قاعدة مستقرة في حياتي: مهما يصيبني من فرح وحزن وهمّ وسرور، أعلم أن هذا من الله لي وكل ما عند الله خير، أعلم أن الله لا يريد أن يعذبني بالإبتلاء الذي يصيبني بل أراد لي الخير والأجر، وأكمل الحياة بخير، ثمّ إنَّ لك قلبًا أرقُّ من أن يجرح، وأخفُّ من أن يُثقل بالحزن، فكُن لطيفًا بك.