خلال حضوري في قسم الأطفال، لاحظت أنّ كثيرا من الأهالي يتجنبون حضور التجمعات العائلية بسبب كثرة الانتقادات والتعليقات حول أطفالهم المصابين بالتوحد أو (ADHD)،رسالتي إلى الأقارب تَرفَّقوا بحديثكم، فالأب والأم على دراية تامة بحالة طفلهم، وهم أكثر الناس إدراكا وصبرا على ما يمرّون به.
@_human44 ولكن الأمر المؤسف أن مفهوم الناس أصبح مغلوطًا؛ حيث إنك إن لم تقدّم لهم شيئًا حتميًا أو تطمينًا مطلقًا، فقد يُفسَّر ذلك على أنه تقصير أو تقاعس، وأنك غير جدير بالثقة في تقديم العلاج.
ويظهر هذا الأمر بشكل أكبر في تخصصنا؛ لأن الحتمية ليست ضمن قاموسنا، فنحن نعتمد على آليات علاجية
فيه تجارب لاشخاص حصلت معهم مثل هالمواقف وذكروا شعورهم وانزعاجهم من اللي حصل
شخص منهم قال
''عاملني مثل اي مريض آخر ''
فلا تتجاهل وتهمش البالغين المصابين بالتوحد وتفترض عدم تواصلهم ،كما نعترف بأهمية صوت المقدم ولكن دون إلغاء صوت المريض نفسه ^
اضطراب التوحد عند البالغين لا يعني انّ تتجاهل التحدث مع الشخص المصاب وتتحدث مع الوصي عليه، وكأنه غير قادر على اتخاذ قرارته .
لا يجب عليك كممارس صحي ان تفترض ان الشخص المصاب بالتوحد عاجز على التواصل واتخاء القرار
بسبب تشخيصه وتعامله على هذا النحو .
تعبير المصابين بطيف التوحد مختلف حيث انهم لا يستطيعون وصف الالم بدقة ممكن يعبرون بطرق اخرى
مثل الصراخ ،البكاء ،الانسحاب،الهدوء المفاجئ،حركات مبالغ فيها
فالتواصل معهم يتطلب استراتيجيات معينه
كالتحدث بصوت هادئ ،تجنب الضغط على التواصل البصري ،تهيئة بيئة هادئة،استخدام كلمات قليله
تختلف استجابة مرضى التوحد عن الآخرين
ما تشعر انه بسيط وطبيعي قد يكون مؤلم ومزعج لطيف التوحد كالاصوات ،الاضاءة القويه
أشياء بسيطه بالنسبة لك قد تفسر كألم حقيقي لهم
فالتواصل مع مرضى طيف التوحد
يتطلب تبسيط اللغة ،الصبر، فهم الفروق الفردية ،وتوفير بيئة مريحة ،تدعم الفهم والتعبير.
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحمدلله على تمام النعمة واكتمال الفرحة، الحمدلله على كل خطوة سعيت لها حتى وصلت لهذا اليوم،
سنوات من التعب والمحاولات والدعوات، واليوم بفضل الله تخرجت من جامعة الأميرة نورة تخصص علم النفس الإكلينكي 🎓🤍.
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها