لم أطمح في يوم من الأيام أن أكون القدوة أو النموذج الذي يتبعه شخص ما لأنه جيد، بل شعرت بثقل عجيب ورغبة في تحطيم هذا القالب الذي تبناه شخص آخر، لأني أعرف أن حياتي ليست حياته، وحياته ليست حياتي،من هنا تخليت عن رغبتي في أن أتبنى أنا ايضًا نموذجًا وأتبعه لأن هذا سيحرمني من عيش حياتي.
من أعجب حالات التواصل المدروسة في عدد من العلوم الإنسانية؛ تتعرف على شخص، وينشأ بينكما مودة واحترام لسنوات، وتمر معه بتجارب تبين رقي أخلاقك ورفعة تربيتك، ثم يأتيه شخص آخر يقدح فيك ويصدقه بل ويقطع تواصله معك بناء على ماسمعه عنك !!
مافائدة التجارب والتواصل الممتد لسنوات طويلة !
من المشاهد الصحية في بيئة العمل أن الموظف يحرص ياخذ وقت الراحة المحدد في بنود العقد، والقائد الفعلي الحقيقي، هو من يذكر موظفيه بضرورة (الراحة).. لا بأس بالمنافسة العالية بين الزملاء، لكن التحدي في الحفاظ عليهم من الوقوع في الاحتراق الوظيفي، بالنسبة لي لو كنت مالك شركة، أو أعمل في الموارد البشرية، بيكون هذا من ضمن اولوياتي في الأهداف المتعلقه بالموظفين، كيف نحافظ عليهم لمده اطول ونزرع فيهم قيم لها طاقة متجدده، ما تُستهلك في لحظة انهيار.
صدر كتابي: مستحثة ملك جمال الكلمات، بعد رحلةٍ مع القراء، ورحلةٍ مع الذات، ورحلةٍ مع الكتابة.
يمكن طلب الكتاب عن طريق @samawyofficial وللإطلاع بالجديد والأنشطة المصاحبة تابعوا نشرتي البريدية على منصّة كتابة @Kitabh_ https://t.co/4Kq53SA82b
@Hi____law@samawyofficial@Kitabh_ فخورة بهذا الإنجاز، وأبارك لك صدور كتابك الجديد، تبقى دائمًا الملهم الأول، والرفيق الداعم. أسأل الله أن يديم عليك التألق والتوفيق، مبارك يا هيثم🤍
وجدت صديقة لي منشور على التيك توك، يتحدث عن ذكريات مدرستي الثانوية، وكانت المدرسة قديمة واتذكر أن احدى امهات البنات التي أعرفهن قد درست فيها، التعليقات على المنشور لا تصدق، وازدحام الدفعات السابقة والدفعات اللاحقة كذلك.. الحقبة الزمنية القديمة تلك أعادتني للماضي ببراعة، تقول صديقتي المقربة انظري ماذا كتبن عنك في احد التعليقات: رغد الهادئة التي ترتدي نظارات، مع توأمها (صديقتي)
وانفجرت ضحكة غير متوقعه وانا اقرأ التعليق، لأننا انا وصديقتي لا نتشابه، لكنا كنا نفعل بعض الاشياء المشتركة مثل وضع مساحيق التجميل الممنوعة، وتسريح شعرنا بطريقة مشابهه.. شعرت حينها أن شعوري ناحية صديقتي لأني أحسبها أختًا لي قد تم التعبير عنه بمعنى الكلمة دون أن اقول كلمة واحدة، شاركت هذا المنشور مع عدد من الصديقات اضافة لشقيقاتي، وسهرنا الليل جميعنا مع اننا لم نكن نحدث بعضنا اثناء ذلك، وفي اليوم التالي كانت الجملة التي اجمعنا عليها وبدأن بها الحديث "لقد افسد هذا المنشور موعد نومي لاني سهرت أقرأ التعليقات" وسببه على ما اظن حنيننا لتلك الفترة، رحم الله من توفى من معلماتي، وزميلاتي، وجمعنا وإياهن في الجنة 🤍
ليس عظمة الإنسان فيما يملك من قوة بل فيما يملك من عدل وليس سموه فيما يناله من مكانة بل فيما يمنحه من رحمة.
فالإنسان العادل يقيم الحق ولو على نفسه والإنسان الرحيم يداوي القلوب ولو بكلمة.
وإذا اجتمع العدل والرحمة في قلبٍ واحد أصبح أثره أبقى من أي سلطة، وأعظم من أي انتصار..
وإن كانت يداك، منذ الوهلة الأولى، مفتوحتان للعالم أجمع، ستنغلقان لتمسكا الفراشة التي انتظرتها طويلًا، حينها وإن حلقت فوقك آلاف المعجزات التي لا تتكرر لن تكون إلا مشاهِدا مذهولاً، لا يلوح لأحد أو يشير إلى شيء، فيداه ستبقيان منغلقتين للحفاظ على الفراشة.
في ذلك الحين
كنّا نكتفي بالجلوس
على السجادة
فوق بلاط الفناء
مع ابريق شايٍ وسُكر
صوتٌ وحيد مُفتعل
غير صوت العصافير؛
جدتي تفرقع أصابع
قدمي الصغيرة
وأنا أطارد ضحكتي
الفارّة قبل أن تلمحها
أمي من نافذة المطبخ.