أخصائية نفسية مُصنفة|دبلوم عالي تخصص المخدرات والمؤثرات العقلية|عضو لجنة التنمية الإجتماعية|مشرف أكاديمية سمو للعمل التطوعي|عضو جمعية عون لعلاج وتأهيل المدمنين.
الكتابة العلاجية تغيّر 40٪ من مشاعرك خلال دقائق
الكتابة العلاجية فكرة بسيطة لكن تأثيرها كبير كثير ناس يحسبون إن الحل إنك تتكلم مع أحد أو تنسى أو تشغل نفسك، لكن أحياناً عقلك يحتاج يفرغ اللي داخله على الورق.
لما تكتب أنت تطلع الفوضى اللي في رأسك وتخليها قدامك واضحة بدل ما تكون شعور مبهم داخلك.
الكتابة العلاجية تساعدك تفهم نفسك قبل تحاول تحل مشاكلك. أحياناً أنت زعلان أو متوتر أو قلق لكن ما تعرف السبب الحقيقي، أول ما تبدأ تكتب بدون ترتيب وبدون تفكير عميق تبدأ تطلع مشاعر وأفكار أنت أصلاً ما كنت منتبه لها هنا يبدأ الفهم.
الفكرة بسيطة جداً افتح ورقة أو الجوال واكتب كل اللي في رأسك بدون ترتيب بدون تنسيق بدون ما تفكر هل الكلام صحيح أو لا.
اكتب عن يومك عن اللي مضايقك عن اللي تخاف منه عن اللي تتمنى يصير أهم شيء تكتب بصدق.
بعد فترة بتلاحظ إن مشاعرك خفّت لأنك طلعتها، وبتلاحظ إن بعض المشاكل كانت أكبر في رأسك من الواقع.
وبتلاحظ إنك بدأت تفهم نفسك أكثر، وش يضايقك وش يسعدك وش يستهلك طاقتك.
الكتابة العلاجية تعتبر طريقة لتنظيف العقل. مثل ما الغرفة تحتاج ترتيب، عقلك يحتاج تفريغ.
كل فكرة تكتبها كأنك طلعتها من رأسك وحطيتها قدامك، وهنا تقدر تتعامل معها بهدوء.
جرب تكتب كل يوم 10 دقايق فقط، واكتب بدون توقف بعد أسبوع غالباً بتلاحظ إن تفكيرك أهدأ ومشاعرك أوضح وقراراتك صارت أهدى.
الكتابة أحياناً تعالج أشياء الكلام ما يقدر يعالجها.
صياغة الحالة هي ما يُميّز المعالج المحترف عن المُطبّق العشوائي للتقنيات.
١٠ نماذج متكاملة في صياغة الحالة:
• الصياغة الكلاسيكية (Beck)
• الصياغة التطورية (Padesky)
• تحليل الأفكار التلقائية
• تحليل المعتقدات الأساسية
• التشوهات المعرفية (Burns)
• التحليل الوظيفي ABC
من التقييم إلى خطة علاج ��اضحة.
رابط الاطلاع على الأدلة :
https://t.co/rpPzcTjVG8
للاستفسار عبر الواتساب:
https://t.co/HLIYjDuDWJ
https://t.co/AshLqDVlk6
نموذج PERMA للازدهار النفسي والمهني.
يركز على 5 عناصر أساسية لتحقيق الازدهار النفسي والأداء المهني
P= positive emotions
مشاعر إيجابية
E=engagement
اندماج
R=relationships
العلاقات
M= meaning
المعنى
A= achivement
إنجاز
💡(30) قاعدة في فن الذكاء الاجتماعي:
يعد الذكاء الاجتماعي المحرك الأساسي لبناء علاقات إنسانية ناجحة، والعامل الفاعل في تحقيق النجاح المهني والشخصي.
ولكل من يرغب في تطوير ذكائه الاجتماعي هذه (30) قاعدة تساعده في ذلك. 👇🏽 https://t.co/9IjT9lhMZq
هل تائه في عتمة أفكارك السوداوية وتبحث عن مخرج؟
الأفكار السلبية كالعتمة، لا تُطرد بالضرب، بل بإشعال النور.
النور هنا هو الوعي، وطلب العلم، والاتصال بالخالق.
تأمل: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾.
مهما كانت ظلما�� قلقك أو اكتئابك حالكة، الولاية الإلهية قادرة على انتشالك وإضاءة بصيرتك.
تنظيم التفكير وصناعة الأولويات
قراءة نفسية في كيف يحوّل العقل المنظم الفوضى إلى إنجاز
“ليس النجاح أن تنجز كل شيء، بل أن تنجز الشيء الصحيح في الوقت الصحيح. فالعقل المنظم لا يستهلك طاقته في كل اتجاه، بل يوجّهها نحو ما يصنع الأثر.”
المقدمة
يمتلئ عالمنا اليوم بالمهام والمعلومات والالتزامات، حتى أصبح كثير من الناس يشعرون بأن ساعات اليوم لا تكفي، وأن الضغوط تتزايد باستمرار. لكن الحقيقة أن المشكلة لا تكمن دائمًا في كثرة الأعمال، بل في الطريقة التي نفكر بها تجاهها. فعندما تتداخل الأفكار وتختلط الأولويات، يفقد العقل بوصلته، ويصبح الإنسان منشغلًا أكثر مما هو منجز.
ومن هنا يبرز أحد أهم مستويات برنامج الكورت، وهو تنظيم التفكير؛ فالتفكير المنظم لا يعني التفكير أكثر، وإنما التفكير بطريقة مرتبة تقود إلى قرارات أفضل، وأداء أكثر كفاءة، وحياة أكثر اتزانًا.
لماذا نحتاج إلى تنظيم التفكير؟
العقل يشبه غرفة العمل؛ فإذا كانت الأدوات مبعثرة استغرق الوصول إليها وقتًا وجهدًا، أما إذا كانت مرتبة أصبح العمل أسرع وأكثر جودة. وكذلك التفكير، فكلما كان منظمًا، أصبحت القرارات أوضح، وانخفض التوتر، وازدادت القدرة على الإنجاز.
وتظهر أهمية التنظيم في أنه يساعد الإنسان على:
تحديد أهدافه بوضوح.
ترتيب أولوياته.
تقليل التشتت الذهني.
تحسين جودة القرارات.
إدارة الوقت والطاقة بكفاءة.
تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة.
الأولويات… سر الإنجاز الحقيقي
ليس كل ما يشغل وقتنا يستحق أن يكون أولوية، فهناك أعمال عاجلة لكنها قليلة الأثر، وأخرى مهمة تصنع فرقًا حقيقيًا في مستقبلنا.
ومن هنا يعلمنا الكورت أن نسأل أنفسنا باستمرار:
ما الهدف الذي أسعى إليه؟
ما المهمة الأكثر تأثيرًا؟
ماذا يمكن تأجيله؟
وما الذي يمكن الاستغناء عنه؟
هذه الأسئلة البسيطة تمنع الإنسان من الانشغال بما هو أقل أهمية، وتجعله يوجه جهده نحو ما يحقق نتائج حقيقية.
كيف يساعد الكورت على تنظيم التفكير؟
يعتمد الكورت على تدريب العقل على التفكير بطريقة منهجية، ومن أبرز مبادئه:
تحديد الهدف قبل البدء.
ترتيب المعلومات وعدم خلط الحقائق بالانطباعات.
تقسيم المشكلات الكبيرة إلى خطوات صغيرة.
ترتيب الأولويات وفق الأهمية لا وفق الاستعجال.
مراجعة النتائج للاستفادة من الخبرات السابقة.
وعندما تصبح هذه الخطوات عادة يومية، يتحول التفكير المنظم إلى أسلوب حياة.
بين الفوضى والوضوح
التفكير غير المنظم يقود غالبًا إلى التردد، والتسويف، وكثرة الانشغال، والشعور بأن الجهد المبذول لا يقابله إنجاز حقيقي.
أما التفكير المنظم فيمنح الإنسان شعورًا بالسيطرة، ويجعله أكثر هدوءًا وثقة، لأنه يعرف ماذا يفعل، ولماذا يفعله، ومتى ينبغي أن يبدأ به.
تنظيم التفكير والصحة النفسية
تشير الخبرات النفسية إلى أن وضوح الأولويات يقلل من القلق والإرهاق الذهني، لأن العقل لا يبقى مشتتًا بين عشرات المهام في الوقت نفسه. كما أن الإنجاز ال��دريجي يعزز الشعور بالكفاءة والرضا، ويزيد من الدافعية للاستمرار.
ولهذا فإن تنظيم التفكير لا ينعكس على الأداء فقط، بل ينعكس أيضًا على الصحة النفسية وجودة الحياة.
تطبيقات في حياتنا اليومية
في الأسرة يساعد تنظيم التفكير على الموازنة بين المسؤوليات والعلاقات الأسرية.
وفي العمل يجعل الموظف أكثر قدرة على الإنجاز واتخاذ القرارات دون ارتباك.
وفي الدراسة يمكّن الطالب من توزيع وقته والتركيز على الموضوعات الأكثر أهمية.
أما على المستوى الشخصي، فإنه يساعد الإنسان على استثمار وقته وطاقته فيما يحقق أهدافه بدل استنزافهما في التفاصيل غير المهمة.
كيف تبدأ؟
يمكنك أن تبدأ بخمس خطوات بسيطة:
اكتب جميع المهام التي تشغل ذهنك.
حدد أهم ثلاثة أهداف لهذا الأسبوع.
رتب المهام حسب أهميتها.
أنجز مهمة واحدة قبل الانتقال إلى غيرها.
راجع إنجازاتك يوميًا وطوّر أسلوبك.
الخاتمة
إن تنظيم التفكير ليس مجرد مهارة إدارية، بل هو أسلوب حياة يمنح الإنسان وضوح الرؤية، وجودة القرار، وراحة النفس. وعندما يتعلم العقل ترتيب أفكاره، يصبح أكثر قدرة على ترتيب حياته، فيتحول الانشغال إلى إنتاج، والفوضى إلى نظام، والأحلام إلى إنجازات.
ولهذا فإن أحد أهم استثمارات الإنسان في نفسه هو أن يتعلم كيف يفكر قبل أن يتعلم ماذا يفكر؛ لأن التفكير المنظم هو الطريق الأقصر نحو النجاح والاتزان وجودة الحياة.
في المقال القادم بإذن الله:
فن الحوار والتفاعل مع الآخرين
كيف يبني التفكير الواعي جسور التفاهم ويحول الاختلاف إلى فرصة للنمو؟
إعداد: د. عبير بنت عبدالعزيز المحمادي
مدربة كورت
١٤٤٨/١/١١هـ
#الكورت