@Keetaglobal_ksa طلب وصلنا خطأ وللاسف خدمة عملاء سيئة جدا.
تتعاملوا مع الناس انهم حرامية.
ممثل خدمة العملاء متعنت ويطلب 600 صورة عشان يبت في الشكوى وبعدها بكل بساطة يقول ما اقدر اخدمك.
نلتقيكم على الصراط باذن الله.
مع هذا الصباح اسألك ربي أن تفتح لنا الخير في كل الأمور ، فـ نحن لا حول لنا ولا قوة إلا بك وحقق لنا ما صبرنا لأجلِه و اكتب لنا رِضاك في الدنيا و الأخرة يارب العالمين
اللهم اجعل صباحنا يحمل بشائر خيرك وعفوك ، وأجعل لنا مع نسمات هذا الصباح رزقًا وسعادة وعافية وتوفيقًا في الدنيا والآخرة.
يا فتّاح افتح بيني وبين كل مغلق، افتح علي فتحًا يفوق تصوّري، إنك على كل شيء قدير.
مع هذا الصباح اسألك ربي أن تفتح لنا الخير في كل الأمور ، فـ نحن لا حول لنا ولا قوة إلا بك وحقق لنا ما صبرنا لأجلِه و اكتب لنا رِضاك في الدنيا و الأخرة يارب العالمين.
اللهم لا تخرجنا من رمضان إلا وقد
اعتقت رقابنا ورقاب والدينا وأهلنا وأحبتنا من النار واغفر ذنوبنا وأستر عيوبنا وفرج همومنا واشفي مرضانا وارحم موتانا
اللهم انك عفو تحب العفو فأعف عنا
*عندما احترق الخليج… أين كنتم يا عرب؟*
بقلم: مشعل فهد الغانم
عندما استُهدفت مدن الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لم يكن الأمر حادثاً عابراً في نشرات الأخبار.
كان اعتداءً صريحاً على أرض عربية وشعوب عربية.
لكن الصدمة الكبرى لم تكن في الصاروخ الذي انطلق، بل في الصمت الذي تبعه.
صمتٌ عربي ثقيل…
صمتٌ من عواصم اعتدنا أن نسمع منها بيانات الغضب والاستنكار خلال دقائق عندما تصيب الأزمات أي دولة أخرى.
اليوم، عندما أصبح الخليج في مرمى النار، اختفى كثير من ذلك الصوت.
الكويت – والخليج عموماً – لم يكونوا يوماً متفرجين على أزمات أشقائهم.
في الحروب، في الكوارث، في إعادة الإعمار، في الدعم المالي والسياسي… كان الخليج دائماً في الصف الأول.
مدن عربية أعيد بناؤها بأموال خليجية.
اقتصادات نُقذت بدعم خليجي.
وملايين العرب وجدوا في الخليج بيتاً ثانياً وفرصة حياة كريمة.
لهذا السبب، فإن العتب اليوم ليس بسيطاً… بل مرير.
لأن السؤال الذي يطرحه الخليجي البسيط قبل السياسي هو:
أين ذهب كل ذلك الحديث عن الأخوة والمصير المشترك عندما أصبح الخليج هو المستهدف؟
هل أصبح دم الخليجي أقل أهمية؟
أم أن أمن الخليج لم يعد قضية عربية كما كان يُقال لعقود؟
الواقع المؤلم أن بعض العواصم العربية لم تكتفِ بالصمت، بل سمحت لمنابرها الإعلامية أن تمتلئ بالتشفي والشماتة، وكأن ما يحدث ليس اعتداءً على دولة عربية، بل مباراة يتفرج عليها الآخرون.
هذا ليس موقف حياد…
هذا خذلان صريح.
الخليج لم يطلب من أحد أن يقاتل نيابة عنه.
لكن أقل الإيمان كان موقفاً واضحاً، كلمة حق، أو حتى بيان استنكار يحفظ الحد الأدنى من التضامن العربي.
أما الصمت في لحظة كهذه، فهو رسالة لا يمكن تجاهلها.
وربما يكون الدرس الأقسى الذي خرج به الخليجيون من هذه الأزمة هو أن الرهان الحقيقي يجب أن يبقى على وحدة الخليج أولاً، لأن التجارب أثبتت أن المصير المشترك لا يحميه إلا من يؤمن به فعلاً.
أما من اختار الصمت اليوم…
فلا يلومن أحد الخليج إذا أعاد قراءة
دفاتر الأخوة من جديد.
١٢/مارس/٢٠٢٦
أهنئكم بقدوم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
أسأل الله أن يجعله شهر خيرٍ وبركة، تُقبل فيه الطاعات، وتُستجاب الدعوات،
وأن يملأ أيامكم بالسكينة، وقلوبكم بالإيمان، وأعمالكم بالقبول.
رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية واليُمن والبركات.