حرب الكيان الصهيوني
ضد إيران واذرعها مسألة وقت لا أكثر..
اتمنى سحق الإنتقالي في #عدن وحتى اخر جيب له في #اليمن بأسرع وقت وتكون الشرعية هي المظلة الوحيدة لليمنيين
أرى تِكرار تجربة سوريا أحمد الشرع بمعركة "ردع العدوان" وسيكون اللون الأخضر منتشر على كامل الحدود اليمنية
@Abdulkhaleq_UAE الإمارات انسلخت عن عمقها الخليجي والعربي والإسلامي !
وباتت تبحث عن دورٍ إقليمي وُعدت به من نتنياهو ومودي
أنت تغرّد في 2021 مبشّرًا بمحور إقليمي جديد على حساب السعودية
وقبل الحرب بأسبوع خرج نتنياهو يتحدث عن حلف شرق أوسطي يمتد من الهند إلى اليونان
@HeshamAlghannam هل ينجح نتنياهو في توظيف الإمارات كقاعدة متقدمة لعملياته ضد إيران بما يخفف الكلفة عن إسرائيل و تتحمّل أبوظبي العبء الأكبر من التداعيات الأمنية والإقتصادية والسياسية ؟! بصراحة لا أستبعد ذلك في ظلّ تهوّر السياسات الإماراتية وتوهّماتها !!
@alrougui يبدو أن إيران تستغلّ التباين السعودي الإماراتي
خصوصًا بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك
أعتقد هذا الاستهداف ثمن لخيارات أبوظبي الخاطئة
بخروجها من المظلّة السعودية !
@mbinaltheeb بالأمس عبدالعزيز الخميس في دبي
يزاحمك وينافسك على مؤخرة التاريخ !
أنتم مجرد (ادوات إعلامية) للحلف الذي بشر به نتنياهو
من الهند مرورًا بالإمارات إلى إسرائيل واليونان واثيوبيا
https://t.co/xYDu6VAArV
المعارض السعودي عبد العزيز الخميس ينتقد في دبي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بدون تسميته بالوقوف وراء الحملات الإعلامية ضد الإمارات في تصعيد جديد للحرب الإعلامية بين البلدين وذلك بعد نحو أسبوعين من توقف الحرب مع ايران والتي شهدت مبادرة ولي العهد السعودي بالاتصال مرتين بالرئيس الإماراتي خلالها للاطمئنان كما قدمت الرياض تسهيلات للدول الخليجية من بينها الإمارات لتجاوز آثار تلك الحرب.
لماذا تنضم الرياض لحرب
" لم تختارها " ؟!
ردًّا على مقال ستيفن كوك : لماذا تتفرج السعودية على الحرب مع إيران؟
يقع ستيفن كوك في مقالته في "فورين بوليسي" بتناقض واضح لا يحتاج إلى تفكيك بقدر ما يحتاج إلى اعتراف صريح : فهو يصف قرار الحرب بأنه "متهور" ثم يعود لينتقد السعودية لأنها لم تنضم إلى قرار "متهور" !! هذا ليس تحليلاً بقدر ما هو توجيه سياسي مُغلّف بلغة استراتيجية. حين يُقرّ الكاتب نفسه بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "أطلقتا قوى لا تستطيعان السيطرة عليها" فإن مساءلة دولة أخرى على عدم الانخراط في هذا المسار تبدو فاقدة للمنطق.
السعودية لم تُستشر في قرار الحرب، ولم تُخطَّط العمليات على أراضيها، وبالتالي فإن رفضها الانجرار إلى صراع مفتوح لا يمكن تقديمه كخلل استراتيجي. السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تنضم السعودية؟ بل لماذا يُفترض بها أن تنضم أصلاً إلى حرب يعترف الكاتب بسوء تقديرها.
يُصوَّر الحذر السعودي في المقال كعلامة ارتباك أو عجز، بينما هو في الواقع تعبير عن حساب دقيق للتكلفة والنتائج. الدول لا تُقاس بمدى اندفاعها إلى الحروب، بل بقدرتها على تجنب الحروب الخاطئة. خاصة في بيئة إقليمية قابلة للاشتعال. السعودية تدير تحولاً اقتصادياً عميقاً، وتتحمل مسؤوليات دينية عالمية، وتواجه توازنات دقيقة، وكل ذلك يجعل الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة مخاطرة غير محسوبة. في هذا السياق يصبح الامتناع عن التصعيد قراراً حكيماً وعقلانياً، لا تردداً.
في جوهره يفترض خطاب كوك أن "الطاولة" الوحيدة الممكنة هي طاولة واشنطن، وأن الشرعية الاستراتيجية تمر عبرها حصراً. لكن الواقع الإقليمي تغيّر: الرياض لم تعد تتحرك ضمن إطار الحرب الباردة. بل بنت شبكة علاقات أكثر تنوعاً تشمل الصين، وأعادت قنوات الاتصال مع إيران، وحافظت على توازن مع روسيا رغم الضغوط الغربية. هذا ليس حياداً سلبياً، بل إعادة تموضع محسوبة تهدف إلى توسيع هامش الحركة وتقليل الاعتماد على محور واحد همه أمن إسرائيل لا امن السعودية. ما يُقدَّم كنصيحة يخفي في داخله انحيازاً واضحاً يُعيد إنتاج تصور قديم لدور السعودية داخل النظام الإقليمي.
ومن المهم الإقرار بأن هذه الحرب في جوهرها حرب إسرائيلية في منطلقها وأهدافها. حتى وإن تشابكت معها حسابات قوى أخرى. لكن المفارقة أن دول الخليج، ولاسباب كثيرة كانت أكبر الخاسرين فيها حتى دون الانخراط المباشر. ما يجعل الحذر ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة وجودية.
أما الدعوة الضمنية لمشاركة سعودية عسكرية، سواء عبر تأمين الملاحة في مضيق هرمز أو الرد المباشر على إيران، فهي تحمل تبعات يصعب تجاهلها: تحويل المملكة إلى هدف مباشر، وتقويض أي فرصة لاحتواء التصعيد أو بناء تسويات لاحقة تعزز الاستقرار.
الأكثر إشكالية أن هذه الدعوة تفترض مستوى من الالتزام الأمريكي لا تؤكده الوقائع. خاصة في ظل تردد واشنطن نفسها في إدارة تداعيات التصعيد. ما يُنتقد باعتباره غموضاً هو في الحقيقة إدارة محسوبة للمخاطر في بيئة عالية السيولة.
اللافت أيضاً هو الطابع الانتقائي للنقد؛ إذ تُطرح السعودية وحدها كموضوع للمساءلة، بينما تغيب أسئلة مماثلة عن دول إقليمية أخرى. هذا الانتقاء يكشف أن المسألة ليست تحليلاً عاماً، بل توقعات خاصة من حليف يُراد له أن يتحمل كلفة قرار لم يكن شريكاً في صنعه. التحالفات لا تعني التبعية، ولا تُلزم الدول بالمغامرة بمصالحها استجابة لضغوط ظرفية.
في النهاية، ما يبدو نقداً استراتيجياً يتحول إلى ضغط سياسي بلغة تحليلية: يبدأ بالتحذير من تهور الحرب وينتهي بالدعوة للانخراط فيها. في بيئة تبدو فوضى استراتيجية، تختار السعودية أن تتصرف بعقلانية، وأن تحتفظ بأوراقها بدل أن تحرقها، وأن توسّع خياراتها بدل أن تحصرها. موقعها في أي نظام إقليمي قادم لن يتحدد بمدى اندفاعها إلى الصراع، بل بقدرتها على إدارة التوازنات خارج حسابات الاستنزاف.
@Drabusulaib إسرائيل وصلت إلى باب المندب عبر "صوماليلاند"..
فهل من مصلحة الخليج سقوط النظام الإيراني ليصبح هرمز تحت نفوذ التحالف الذي بشّر به نتنياهو؟
الخطر الإيراني يمكن ردعه و احتواؤه بمظلة صينية-باكستانية، أما الخطر الإسرائيلي فلا سقف له ولا رادع..
@Naharalhajri سقط نظام صدام حسين وكانت النتيجة
تمدد نفوذ إيران وظهور ميليشيات تستهدف دول الخليج
وبالمثل تفكيك إيران يفتح المجال للميليشيات ولنفوذ إسرائيلي على مضيق هرمز مثلما عزّزت نفوذها في "صوماليلاند" للتأثير على باب المندب.. الحكمة في صفّ فيصل أبو صليب
@perde_arkasi1 الإمارات وإيران وجهان لعملة واحدة
كليهما يدعمان الميليشيات خارج سلطة الدولة
ويسعون لدمار الدول العربية وانتشار الفوضى والخراب
لا سلّم الله الإمارات وإيران..
@almalkisau@AzizSagheir المرتزقة أمثالك لا يفهمون معنى السيادة والإرادة !
كلام الدكتور صغير حمود ، كلام مسؤول ابتُليت بلاده كغيرها من البلدان العربية بجماعات مرتزقة تُحقّق أهداف إيران على حساب شعوبها ومقدّراتها !
من الطبيعي
إعلان فشل المفاوضات..
الأولوية لدى الأمريكي
نزع اليورانيوم المخصب وتفكيك المفاعلات النووية..
في المقابل استثمرت إيران في مشروعها النووي لأكثر من ثلاثة عقود وتكبّدت لأجله خسائر كبيرة..
ما جعل مفاوضات باكستان
محكومة بالفشل منذ البداية
الحرب لم تؤتِ أُكُلها
والجميع غير مستعد للتنازلات..
فالغطرسة الأمريكية يقابلها العناد الإيراني
لذلك أعتقد المفاوضات المرتقبة في باكستان محكومة عليها بالفشل مُسبقًا..
حينها ستتجه الحرب نحو تصعيد متزايد
تغير جذري لسياسة أمريكا الدفاعية ..
- البنتاغون نشر استراتيجيته الجديدة للدفاع المكونة من 33 صفحة ، سنضع بين يديك كامل الاستراتيجية في هذا الثريد.
ملخصها :
- على الحلفاء في أوروبا وإسرائيل والخليج واسيا حماية أنفسهم من الآن فواشنطن ستدعمهم لكنها لن تتحمل عبء حمايتهم.
- تنذر بزوال الحضارة الأوروبية وتنصّ على وقف توسّع حلف "الناتو" وحمّلت أوروبا مسؤولية الدفاع عن أمنها.
- أعلنت الوثيقة نهاية عصر "الهيمنة العالمية الأميركية" وبداية عصر جديد يُعاد فيه تعريف الدور الأميركي من "شرطي العالم" إلى "سيد النصف الغربي من الكرة الأرضية".
-تحوّل جذري في سياسة الولايات المتحدة الخارجية تنقل تركيز القوة العظمى من الساحة العالمية إلى الجوار الإقليمي، وتنذر بزوال الحضارة الأوروبية، وتضع الحد من الهجرة الجماعية على رأس أولوياتها.
-شددت الاستراتيجية على حماية الحدود ووقف "الهجرة الجماعية"
- غيّرت الوثيقة نظرة واشنطن للصين من "خطر وجودي" إلى منافس اقتصادي استراتيجي، وحمّلت اليابان وكوريا الجنوبية مسؤولية الدفاع عن تايوان. أما فيما يتعلّق بمنطقة الشرق الأوسط، فاعتبرت الاستراتيجية الأميركية أن المنطقة تحوّلت من مصدر تهديد للمصالح الأميركية إلى وجهة استثمار وتجارة وشراكة وعلى إسرائيل والخليج حماية أنفسهم من إيران.
إليك النص الكامل للاستراتيجية مترجم للعربية :
الإماراتي اختار الاصطفاف مع التحالف الذي بشّر به نتنياهو قبل الحرب ( الهند واسرائيل واليونان والامارات واثيوبيا ) على حساب عمقه العربي والإسلامي ( باكستان والسعودية وتركيا ومصر وسوريا وقطر ) ..
The Middle East NEEDS INDIA, not Pakistan, to mediate negotiations between Iran’s Islamic regime and the Trump administration. India has DEMONSTRATED SUCCESS in PEACE agreements with Bangladesh, China, Sri Lanka, and Nepal. Pakistan, by contrast, has been widely criticized for links to Islamist jihadist networks in the region in the recent past, with effects similar in some cases to Iran’s destabilizing behavior in places such as India and Afghanistan. Osama bin Laden, was found in Pakistan near a military academy, and members of al-Qaeda have operated from Iran, with some reportedly still present. What is needed is a country with a proven record in building peace and with real leverage over Iran, including economic ties such as oil trade. This negotiation risks failure because the current host lacks both the credibility and the diplomatic track record to manage such a dialogue. A state accustomed to confrontation cannot credibly lead a peace process; otherwise, it would have already resolved long-standing disputes like Kashmir.
UAE BANNED THE MUSLIM BROTHERHOOD AS A TERRORIST ORGANIZATION, WHICH IT CONSIDERS AN IRAN PROXY IN THE WORLD.
And yes, that is my opinion. And yes, unlike many places, we have the right to express it. And yes, why are 60,000 Pakistani bots online backing Iran’s Islamic regime?