إن حملة #تعظيم_الرب_والدين
ليست حملة عادية
هي حملة لإعادة الناس من الكفر إلى حياض الإسلام
فكل إنسان يتوب على يديك عن سب الله تعالى هو مسلم جديد أنت أدخلته إلى الإسلام
وهذا أعظم من إدخال الوثنيين للإسلام
لأن جريمة سب الله تعالى أعظم من كل ذنوب العالم مجتمعة وليس في الوجود ذنب ولا كفر أعظم منه
فعندما يهتدي على يديك خلف الشاشات ساب لله تعالى فأنت انهيت وانكرت أعظم جرائم البشرية
فعلت شيئاً أعظم من تحطيم الأصنام والأوثان
فكل صلاة سيصلها وصيام وصدقة وحج بعد التوبة ستنال أجرها دون أن ينقص من أجره شيء حتى يموت
وكل الذين شاركوا في هذه الحملة وساهموا في انتشارها لهم أجر آثارها جيلاً بعد جيل صدقة جارية حتى بعد مماتهم مثل الفاتحين الذي ساهموا بانتشار الإسلام ونالوا أجر شعوب بأكملها تتوارث الإسلام
لا تكن فيها من المحرومين ولا من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم
ساهم حتى لو بالتفاعل والنشر
فالحملة ماضية وتتمدد