كتب على الجدار القبلي بالمسجد النبوي في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بنور رسول الله أشرقت الدنا
ففي نوره كل يجيء ويذهب
براه جلال الحق للخلق رحمة
فكل الورى في بره تتقلب
بدا مجده من قبل نشأة آدم
وأسماؤه من قبل في العرش تكتب
ولي املٌ بطه لا يخيبُ فإذا خاب الرجا فهو الطبيبُ
ونظرةٌ منك ياحبيبي يامحمد ﷺأحبُّ إلى قلبي من الدنيا وما فيها
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِهِ ما عَاقَب اللَّيْلِ النَّهَارَ وأدبرا
صلى عَلَيْك اللهُ فِي مَلَكُوتِهِ ما دَارَت الأفلاكُ أَو نجمٌ سَرَى"!
صلوا عليه
اللهم اجعل مددي من شمس حقيقة سيدنا محمد ﷺ
ومن نور شريعته ﷺ
حتى استضيء في ليل جهلي بأنوار حقائق معارفه ﷺ
واحملني إلى حضرته القدسية الأحمدية على كاهل شريعته المحمدية ﷺ
وألبسني من خلع جلاله وجماله ﷺ
وخصني بخصائص قربه وإمتنانه ﷺ
حتى أكون وارثاً لديه
وناظراً منه إليه ﷺ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنتُ أُصلِّي والنبيُّ ﷺ وأبو بكرٍ وعمرُ معه، فلمّا جلستُ بدأتُ بالثناءِ على الله، ثم الصلاةِ على النبيِّ ﷺ، ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّ ﷺ: «سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ». رواه الترمذي.