ما يحدث حاليًا لا يمكن اعتباره مجرد تنظيم للأدوار، بل هو عزل فعلي لمعلم التدريبات السلوكية عن عملية التشخيص، وتحجيم واضح لدوره المهني، والتقليل من قيمة ملاحظاته وخبرته الميدانية، وكأن مساهمته في تقييم الحالة أمر ثانوي لا يُعتد به.
هذا التوجه يضعف العمل التكاملي بين أعضاء الفريق، ويقصي أحد أكثر المختصين احتكاكًا المباشر بالحالة ومتابعةً لسلوكها وأدائها اليومي. كما أن استبعاد ملاحظاته أو التعامل معها بعدم ثقة لا يخدم دقة التشخيص، بل قد يؤدي إلى صورة ناقصة عن الحالة ويؤثر في جودة القرارات والتوصيات المبنية عليها.
إن الدور المهني لمعلم التدريبات السلوكية يجب أن يُحترم ويُفعّل ضمن منظومة التشخيص والتقييم، لا أن يُختزل أو يُهمّش، لأن التشخيص المهني السليم يقوم على تكامل الخبرات وتبادل المعلومات، وليس على إقصاء طرف أو التقليل من أهميته.
#الاخصائي_النفسي #خالد_الغامدي
لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة ،
وتنوّعت عليه ألوان السلوى ، واللهِ ما لامسَ
قلبه شيءٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كُلّه لله ،
وأنه ما دام في ظلِّ عنايته تعالى فلن يخيب ،
وأنه وحده سبحانه المتولّي لأمره ،
والجابر لكسره ، والكافي لهمّه .