اُربت على قلبي كأنّي أعتذر له وأصنع من بقاياي أسبابًا صغيرة للنجاة و أتعلم كيف أزرع الفرح بيدي بينما الحزن يحاول عبثًا أن يسكنني
ابتسم للحياة بمحاولة صادقة رغم أن داخلي مازال يفاوض الألم على الهدوء
منذ أن فارقتي قطتيّ الحياة حينها أدركت أن بعض الأرواح الصغيرة لا تملأ المكان فحسب بل تملأالقلب أيضًا ووجودها كان طمأنينةخفية تسير في تفاصيل أيامي دون أن أنتبه وأن خطواتها العابثة وصوتها الخافت وعيونها المليئة بالألفة كانت شكل من أشكال الرحمة التي اعتدتها حتى ظننت أنها ستبقى دائما
بإمكانِنا
أن نحاربَ حتّى الرَّمق الأخير
فقط حينَ نؤمن
بجَدوى ما نحاربُ من أجلِه
حين نرى فيه
معنى يستحقّ الصبر
وقيمة
تُهوّن كل هذا التعب
فنثبت
لا لأن الطريق سهل
بل لأنّ الهدف
لا يُمكن التخلي عنه.
احب حصتي من الحياة من العائلة من الاصدقاء احب نصيبي من الحب و الأشياء النقية كلها من الأحضان الدافئة و النوايا الطيبة من الترتيبات الإلهية التي تمّسد طريقي وكل شي طاهر خصني الله به