادع له بالبركة و لنفسك بالرزق !