أخصائية نفسية إكلينيكية،
طالبة دراسات عليا( ماجستير علم نفس إكلينيكي)،
أُعالج بالعلاج المعرفي السلوكيّ،
مهتمه بـ علم النفس الإيجابي،
أقدم جلسات أونلاين.
"عشان تنتبه للجمال، وتقدّر الفرصة، وتعطي بتوازن استمر في التشافي.
عشان تكون أحلامك حقيقية، وتقديراتك واقعية، وخطواتك أغلبها حكيمة، استمر في التشافي.
أي هدف يسبق عافيتك مهما كان هدف ثانوي ..
أي خطوة تنويها لا تخدم استقرارك النفسي أولاً مضيعة وقت.
افعل السبب دائمًا وربك كريم
متى يصبح التسامح سلوكًا سامًا؟ وكيف تسامح بطريقة سليمة؟
ــــــــــــــــــــــــــ
يمكن أن يتحول التسامح من فضيلة إيجابية إلى سلوك سام يضر بالشخص المتسامح نفسه.
التسامح هو جزء أساسي من العلاقات الصحية، ولكن عندما يُمارَس بطريقة غير واعية أو مفر��ة، يمكن أن يؤدي إلى مشكلات تتعلق بالحدود الشخصية والاعتداء العاطفي.
متى يصبح التسامح سامًا؟
التسامح السام يحدث عندما:
1- تجاهل الحدود الشخصية: في حالات التسامح السام، قد يتجاوز الشخص حدود نفسه ويتغاضى عن الإساءة أو التجاوزات التي يتعرض لها، مما يجعله عرضة للاستغلال.
2- الاستمرار في العلاقات المؤذية: التسامح في هذه الحالة ليس وسيلة للإصلاح، بل يصبح وسيلة للحفاظ على علاقة سامة أو ضارة خوفًا من المواجهة أو الفقدان.
3- تجنب المواجهة: بدلاً من مواجهة المشكلة، قد يختار الشخص التسامح بشكل مستمر حتى لو كانت تصرفات الآخرين تضر به. وهذا يؤدي إلى كبت المشاعر السلبية وتفاقم التوتر الداخلي.
4- الضغوط المجتمعية: في بعض الأحيان، يتعرض الشخص لضغوط اجتماعية أو ثقافية تجعله يشعر بأنه مجبر على التسامح دون أن يأخذ حقه في معالجة الألم.
5- عدم الاعتراف بالألم: إذا ��ان الشخص يسامح دون أن يعترف بمشاعره أو يتعامل مع الألم الذي يعانيه، فإن ذلك يؤدي إلى تراكم المشاعر السلبية مما يؤثر على صحته النفسية والعاطفية.
كيف تسامح بطريقة سليمة؟
تقدم جين غيث بايل بعض النصائح حول كيفية التسامح بطريقة صحية وسليمة:
1- الاعتراف بالألم: التسامح الصحي يبدأ بالاعتراف بالأذى الذي تعرض له الشخص. لا يمكن أن يتسامح الشخص بطريقة صحية إذا لم يعترف ويشعر بالألم ويعطي نفسه الفرصة للتعبير عنه.
2- وضع الحدود: يجب أن يكون التسامح مرتبطًا بوضع حدود واضحة مع الشخص الآخر. التسامح لا يعني القبول بالإساءة أو تجاهلها، بل يتطلب وضع حدود تحمي الشخص من التكرار المستمر للسلوك المؤذي.
3- التسامح لا يعني النسيان: التسامح الصحي لا يعني أن تنسى الإساءة أو تتظاهر بأنها لم تحدث، بل يعني التخلي عن الحقد والمضي قدمًا مع الحرص على عدم تكرار التجربة السلبية.
4- التركيز على التعافي الذاتي: التسامح ليس من أجل الشخص الآخر بقدر ما هو من أجل تحرير الذات من المشاعر السلبية والضغط النفسي.
يساعد التسامح الصحي الشخص على النمو والتطور بدلاً من أن يبقى عالقًا في دائرة الكراهية أو الانتقام.
5- التوازن بين التسامح والحزم: التسامح السليم يتطلب تحقيق توازن بين القدرة على العفو وبين القدرة على الحزم في موقف يتطلب الدفاع عن النفس أو الانسحاب من علاقة مؤذية.
عاداتك القديمة لن تبني حياتك الجديدة
لا تتوقع أن تحصل على نتائج أفضل باستخدام نفس العادات القديمة. إذا أردت تغيير حياتك، عليك أن تُغير عاداتك!
ابدأ اليوم بخطوة صغيرة نحو مستقبل أفضل.
كيف تحمي أولادك وبناتك من الرهاب الاجتماعي ؟
- لا تضخم قيمة الآخرين ( الزوار ) على حسابهم.
- لا تهددهم بالعقاب اذا أخطئوا أمام الغير
- لا تدقق على حركات أيديهم، أو تعلق على ملابسهم أو مشيتهم أمام الآخرين
- شجعهم على الحضور والكلام وهم صغار، وساندهم اذا أخطئوا
إذا لم يقدك الطريق الذي تسلكه إلى المكان الذي تريد، لا بأس في أن تتوقف قليلاً وتسلك طريقاً غيره.
لم يفت الأوان بعد لتغيير الاتجاه واكتشاف فرص جديدة.
كن شجاعًا، واسمح لنفسك بالب��ء من جديد. الأمل والعمل معاً يفتحان أبواب النجاح.
#تغيير
نصائح لتطوير مهارة حل الخلافات:
ــــــــــــــــــــــــــ
1/ الاسترخاء:
تعلَّم تقنيات استرخاء تمكنك من الحد من مستويات التوتر بسرعة، مثل التنفس العميق ومارسْها للحد من التوتر.
2/ التعرّف:
حاول الانتباه إلى المشاعر ال��ي تراودك في الخلافات، فذلك ضروري؛ لتتمكَّن من فهم الخلاف وسببه بشكل أفضل، ولتجد حلا مناسبا له.
3/ لغة الجسد:
انتبه إلى حركات مَن أمامك أثناء التخاطب معه، فالرسائل التي تصل عبر لغة الجسد، كتعابير الوجه كثيرة، وهي تساعدك على تفهم مشاعرهم بشكل أفضل.
4/ الفكاهة:
يمكن استخدام الفكاهة كوسيلة تساعد على حل الخلافات بشكل ودي، ولكن يجب أن تستخدم بطريقة صحيحة لا تؤذي مشاعر الطرف الآخر.
5/ الأولوية:
اجعل الأولوية هي حل الخلاف الذي تمر به مع الآخرين وليس إثبات أن وجهة نظرتك هي الأنسب، وأن كلامك هو الصحيح.
6/ الحاضر:
ركِّز في كلامك مع الآخرين على الحاضر، وتجنَّب ذكر أ�� أحداث من الماضي من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الخلاف.
7/ المسامحة:
تذكَّر أخيرا أن حل الخلافات أمر مستحيل إن لم تكن قادرا على مسامحة الآخرين ولاتنسى قوله تعالى
(فمن عفى واصلح فأجره على الله)
لن يأتي أحد لإنقاذك، فهذه مسؤوليّتك وحدك 👌
لا تنتظر من أحد أن يمسح دموعك أو ينفض عنك الغبار عندما تسقط وتتعثّر.
"اعتمد على نفسك وتحمّل المسؤولية الكاملة عن حياتك "
بناء الذات يتطلب شجاعة واستقلالية، وهو ما يساعدك على تجاوز التحديات والنمو بشكل أقوى.
من أشكا�� التلاعب النفسي ما يلي:
- يعصب ويغلط عليك ، ثم ينكر ويقول: لم تسمعني جيداً !
- يخطىء بحقك واذا تضايقت يقول أسأت فهمي، أنا لم أقصد ذلك !
- يوهمك بأنك تبالغ وأن ما حصل لا يستحق ردة فعلك
- يجعلك تشك في نفسك ( أنت دايم تسيء الظن بي! )
حاول الفترة الجاية في حياتك تكون أهدى من كذا ، دور على راحتك وابعد عن الضغط ، بلاش زحمة مزيفه حواليك واكتفي باثنين ثلاثة بيحبوك وفاهمين، ومش مضطر تبرر لهم كل كلمة بتقولها ولا توضح ق��دك ونيتك كل شوية، الحياة أصلا بتضغط عليك من كذا إتجاه ف ياريت أنت كمان ما تزودش الضغط على نفسك❤️