الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
الأب سند لا يخذل، وظل يمنحنا الأمان، والحكمة التي تبقى حاضرة في كل خطوة، هو الجدار الذي نستند إليه حين تتغير الظروف، والنور الذي يدلنا حين تتعدد الطرق.. هو عماد الروح، وبوصلة الحياة التي لا تخطئ الاتجاه.. وفي يوم الأب، يفيض الوجدان فخراً بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي كان أباً لشعبٍ آمن برسالته، فغرس فينا قيم العطاء والإنسانية وبنى وطناً شامخاً يسير بثقة نحو المستقبل.. وعلى خطى هذا الإرث العظيم، يسير والدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، أباً حانياً يرعى أبناء شعبه، وقائداً يستشرف المستقبل بثقة وعزم، فتتجلى في قراراته حكمة الأب الذي لا يهدأ له بال إلا براحة أبنائه.. وإلى أبي الحبيب، وكل أب: أنتم الحصن المنيع، مصدر الثبات، ونبع الأمان الذي نستند عليه في كل محطات العمر أنتم بوصلة الحياة عندما تتوه الدروب، ودرع يقي من العواصف، ونبع لا ينضب رغم العطاء المتواصل.. كل عام وأنتم درعنا وسندنا الأسمى.
• نهاية الحرب الإيرانية - 2026 - توثيق التاريخ الحديث 📜
< لأن الفلَاحي مسلّط حربه بـ ضرّ >
قبل ما يزيد على 200 سنة .. قرر "الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي" قائد "بني ياس" أن يردع الغزاة عن داره ، وكانت تدور الشكوك حول إمكانية نجاح هذا الأمر فهو لا يملك سوى 300 فارس فقط في ذلك الوقت ! فارتجل هذا البيت قائلًا ؛
" يا رَكب يا متنحرين أعدانا
ظنّوا بظنّ وظنّهم يعدانا "
ظنّهم يعدانا ، فهؤلاء الـ 300 انتصروا وكسروا ودحروا 'أعداهم' ، العبرة ليست في الكثرة ولا في الحجم .. العبرة في التخطيط والإقدام و "الشجاعة" -
الرحّالة "ويلستد" في 1839م يقول عن أهل الامارات ؛ ( الشجاعة التي ليس لها نظير هي بلا شكّ شجاعتهم ) ،، كانت تلك الشجاعة في ذلك العصر تصل نوعًا ما إلى حدّ التهور ، فالقواسم رغم أسطولهم البحري القوي الا أنهم أفشلوا مخطط الانجليز "أكبر قوة في العالم وقتها بلا منازع" لأكثر من مرة ، وفي وثيقة عمانية تعود للثلاثينيات من القرن 19 ذُكر فيها [ بني ياس خرّبوها مع كل أحد ] حين شعر حاكم أبوظبي بالخطر الذي يهدد إمارته وقرر أن يشنّ حربًا على الجميع ‼️ على السفن الإنجليزية والفارسية والتجارية وكل من يمرّ في بحره
نعم كانت شجاعة مقرونة بنوع من التهور ، ولكنها تبقى ( شجاعة )
نعود إلى 1971 - 2026
تغيّرت الملامح كليًّا ، تأسست - بفضل الله ثم زايد وإخوانه الحكّام - دولة ذات مؤسسات مدنيّة ، انتهى عصر البداوة والخيل والسيف وركوب البحر واتجهنا نحو التمدّن ونحو "الدولة"
كثير من الأمور تغيّرت في جوهرها .. ما عدا "الشجاعة"
فبقيت الشجاعة مغروسة في تراب هذه الدار وفي دماء أهل الدار ، ولكن مفهوم "الشجاعة المتهورة" تغيّر تمامًا إلى "الشجاعة المُحكمة" .. وأيضا تبقى ( شجاعة ) !
في أواخر عام 1971 وقبل التصديق على الاتحاد وإعلانه بأيّام .. لم يتأسس الاتحاد بعد = لا وجود للدولة ، لا وجود للجيش ، لا وجود للقرار الموحّد ، استغلّت "إيران" هذه الظروف للاستيلاء على ثلاث جزر إماراتية في بحر الخليج ، بالطبع لو كنّا عالقين على زمن "الخيل" فمن السهل جدًا أن نتجه فورًا للبحر ونركب سفننا ببنادق الصمعا 'الرديئة جدًا في ذلك العصر' ونحارب إيران .. ولكن الشجاعة المنطقية حقًّا أن نُشيّد الاتحاد في ظل تلك الظروف الصعبة
فهذه هي أسمى معاني الشجاعة .. في الوقت الذي كان فيه أقرب جيراننا مشغولًا بأزمة داخلية عاصفة ( لا بأس .. معذورين ) ، كان الجار الآخر يغضّ الطرف عن هذه القضية بسبب خلاف ثنائي حدودي - بيننا وبينه - حتى إنه لم يعترف بهذا الاتحاد وهدد باجتياح العاصمة !!!
فعن أي جزر تتحدثون ؟
كل هذه الظروف الداخلية والخارجية أدّت إلى إحالة هذا الملفّ إلى طاولة التحكيم ، فلا نرى في ذلك نقصًا فينا بل نقصًا فيمن يتحدث عن هذا الملفّ .. وعلى ما قال الشاعر الغويص ؛
وياللّي تعايرنا بجزر الامارات … كيف الجزر ترجع وانت الحزاما
وكل ذلك قادنا إلى 1993 .. حين استلم القائد الشاب الذي قد أنهى لتوّه مهمّته في حرب تحرير الكويت والمتعطّش للتضحيات ؛ "الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان".. منصب رئاسة أركان القوات المسلّحة ، ولا أظن أن المساحة تكفي للحديث عمّا أحدثه "بو خالد" من نقلة نوعيّة في التقدّم العسكري ، ففي فترة بسيطة أصبح الجيش الإماراتي 'الأقل عددا' ينافس دولًا كبرى في مجالات التصنيع العسكري
واليوم .. يقول "ترامب" ؛ ( الشيخ محمد مقاتلٌ شجاع )
كان ذلك إثر ردّ العدوان الإيراني بالمثل ، فحين قررت إيران ضرب مدن الإمارات مثل أبوظبي ؛ كان الردّ في قشم ، وحين ضُربت دبيّ كان الردّ في بندر عباس ، وحين ضُرب حقل شاه كان الردّ في مصفاة نفط لافان
أدى هذا الردّ إلى ما نصّته صحيفة "بلومبيرغ" اليوم ؛ ( الإمارات كانت ترفض التفاوض مع إيران أو وقف قصفها لطهران أو استقبال وفد أمني منها حتى أوقفت إيران عدوانها )
من بعد الشجاعة المتهورة .. هذه الشجاعة الحقيقية لمن لم يرَها من قبل ، كانت الرسالة واضحة ؛ لم نعد مثل 1971 ، فالمساس بأمن الإمارات له ثمن باهظ
أما من لم يشاركنا أزمة الجزر في بداياتها 1971 ،، ومن راح ليشكو عند "أمريكا" من ردّة فعلنا اليوم ،، فهذا من نتعجّب مِن "صبيانيته" فعلًا وهو من دخل التاريخ من مؤخرته ، ولا أظنّ أنه بعد "28 فبراير" يحقّ له التحدث ؛ لا عن مسألة الجزر ، ولا عن الشجاعة
أصبح التاريخ الجديد الذي سيُروى بعد عقود للأجيال القادمة هو ما فعله فارس الجزيرة العربية "محمد بن زايد" نصرةً لهذه الجزيرة .. ففي كل المعارك التي خاضها كان هدفه ( إضافة إلى حماية أرضه ) هو تحصين الجزيرة من الأطماع .. يوم أن غضّت بعض الدول طرفها عن قضايا الإمارات في بدايات تأسيسها وفي مراحل كانت فيها في أضعف حالاتها السياسية والعسكرية .. لم يتخلَّ "بو خالد" عن الخليج العربي في مثل هذه اللحظات
وما بقي ؟ سنتركه للزمن
عاشت 🇦🇪
يعني اشوف ثلاجات في ناس جزاها خير مسويه هالثلاجات الي تبرد احط شدة ماي كم شده احط واخذ كروسون وكيك والله العظيم مايكلفكم اكثر عن خمسين درهم اسويها اسبوعياً حرام العمال مساكين يكسرون خاطري شافوني احط حتى للطلبات يوصل الاكل والله وقف ويشربون وياكلون سوها خلي الثلاجات تكون ممزوره
السلام عليكم اخواني وخواتي دولة الامارات حبيت تشاركوني الأجر خصوصاً الصيف بما هالسنه حر قيض الصراحه احس أنا مب قصدي اقولها بتباهي الاجر وربي اعلم بنيتي أنا امر سوبر ماركت يسون عروض للماي تقريبا شدتين ماي اخذهم ب 10 دراهم واخذ كروسون وكيك اشحن من هالاكل واحطهم في ثلاجات اي شعبيه
من لم يعاصر زمن زايد، يكفيه أن ينظر لمحمد، فقد كان زايد يجوب العالم شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، ويرهق نفسه وجسده وعقله، ولا ينام الليل وكل ذلك كان لأجل وطنه وشعبه، وهذا مايفعله محمد اليوم. ومابين 1975 و2026 سنين طويلة لكنها لا تغير نهج آل نهيان. 🇦🇪