"اللهم أشغلني بنفسي وبما فيه خير ونفع لها وللآخرين، اللهم سلامة القلب وصفاء النية والخير في قولي وفعلي.. اللهم اجعلني أستشعر الخير والحب والسلام في كل تفاصيل حياتي واجعلني راضيًا مُحبًا مُتعاطفًا ومُتفهمًا لكلّ من حولي"
كلمة "السعادة" ستفقد معناها إذا لم تُوازن بالحزن….
ولاقيمة للنجاح حتى تذوق الفشل…
ولا طعم للعافية حتى تمر بعارض صحي..
ولن تعرف قيمة النوم حتى تذوق الأرق…
ولن تدرك قيمة الأمن حتى يعتريك شيء من الخوف…
لا قيمة للشيء حتى تعيش ضده، فبضدها تتميز الأشياء…
وحتى تستدام النعم، أكثر من شكرها وذكرها والتحدث بها…
خذها قاعدة نبوية حتى تتخلص من التسويف والتفكير المفرط وجلد الذات والتحسر والتسخط والإعتراض والمقاومة المرضية:
"واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ."
إنما يدخل عليك الشيطان من مفتاح "لو".
والحل؟
التسليم والرضى والعمل والمحاولة حتى يفتح الله عليك..
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.