أهلًا من جديد…
قررت أخلي هالمكان مساحة للي يمر بخاطري، زي ما هو: فكرة، إحساس، لقطة من مشهد، أو حتى تساؤل.
أكتب عشان أرتّب أفكاري، أتأمل، وألاقي المعنى وسط الزحمة.
هنا… أشوف الحياة بطريقتي ✨
هل تعرف أنَّ اختيارك نوعية الأنشطة التي تمارسها في نهاية الأسبوع يجب أن يعتمد على طبيعة عملك؟ 🤔
تقول لك إيمان أسعد في #نشرة_أها:
إن كانت طبيعة وظيفتك إبداعية، مثل صناعة المحتوى، فعليك أن تبتعد عن الأنشطة الإبداعية في عطلة نهاية الأسبوع، وتتوجّه إلى أنشطة اجتماعية وترفيهية لا تتطلب أي فكر إبداعي. وإن كانت وظيفتك في مجالات غير إبداعية، مثل المحاسبة، فستنفعك ممارسة الأنشطة الإبداعية في نهاية الأسبوع مثل الكتابة والرسم والحرف اليدوية. الهدف من عطلة نهاية الأسبوع، كما يقول الباحث جيفري دايفس، هو التعافي والوقاية من الاحتراق. وهذا يتحقق بتشجيع الانفصال المؤقت عما يذكِّرك بوظيفتك ونوعية الجهد الذهني المبذول فيها.
أما إذا كنت تعمل في نهاية الأسبوع أيضًا، فأنت محترق وخالص، ومشكلتك أكبر من هذا الحل. 🤷🏻♂️
اعجبتني فكرة هذا المقال "أنت جعلتني أشعر بهذا": العبارة التي تحجب قوتك (”You Made Me Feel That Way”: The Phrase Obscuring Your Power) للكاتب جيسون ليندر (دكتوراه في علم النفس)
ينطلق الكاتب من واقع خبرته لـ 15 عاماً في العلاج النفسي بالإشارة إلى عبارة تتكرر كثيراً في الجلسات وهي: "أنت جعلتني أشعر بكذا". برغم أن هذه الجملة تبدو للوهلة ال��ولى تعبيراً صادقاً عن الألم، فإنها في العمق تمثل تجريداً لنفسك من قوتك العاطفية، وتحويلك إلى مجرد ضحية لردود أفعال الآخرين.
الفكرة المحورية: هي التنازل عن "المفاتيح العاطفية"
عندما تخبر شخصاً ما بأنه المسؤول عن مشاعرك، فأنت تسلمه مفاتيح عالمك الداخلي. هذا الأسلوب يجعلك تتخلى عن الوعي الذاتي وعن مسؤوليتك الشخصية في إدارة مشاعرك، ويضعك في مقعد الراكب المستسلم في قطار حياتك.
كيف تولد مشاعرنا الحقيقية؟
• ليست معادلة فيزيائية: المشاعر الإنسانية لا تعمل بنظام (فعل خارجي = رد فعل حتمي).
• وفقاً لنظريات علم النفس المعرفي، المشاعر تولد من "تفسيرنا نحن" للموقف، وليس من الموقف ذاته. هذا التفسير يمر عبر فلاتر خاصة بنا مثل: تجاربنا الماضية، جروحنا القديمة، وحتى حالتنا الجسدية (كالتعب والإرهاق).
• مثال: لو وجه الشريك نقدًا لشخصين مختلفين؛ قد ينهار أحدهما تماماً، في حين يشعر الآخر بالفضول لفهم وجهة نظره. الكلمات واحدة، لكن التفسير الداخلي لكل منهما صنع شعوراً مختلفاً.
• الأشخاص الأكثر نضجاً هم الأقدر على فصل حالتهم العاطفية الداخلية عن سلوكيات من حولهم، فيتحولون من "التفاعل التلق��ئي الأعمى" إلى "الاستجابة الواعية والحكيمة".
التكلفة الباهظة للوم الشريك
• عندما تقول لشريكك "أنت جعلتني أشعر بالغباء"، فإن نبرة الاتهام تدفعه فوراً للهجوم أو الدفاع عن نفسه، وعوضاً عن الاستماع لألمك، يتحول النقاش إلى معركة حول "مَن المخطئ؟".
• التعبير الذكي والبديل: الأفضل هو استبدال الهجوم بعبارات تصف حالتك دون اتهام، مثل: "أنا أشعر بالارتباك عندما يسير النقاش بهذه السرعة". هذا الأسلوب يدعو الشريك للتعاطف والمشاركة في الحل بدلاً من وضعه في قفص الاتهام.
المشكلة في منظور المدارس العلاجية
• العلاج المركّز عاطفياً (EFT): يرى أن عبارة "أنت جعلتني أشعر" هي صرخة خوف تصدر عندما نشعر بتهديد يمس أمان العلاقة، حيث يوقظ سلوك الشريك مخاوفنا العميقة من الرفض أو الهجر.
• علاج (EMDR): يوضح أن صدمات الماضي غير المعالجة هي التي تجعلنا شديدي الحساسية للمواقف الحالية، وندخل في فخ لوم الآخرين.
أنت ��ا تملك السيطرة على ما يفعله أو يقوله الآخرون، لكنك تملك تماماً المساحة الفاصلة بين فعلهم ورد فعلك. في هذه المساحة تكمن حريتك وقوتك.
التحول من صيغة الاتهام: (أنت جعلتني أشعر بكذا)
إلى صيغة المسؤولية: (أنا أشعر بكذا... عندما يحدث كذا)
هو خطوة صعبة وتتطلب نضجاً كبيراً، لكنها الخطوة الوحيدة التي تجعلك سيداً على عالمك الداخلي، وتجبر الطرف الآخر على احترام مشاعرك والتعاون معك.
تذّكر قبل العيد 💌
أنت ما أنت مضطر تكون الشخص المثالي، ولا المضيف الأكرم، ولا صاحب أجمل طلة، إذا كان الثمن (احتراقك النفسي).
العيد فترة وتعدي، عيشها بمشاعر الفرحة، واستمتع بلحظاتك الحلوة، و اعتذر عن أي شيء فوق طاقتك.
أغلى عيدية تقدمها لنفسك هي: الحدود الصحيّة.🫂
احب دايماً تأملاتي في الجلسات :
احيان نتخذ قرارات و نحس بعدها بالتردد و الحيرة و الخوف " هل اللي سويناه صح ؟ "
مشكلتنا ، دايماً نبحث عن وضوح و اجوبة
، و المضحك ان مافي ضمانات و لا اشياء احنا متأكدين منها ١٠٠٪
مؤخراً احاول اتصالح مع فكرة المجهول و حتى اني استمتع فيه .
أصدقاء عالم المقابلات
نسعد باستقبال طلباتكم في خدمة #التوجيه_والإرشاد_المهني
ونرحب بكم عبر الرابط أدناه 🗳
https://t.co/9yWQBeU9xm…
العدد محدود ونعتذر مقدمًا عن الإغلاق المبكر🙏🏻
هل الزحمة تؤثر على الصحة النفسية؟🚦
تحليل دراسة "أثر الازدحام المروري على الصحة النفسية في الرياض"
1⃣ "فخ الاستنزاف" (Burnout)
وضحت الدراسة وجود ارتباط مباشر بين الزحمة والاحتراق الوظيفي.
▫️التأثير النفسي: الموظف في الرياض يبدأ "معركته النفسية" قبل الوصول لمكتبه. استهلاك الطاقة الذهنية في التركيز مع السيارات والزحمة يستنزف "مخزون الصبر" اليومي، مما يجعل الموظف يصل وهو في حالة إجهاد، فتقل إنتاجه وتزيد عصبيته.
2⃣ "تآكل الرفاه النفسي" (Low Well-being)
أثبتت النتائج أن 15.3% يعانون من مستويات منخفضة من الرفاه.
▫️التأثير النفسي: الزحمة تسرق الوقت الذي كان من المفترض أن يقضيه الشخص في ممارسة هواية أو الجلوس مع عائلته. هذا يسبب شعوراً بـ "فقدان السيطرة" على الوقت، وهو أحد أكبر مسببات القلق النفسي.
3⃣ "العزلة الاجتماعية القسرية"
أشارت الدراسة إلى تغير في التفاعلات الاجتماعية ونقص المشاركة.
▫️التأثير النفسي: بعد رحلة زحمة مدتها ساعة أو أكثر، يصل الشخص إلى منزله بحالة "إغلاق عاطفي". لا يملك طاقة للحديث مع أطفاله أو شريك حياته. الزحمة هنا لا تعطل السيارات فحسب، بل تعطل الروابط الأسرية لأننا نصل لمنازلنا بـ "أجسادنا" فقط، بينما أرواحنا منهكة.
4⃣ "القرارات المصيرية الهروبية"
الدراسة لاحظت ميلاً لتغيير الوظيفة أو السكن.
▫️التأثير النفسي: هذا يسمى في علم النفس "آلية التكيف بالهروب". عندما يعجز الإنسان عن تغيير الظروف (الزحمة)، يبدأ عقله في البحث عن حلول جذرية للهرب من مصدر الألم النفسي، مما قد يؤدي لقرارات مهنية غير مدروسة فقط للبحث عن "السكينة".
💡 الخلاصة:
الزحمة في الرياض ليست مجرد مشكلة "هندسية" أو "مرورية"، هي تحدي صحة عامة.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
الدراسات في العلاج المعرفي تقول ان
مجرد ملاحظة الفكرة وكتابتها يقلل من تأثيرها الانفعالي،لأن الدماغ ينتقل من وضع “الاندماج مع الفكرة” إلى وضع “مراقبة الفكرة”. ✨
نجرب هالأسبوع نكتب افكارنا و ندقق وراها لأن مو كل شي حقيقة
هل الفكرة بشريك الحياة هو قبول العيوب ؟
انك تحب عيوبه و تقبل فيها قبل محاسنه ..
و لا بيجي وقت ينضرب كل شي بعرض الحائط و تصير العيوب مصدر نفور
وش الفكرة من شريك الحياة ؟
شاركوني اراءكم او لا تشاركوها مُجرد تساؤل
التعافي ما يعني نعيش في الماضي…
لكن نفهمه عشان نتحرر منه.
مدارس مثل العلاج الجسدي (Somatic Experiencing – بيتر ليفين)
تركز على تحرير الصدمة من الجسد، مو بس تحليلها.
والأهم:
اللي صار لك مو دائمًا بيدك…
لكن مسؤولية التعافي بيدك.
لكن لأنك تستحق تعيش بخفة أكثر، ووعي أعمق.
مو كل شعور نحسه اليوم… سببه اليوم.
أحيانًا اللي نعيشه الآن
هو “أثر قديم” ما انفهِم ولا انعبّر عنه بشكل كافي،
فبقي داخلنا… ويظهر على شكل قلق، حساسية، أو ردود فعل مبالغ فيها.
إذا لاحظت نفس المواقف تتكرر بحياتك…
غالبًا هذا “نمط”.
نفس العلاقات
نفس الشعور
نفس النهاية
مو لأن الحياة ضدك،
لكن لأن جهازك العصبي تعلّم استجابات معينة
(مواجهة – هروب – تجمّد – إرضاء)
والاجترار والشخصنة تزيدها تعقيد:
“أكيد أنا السبب”
بينما أحيانًا… أنت فقط تعيش نمط قديم.
تلهمني مثل هذه الاسئلة اتذكر ابسط التفاصيل الحلوة اللي احيان تحصل و ننساها بخضم الحياة
تفاصيل نحسها بسيطة بس تشكل بالنهاية اجمل فتراتنا 💗
دايماً تذكروا الاشياء البسيطة من كوب قهوه هادي ، راحة البال ، الحماس وال��اقة ، جمعة الاهل الحلوة
@thestage_sa حركة اقيمها مليون 👏🏽