يقف المرضى والجرحى وأهاليهم أمام مجمع ناصر الطبي مطالبين بحق بسيط: #العلاج.
افتحوا الطريق أمام المرضى والجرحى. سهلوا خروجهم للعلاج. أنقذوا من تبقى لديهم فرصة للحياة.
الصمت لا يداوي جريحا
لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام؛ فالمريض أو الجريح الذي يحتاج دعمنا اليوم قد يكون غدًا شخصًا عزيزًا علينا. الوقوف مع المرضى والجرحى ليس موقفًا سياسيًا، بل واجب إنساني وأخلاقي وديني. ومن يساند الناس في وقت حاجتهم يجد من يسانده عند الشدة، لذلك يجب أن نرفع صوتنا من أجل كل من حرم
محاولات الشرطة وامن المستشفى بعرقلة الوقفة الاحتجاجية أمام مجمع ناصر الطبي، مع مطالبات للمتظاهرين بمغادرة المكان، وتعميم للصحفيين بعدم تغطية الفعالية.
لهذا أصبح حضوركم اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. المرضى والجرحى الذين ينتظرون حقهم في العلاج بحاجة إلى صوتكم ودعمكم.
صرخة المرضى والجرحى في غزة
لأجل 18,500 إنسان (بينهم 4,000 طفل) يصارعون الموت بانتظار فرصة للعلاج بالخارج.. حضوركم أمل ونبض حياة.
الموعد: غداً الخميس
أمام مجمع ناصر الطبي ومجمع الشفاء الطبي
*كونوا صوتهم.. ساندوا حقهم في الحياة.*
#شاركونا_لأجل_من_يتألمون#حق_المرضى_في_العلاج
في هذا الفيديو يظهر استهداف المواطنين على شاطئ البحر، المكان الذي يلجأ إليه الناس هربا من ضيق الخيام والحر والدمار، والمنفذ الوحيد الذي يحاولون فيه التقاط أنفاسهم
لم يعد هناك مكان آمن في غزة...لا شارع، لا منزل، لا مستشفى، ولا حتى شاطئ البحر.
شاهدوا بأعينكم كيف أصبح المدنيون هدفا
محامي الدكتور الأسير حسام أبو صفية، ناصر عودة:
في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف، محكمة الاحتلال تشرعن الاعتقال التعسفي للدكتور #حسام_أبو_صفية وترفض الإفراج عنه بلا تهمة. الطبيب يواجه جريمة "قتل بطيء" في عزل سجن "نفحة" الانفرادي، محروما من العلاج وأبسط الحقوق، في
أعلن المرصد الأورومتوسطي إغلاق مكتبه في غزة قسراً نتيجة حملة تحريض وتهديدات إسرائيلية ممنهجة استهدفت طاقمه بعد توثيقه لانتهاكات الاحتلال، مؤكداً التزامه بمواصلة أداء رسالته الحقوقية وتوثيق الجرائم رغم كافة الضغوط.
الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه بحق الأطفال...
استشهد الطفل ريان أبو العجين بعد أن اعتقله الاحتلال مع والده من شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وبعد ساعات من الاحتجاز، أُفرج عنهما وهما مصابان، لكن ريان لم يمهله النزيف والألم طويلا، ليرتقي شهيدا متأثرا بإصابته.
استشهد الفلسطيني خليل المصري (40 عامًا)، مساء اليوم، بعد أن أطلق قناص من جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليه أثناء جلوسه مع عدد من رفاقه في أحد المقاهي بشارع الثورة وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية أن الرصاصة أُطلقت من رافعة عسكرية،ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر واستشهاده في المكان
غضب وحزن يعتصر القلوب... كل يوم شهداء، وكل يوم جرحى، وكل يومٍ عائلات تفجع بأحبتها. إلى متى هذا النزيف؟ وإلى متى تبقى أرواح الأبرياء هدفا للموت؟
من المجزرة الدموية التي نفذتها طائرات الاحتلال في مخيم جباليا
الشهداء :
شادي حسني ابوسالم
شادي خميس الزين
هاني سويلم
محمد معين سويلم