عاجل | تدهور خطير في صحة مدير مستشفى كمال عدوان
أعلنت جمعية أطباء لحقوق الإنسان عن تدهور بالغ في حالة الدكتور حسام أبو صفية، المحتجز في السجون الإسرائيلية منذ ديسمبر 2024، بعد فقدانه نحو 25 كغم من وزنه وإصابته بالجرب دون علاج. وأكدت الجمعية أنه يتعرض لسوء معاملة وحرمان من الرعاية الطبية، ولم يُعرض على أي محاكمة منذ اعتقاله. وطالبت بالإفراج الفوري عنه وعن أكثر من مئة من أفراد الطواقم الطبية الفلسطينية المحتجزين في ظروف وصفتها بـ”غير القانونية وغير الإنسانية”.
من اليوم؛ لم تعد #غزة كما السابق.
من اليوم؛ سيختفي صوتها ولن يسمعها أحد.
اليوم كان أعنف يوم على غزة ، وأقل نشراً للأخبار.
غزة على بُعد أيام فقط، لتكون النسخة الثالثة من رفح، بعد خانيونس وبيت حانون.
انتحار اثنين من الجنود الاسرائيلين اليوم بعد عودتهم من غزة بسبب الفظائع التي ارتبكوها بحق الشعب الأعزل
ستبقى الابادة الجماعية في غزة لعنة تطارد كل من شارك فيها.
يا جماعة .. لن يقول الاحتلال للعالم والإعلام أنه بدأ الآن باحتلال مدينة غزة
كل شيء يسير في هدوء تام، بدأت الفرقة ٩٩ الاسرائيلة بدخول حي الزيتون وتدمير العمران هناك وستنتقل تدريجاً لباقي المناطق دون أن يشعر أحد ودون ضجة إعلامية
يجب أن نتحدث بكل قوة ممكنة الآن وقبل فوات الأوان لعلنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وفي النهاية الأمر كله لله.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️
شباب من مصر يصنعون الآن مقاطع عظيمة جدا في فضح وكشف حقيقة الجنود الإسرائيليين مجرمي الحرب.
المقطع مؤلم وصادم جدآ ، يتم قنص النساء على البث المباشر!!
🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️
هذه الشاحنة وصلت لغزة الآن ، لا تحتوي على مساعدات أو غذاء.
هذه الشاحنة تحتوي على 80 جثة من غزة، قام الجيش الإسرائيلي بتسليمها الآن وسيتم دفنهم في مقابر جماعية
لا نعلم قصتهم وماذا حدث لهم !!
"اعتقلوه 7 أشهر وخرج فاقد عقله، كان مهندس وإمام يصلي فينا جماعة".
- الأسير فتحي عبد العال والذي خرج مؤخراً من سجون الاحتلال بعد 7 أشهر من الاعتقال يُعاني من اضطراب عقلي وآثار التعذيب تظهر على جسده.
هل أنا فقط من أتخيل نفسي مكان هذه الأم؟
هل من الطبيعي أن يصبح حرق أكثر من 20 طفل في مدرسة خبر يومي؟
هل حقاً نحن من بين كل الأجيال كتب علينا أن نعيش هذا العصر المنحط؟
#GazaGenocide