سعدت بالمشاركة في تنظيم معرض ما لم يُقال، والذي أُقيم يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 13–14 May، بتنظيم من جمعية احتواء الفصام في الجهة التي أتدرب فيها.
كانت تجربة جميلة ومثرية حملت الكثير من المعاني عن التعبير عمّا لا يُقال في أجواء إنسانية وملهمة
•ضعف القشرة الأمامية الجب��ية: التي يفترض أن تُثبّط استجابات الخوف أو تساعد في التفرقة بين الخطر الحقيقي والآمن، تفشل في عملها.
•خلل الحُصين: يؤدي إلى صعوبة وضع الأحداث المخيفة في سياقها الصحيح، فيشعر الشخص أن الخطر مستمر حتى لو انتهى.
كنت أبحث عن كيفية استجابة الدماغ لاضطراب ما بعد الصدمة، ولقيت مقالة تتكلم عنه
•الإشارة الحسية (CS, UCS): عندما يتعرض الشخص إلى محفز معين (مثل صوت انفجار أو صراخ)، يتم إرسال الإشارات إلى اللوزة الدماغية (Amygdala) عبر المهاد والقشرة الدماغية.
•الحُصين (Hippocampus): يساعد في وضع هذه التجربة ضمن سياقها. على سبيل المثال، إذا كان الخطر حقيقيًا أو مجرد ذكرى.
في اضطراب ما بعد الصدمة:
تكون اللوزة أكثر نشاطًا من الطبيعي، ما يؤدي إلى تضخيم استجابات الخوف حتى في غياب الخطر الفعلي.
وننسى إن كل شخص له ظروفه الخاصة وواقعه المختلف. المقارنات اللي نسويها تكون غالبًا مع الواجهة الظاهرة للآخرين، بينما ما نعرف التفاصيل. هذا يخلينا نشعر إننا أقل، رغم أن الحقيقة تختلف تمامًا. كل واحد عنده أوقات صعبة ما يشاركها مع الجميع، فلازم نتوقف عن المقارنة ونقدر أنفسنا.
ليه نحس إننا أقل من الآخرين؟ هل المشكلة فينا فعلاً؟
غالبًا يكون السبب هو أفكار داخلية ناتجة عن مقارنات مع الآخرين أو تجارب سلبية أثرت في نظرتنا لأنفسنا. أحيانًا يكون السبب هو تأثير المجتمع أو التربية التي غرست فينا فكرة أن قيمتنا مرتبطة بالنجاح أو الكمال،
وهذا يخلينا نحس إننا مو كفاية إذا ما وصلنا لهذه المعايير. المشكلة ما تكون بالضرورة فينا، لكنها تكون في طريقة تقييمنا لأنفسنا. نركز بشكل كبير على عيوبنا أو الأشياء اللي تنقصنا وننسى نقاط قوتنا وإنجازاتنا.
@HussainZubaidii هو مصطلح نفسي قديم كانوا يستخدمونه لوصف حالة شخص يعاني من ضعف نفسي مستمر، مثل القلق المفرط، ��لأفكار الوسواسية، والمخاوف الغير مبررة ، مع تردد وصعوبة في اتخاذ القرارات.الحين ماعادوا يستخدمون المصطلح هذا كثير، وصارت هالأعراض تدخل تحت اضطرابات زي الوسواس القهري أو القلق العام
لكن بنفس الوقت، العقل ممكن يضيف أو يحذف أجزاء من الذكرى، مو بناءً على الواقع نفسه، بل بناءً على اللي خلانا الحدث نحس فيه. يعني الذاكرة مرنة، تتغير وتتأقلم مع مرور الوقت ومع كيف ننظر للأحداث بعد ما تمر.
ذاكرتنا ما هي كاميرا تسجل كل شي زي ما صار، هي تتشكل من مواقفنا ومشاعرنا وقتها. يعني لما نتذكر موقف، دماغنا يعيد بناءه بشكل يناسب إحساسنا وتوقعاتنا وقتها. أحيانًا، التفاصيل اللي نركز عليها أو نشوفها “أهم” تختلف من شخص لآخر، لأن كل واحد يشوف الذكرى بعدسة شخصيته وتجربته.
المثير في الموضوع إن الذكريات تتأثر بالبيئة اللي كنا فيها، مثل المكان أو الأشخاص، وحتى بأشياء صغيرة زي الألوان، الأصوات، أو الروائح. هذي التفاصيل تشتغل زي “محفزات” تخلي الذكرى تظهر.
الصدمات تعتمد أكثر على طريقة استيعاب الشخص للشيء اللي صار له، مو على الحدث نفسه. يعني لما يصير موقف، كيف الشخص يشوفه ويحسّه من الداخل هو اللي يحدد إذا كان صدمة أو مجرد موقف عابر
1.طريقة وصول الخبر: إذا كان مفاجئ أو قاسي ممكن يزيد تأثيره
2.الوضع النفسي وقتها: لو الشخص كان تعبان أو مضغوط، يكون أكثر عرض�� للانهيار
3.الدعم اللي حوله: وجود ناس تدعمه يخفف من حدة الصدمة
4.تجاربه السابقة: لو عنده صدمات قديمة ما تعافى منها، ممكن تتراكم عليه وتزيد تأثيرها.