سُئلت أكثر من مرة:لماذا “المنهج العسيري”؟
لأن كل منهج يحمل اسم صاحبه —
Freud، Adler، Beck، Bowlby.
المنهج العسيري منهجي أنا، نبت من تجربتي، من تراثي الأسلامي، وسنوات عملي.
لا ادعاءً…بل توثيقًا.
لا غرورًا…بل أمانةً علمية.
#المنهج_العسيري
ثريد: لماذا يصبح "تأمل الجدار" أمتع من المذاكرة؟
1/ هل جربت يوماً أن تبدأ المذاكرة، وفجأة تجد نفسك مهتماً جداً بقراءة المكونات المكتوبة على علبة المناديل؟ أو تنظيف غرفتك بعمق لم تفعله منذ شهور؟ الدراسات تخبرك أنك لست "كسولاً"، بل دماغك في حالة "دفاع عن النفس".
6/ إعادة توجيه البوصلة الذهنية:الوعي بأن رغبتك في "تأمل الجدار" هي مجرد إشارة إجهاد هو أول خطوة للحل:
الاعتراف بالضغط: لا تلم نفسك على الهروب، بل خذ استراحة واعية لمدة 10 دقائق بعيداً عن مكان المذاكرة لتفريغ الشحنة الانفعالية، ثم عد بتركيز جديد وهادئ.
ابدأ بجهد لا يُذكر: شجّع نفسك على العمل عبر مهام بسيطة دون أن تستهين بها؛ الهدف هنا هو كسر حالة "القصور الذاتي" وتجاوز صعوبة اللحظات الأولى للبدء.
حوّل المذاكرة لمصدر مكافأة: كافئ نفسك بـ "دوبامين" حقيقي بعد إنهاء جزء بسيط، ليعتاد دماغك تدريجياً أن الإنجاز الأكاديمي يمكن أن يكون مصدراً للمتعة أيضاً.
5/ فخ الإنجاز الوهمي (Productive Procrastination):القيام بمهام ثانوية يعطي الدماغ شعوراً مخادعاً بالكفاءة. هذا النمط هو أخطر أنواع الهروب لأنه يُسكِت ضميرك عبر "الإنجاز البديل"؛ فجأة يظهر عندك "بر الوالدين المفاجئ"، فتقرر مساعدة والدتك في ترتيب المطبخ أو قضاء مشاوير منزلية مؤجلة منذ أسابيع! أنت هنا لا تشعر بالذنب لأنك تفعل "شيئاً صالحاً"، لكن الحقيقة أن عقلك يستخدم هذا البر المفاجئ كستار للهرب من مواجهة الكتاب.
اجمل مافي هذا الدليل، مافيه حشو زايد وعملي بالدرجة الاولى اعتقد انه من الضروري ان يتواجد في كل مكتب اخصائي و اولها مكتبي باذن الله.
جهد يشكرون عليه المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية.
أصدر #المركز_الوطني_لتعزيز_الصحة_النفسية حديثًا دليل إجرائيًا وتطبيقيًا شامل لبرامج التأهيل النفسي والاجتماعي المجتمعي، ليكون مرجعًا للفرق العاملة في توحيد آليات العمل وضمان الجودة وتعزيز التعافي والدعم المجتمعي.
https://t.co/VmLF7k88hj
ملخص للدراسات الحديثة حول النوم (2025–2026):
تشير الدراسات إلى أن النوم الكافي يعد من أقوى العوامل المرتبطة بطول العمر، متقدمًا على التغذية والنشاط البدني، توقيت النوم يرتبط بزيادة الاضطرابات النفسية. ويؤدي النوم دورًا محوريًا في تنقية الدماغ وتعزيز المناعة، وهي على مايلي: