ما انصدمت فيك انصدمت في حسن ظني
كيف الوثوق الطيب ينهان ويخذل صاحبه
كنت أحسب القرب صفاءِ ما يشوبه ظني
واثر القلوب الملتويه تخفي عيوبها
أعطيتك مساحة أمان ما عطيتها لغيري
وطلعت النوايا تشتغل ضد مبادئها
والحين ما عاد يفرق غيابك من حضورك
كنك صفحة وانطوت وما عادلي رغبةٍ