في سورة الفلق مصادر الشر خارجية، أما في سورة الناس فداخلية ..
لذا، ليست مصادفة أن تتعوذ من هذا الشر الذي يحوك في داخلك برب الناس، ملك الناس، إله الناس .. هذا الشر الذي يوسوس لك في صدرك، يعتمد غالبا على (الأنا)!
إنه ذلك الوسواس القديم قدم قصة آدم وزوجه
أقصى ما يبحث عنه المرء: أن يستقر قلبه في مسكنه، بلا غربةٍ أو اضطراب..
هو لا يريد العون بقدر ما يحتاج المؤازرة، ولا يطمح في رفقة (حلّالين عُقد) بقدر حاجته لمن لا يتركون أماكنهم وقت العوَز..
لا يحتاج أكثر من ذاك الذي ينفث في روعه كلما نظر إليه: أنا هنا.. كنت وسأظل
اعذروا الناس، فوالله لو فتحتم صدور البعض لخجلتم!
لا بارك الله في الأحكام المسبقة.. ولا في زعل مبني على ظنون وهمية.. ولا في التسرع والعجلة!
وما يدريكم عمّا يمرون به، أو يعانونه، أو يصارعونه!
أحسنو الظن ما استطعتم، فمَن لا يحسن الظن يشيخُ مبكراً
@TrkyAl97798 يابقر هذا يمني منتحل اسم حمامه وسولاف وقلب المملكه ودكتوره وخطابه هذا محمد بسباس يمني
قبحه الله يوم ولادته ابوه المسكين مدري كم ذبيحه ذبحها وفي الاخير يطلع مؤنت نشتي نخزن يابسباس 😂😂