لستُ شخصاً
يشتكي لوالديه
أو يلحاً لصديق ما أنا لا افضح عن
وجهي ولا أنحني باكياً أمام أحدهم
حتي وإن كنت محتاجاً
لَفعْل ذلك
حتي وأن امتد الالم
الي أقصي ما يُمكن
ف أنّ اظهرهْ لأحد
كل يوم يزداد يقيني بأنني كائن غير مهيأ للعلاقات أو
الصداقات ،وانني غريب في هذا العالم ، لا أجد راحتي إلا في
وحدتي ربما أنا شخص لا يستطيع أن يتناغم إلا مع ذاته ، يتأمل
في اعماقه بعيداً عن ضوضاء الآخرين ،في محاولة لاكتشاف ما
يشكل هويته في صمت لا يتدخل فيه شيء خارجي "