الفراغ والإنقطاع عن العمل والعزلة الاجتماعية عن المحيط تخليك تتابع مشاهير بتفاصيلهم وتعرف أدقّها ، تخليك تعرف أطفالهم واخوانهم وحتى خدّامتهم ، وهذا والله مثلمة وأمر محزن ويسرق من صاحبه الوقت بل يسرقه من نفسه ويصبح يعيش على هذا النظام الحياتي كل يوم منذ أن يصبح إلى أن يمسي ، حتى يكتشف بأنه أفنى حياته في أمر يندم عليه أشد الندم
الدرس الأهم هذه الليلة لا تكن عاطلاً مهما كانت ظروفك
اعمل بكل الظروف
انشغل بكل الظروف
بمقابل بدون مقابل
الأهم أن تنشغل
حتى لا تصل للمرحلة أدناه
دمتم
فتحت الموبايل عشان "تفك عن نفسك" شوية..
مرت ساعة.. وساعتين..
شفت 50 فيديو ملهوش علاقة بحياتك..
ضحكت على ميمز.. وغضبت من تريند..
السؤال هنا: بعد الساعتين دول، إيه اللي زاد في عقلك؟
إيه المهارة اللي اتعلمتها؟ إيه الذكرى اللي بنتها مع أهلك؟
الحقيقة إنك مكنتش "بتفك عن نفسك"..
أنت كنت بتهرب من نفسك.
الشاشة دي حيطة بتسد بينك وبين مستقبلك..
بينك وبين مرادك اللي بجد.
اقفل الشاشة.. وابدأ ابني حاجة حقيقية النهاردة.
لو حتى صفحة في كتاب.. أو مكالمة ود لأهلك.
الحياة بره الشاشة أجمل بكتير.. ومستنياك.
تمر الساعات في الصالات الرياضية على أجساد تكرر حركات لا تعرف لها أصلا ولا فصلا، يرددون مقولات توارثوها كأنها نصوص مقدسة، لا يسألون عن مصدرها ولا عن صحة ما يحملون من يقين مزعوم.
المشهد يذكرني بسير الفلاسفة الذين حذروا من تسلط العادة على العقل، فما نفعله مرات كثيرة يصبح حقيقة في نظرنا لمجرد أننا اعتدنا عليه، ولو جاءنا الدليل بعد ذلك لم نكترث له.
خذ مثلا تلك الخرافة التي تقول أن العرق الكثير دليل على حرق الدهون، وكم رأينا من يسعى لرفع التعرق بملابس ثقيلة وحركة سريعة، ظنا أن ذلك يذيب الشحوم، وهو في الحقيقة فقدان ماء يعود بعده العطش كما كان، والدهون تحترق بأكسجين التنفس لا بالحرارة الظاهرة.
وهناك من يظن أن السهر بعد التمرين يهدم كل ما بناه الجسم، وينسى أن النوم هو وقت الإصلاح الذي لا يستطيع التمارين أن تعوضه بجهد زائد، فالتعافي ليس ضعفا بل هو الحكمة التي يجهلها المندفعون.
المسألة أعمق من أن تكون نصيحة عابرة، إنها دعوة للتفكير قبل التكرار، فأن تمارس الرياضة بجهل قد يتحول إلى ضرر مكتوم، وأن تتبع الدليل ولو خالف ما يشاع هو الفرق بين من يعيش ببصيرة ومن يمشي خلف الظنون.
فلا تكن كمن يقف أمام المرآة يعد تكرارات لا تنتهي، ويظن أن العضلات التي تظهر هي ثمرة جهده، وهي في الحقيقة ثمرة معرفته بأن للجسد قوانين لا يغيرها الإيمان بها.
إن كانت الخرافات تسكن العقول بلا دليل، فالعلم يسكنها بلا عناد، ولو عرف كل واحد منا أن جسده ليس حقلا للتجارب بل أمانة للفهم، لصار لللياقة معنى أعمق من مجرد الشكل.
ضعف تواصل الطبيب ارتبط بزيادة خطر عدم الالتزام بالخطة العلاجية بنحو 19%، كما أن تدريب الأطباء على مهارات التواصل رفع احتمالات الالتزام بنحو 1.62 مرة.
في علم النفس العصبي استخدام لغة المريض المحلية ومفرداته يُفعّل ما يسمى بـ انحياز الألفة والانتماء:
فعندما يسمع المريض عبارات مثل "ابشر، سم" وحتى بلغات أخرى مثلاً كلمات بسيطة بلغة الاوردو وغيرها، يزول التحفز الدفاعي.
النتيجة الطبية؟ يبدأ المريض بالإفصاح عن الأعراض الحقيقية أو المخاوف التي يخفيها عادةً عن الأطباء!
المريض الذي يدخل العيادة يكون دماغه تحت ضغط استيعاب التعليمات والجرعات والمواعيد والبرود والرسمية الزائدة تزيد من التوتر وتشتت الذاكرة اللحظية، مما يجعله ينسى 40%-80% من كلام الطبيب فور خروجه.
العفوية والروح الطيبة تساعد المريض ليهدأ ويستوعب الخطة العلاجية بدقة أعلى ويلتزم بها!
حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة.
كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى.
وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه.
إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.
💙 شاهدوا كيف صنع مركز #علي_التميمي_للتوحد
في "الكرنفال الأزرق" تجربةً استثنائية جمعت بين الوعي والفرح والتمكين، وقدّم صورة ملهمة للدمج الحقيقي🌿…
التفاصيل كاملة في الثريد👇🏼.
البيئة الداعمة والاحتواء النفسي والاجتماعي.
كما تضمن الركن أنشطة وأدوات حسية تفاعلية للمساعدة في فهم التنظيم الحسي والتهدئة، وسط تفاعل جميل من الزوار واهتمام ملحوظ بالجانب النفسي والتوعوي.
ممتن لهذه المشاركة الهادفة، ولكل من ساهم في نشر الوعي وتعزيز تقبل الاختلاف 💙@Onaizahorgsa
تشرفنا بالمشاركة في الكرنفال الأزرق من خلال ركن المعرفة – القسم النفسي، بهدف نشر الوعي حول اضطراب طيف التوحد وتعزيز فهم المجتمع لاحتياجات الأفراد ذوي التوحد وأسرهم.
ركز الركن على أهمية فهم الفروق الفردية، ودعم التواصل، وتقديم البدائل السلوكية الإيجابية، إضافة إلى التوعية بأهمية
تغطية مصوّرة من "الكرنفال الأزرق" الذي أُقيم في مركز علي التميمي للتوحد، أحد فروع #جمعية_تأهيل 💙
شكرًا لكل من حضر وشارك وأسهم في رسم البسمة، ليبقى هذا الكرنفال مساحة تحتفي باختلافهم، وتؤمن بقدراتهم، وتصنع لهم لحظات لا تُنسى ✨
بحضور مميز ومشاركة فاعلة، أسهمت مدارس قدرات النموذجية في المعرض المصاحب لـ #اليوم_العالمي_لمتلازمة_داون و #اليوم_العالمي_للتوحد 2026، الذي نظمه معهد وبرامج ذوي الإعاقة بمحافظة عنيزة، تأكيدًا على دورها في نشر الوعي وتعزيز مفاهيم الدمج المجتمعي ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة
رمضان لمصاب السكري مو مجرد امتناع عن الأكل
هو إعادة تعريف للعبادة، للنية، ولطريقة اعتنائك بنفسك 💙
شكراً للأخصائي النفسي عبدالله البراك على الطرح العميق والواعي، لأن الصحة النفسية جزء أساسي من رحلتنا مع السكري
كأخصائية نفسية
مو دوري أغير أفكارك.
دوري أخليك تفكر في طريقة تفكيرك.
بدل ما تصدق أفكارك وتتفاعل معها كأنها حقائق،
يبدأ يتكون عندك حس تحليلي ونقدي
تقدر فيه تميز بين الأنماط الخاطئة في التفكير
والأنماط الصحيحة.
الكل عنده أفكار سلبية
وسنظل كذلك.
لكن الشخص اللي يفكر في طريقة تفكيره
يقدر يستوعب إن الفكرة ليست حقيقة
ولا تستوجب إنك تتفاعل معها
بإجترار أو بمشاعر سلبية.
في العلاج النفسي
أنا ما أغير تفكيرك.
أنا أعلمك كيف ترجع خطوة للوراء
تلاحظ أفكارك
وتديرها
بدل ما تنجرف معها.
#ريما_الملاحي
#تعافي
يُوجد الشخص المُتعاطف غير المُعافى كما وصفه يونغ - "ممتص الصدمات العاطفية"
كائنٌ مُهيّأ لامتصاص الارتدادات النفسية المتكررة، يُخفف عن الآخرين ثِقل الحياة، بينما يقضي سنواته وهو يحمل فوضاهم الداخلية بصمت.
جهازه العصبي مضبوط على التقاط أدق الترددات.
لا شيء يمرّ دون أن يلتقطه: نبرة الصوت، التردد، الألم غير المُقال.
ما أسماه يونغ "المشاركة اللاواعية"،
حيث لا تشعر بمشاعرك فقط، بل تحمل العبء العاطفي غير المُعالج لكل من حولك.
ظلالهم.
آلامهم المكبوتة.
صدماتهم المؤجلة.
كلها تتدفق إليك كما لو كنتَ مستودع كوني لمعاناة البشر.
لكن الأخطر لم يكن الألم نفسه بل اعتقادك أن هذا هو دورك.
أن حساسيتك تعني أنك مسؤول.
أن قدرتك على الشعور تعني أنك مُطالب بالإصلاح.
أن فهمك العميق يعني أنك يجب أن تنقذ الجميع.
فبنيت هويتك حول ذلك:
الصديق المُعالج.
المترجم العاطفي.
الشخص الذي "يفهم دائمًا".
وهنا ما لم يخبرك به أحد:
بينما كنتَ منشغل بحمل ظلام الآخرين، كنتَ تُهمل ظلامك أنت.
لم تضع حدود لأن الحدود بدت قسوة.
لم تضع قيود لأن القيود بدت أنانية.
قلتَ "نعم" وأنت تعني "لا"
ابتسمت وأنت تختنق.
بقيت بينما جسدك كلّه كان يصرخ: اهرب.
وببطء شديد ببطء لا يُلاحظ بدأ شيء ما يختفي.
وهو أنت.
توارَت حقيقتك تحت طبقات من مشاعر ليست لك.
ذابت رغباتك في وعيٍ لم يكن يومًا ملكك.
وغَرِقت في بحر من الإدراك، دون أن تنتبه أنك لم تعد تَعرف من أنت.
التعاطف دون حدود لا يصنع إنسان نبيل.
بل يُنتج إنسان مُستنزف نسي نفسه وهو يحاول إنقاذ الجميع.
والشفاء لا يبدأ عندما تتوقف عن الإحساس،
بل عندما تتعلّم أن تشعر دون أن تختفي..
قرأت كتاب «بدانة القمح»، وما كان مجرد كتاب بالنسبة لي، بل تجربة خلتني أعيد النظر في أشياء كنت أعتبرها عادية.
وأنا أقرأ، بدأت أربط بين الخمول بعد الأكل، الآم المعدة، ضبابية التفكير …
أشياء مرّت علي كثير، وكنت أفسّرها نفسيًا فقط، إلى أن وضّح الكتاب كيف للطعام دور مباشر في كل هذا.