لا تقبل في العلاقات بالقليل، وأكرم ذاتك عن مكان تضطر فيه تطلب أبسط حقوقك، وتذكّر خالقك .. ما خلقك عشان تعيش تركض خلف قبول أحد، ولا عشان تربط قيمتك بمن اختارك ومن تركك.
لا تهين نفسك عشان علاقة تستمر، ولا تصغّر احتياجك عشان أحد يبقى، ولا تسمّي التنازل المستمر حب !
لا تخسر نفسك 🙌
تفائلي يامن أراد الله أن تقرأين كلماتي🎀✨
تحدث احداث فوق طاقتك
فارقتي اشخاص غالين عليك
تشعرين بالوحده
الامور تسير عكس توقعاتك!
لا بأس تفائلي تدبير الله يفوق توقعاتك تظنين انك لوحدك والناس ماتفهمك لكن رب الناس معك وسيغير الأقدار لصالحك ويدهشك بعطائه وجبره لقلبك ثقي بالله
♾️✨
تمر عليك فترة تفقد شغفك ويخف توهجك وهالحالة لما يتم التعامل معها بذكاء وحكمة تمر مرور الكرام لكن لما تنصب خيمة ع هالحالة وتدخل بصراع شديد ورغبة قوية للخروج منها تعلق فيها، اعتبرها استراحة اعتبرها نداء روحي لشغف جديد اعتبرها اللي تعتبرها لكن رفضها يثبتها أكثر:)
إذا أنت في علاقة مع شخص يهينك، يقلل منك، يتلاعب فيك، وكل مرة يقلب الغلط عليك ، لا تدخل في مهمة إنك تثبت له إنه أذاك.
راقب النمط مو الاعتذار
راقب أفعاله مو كلامه
وحط حدودك بناء على اللي يتكرر، مو على أجمل نسخة منه، لانه لطالما اعتذر لك واعطاك " دمعتين "
ما واح يتغير شيء طالما السلوك ما اتغير ☝🏼
والأهم ، لا تخلي هدفك إنك تفهمه أكثر
ابدأ تفهم إيش صار فيك أنت داخل هذه العلاقة
لأنك بعد فترة من الأذى ممكن ما تحتاج فقط تبعد عنه ..
ممكن تحتاج ترجع تثق بإحساسك، بصوتك، بحدودك، وبنفسك من جديد.
وإذا وصل الأمر للضرب أو التهديد، الأولوية للسلامة، مو لإصلاح العلاقة !
"لا تؤجل نسختك الجميلة إلى أن تتحسن الحياة..
لا تقل
عندما تهدأ الظروف سأكون ألطف وعندما تنتهي الضغوط سأضحك أكثر
وعندما أرتاح سأزور من أحب
وعندما يصبح كل شيء كما أريد سأبدأ بالاستمتاع
قد لا تأتي الحياة يومًا مكتملة كما نريدها
لذا عِش الأشياء الجميلة وهي ناقصة
اشرب قهوتك بهدوء رغم ازدحام يومك
اضحك وفي رأسك ألف مسؤولية
اتصل بمن تحب وأنت في الزحام ولو لدقيقة
والبس ما تحب دون مناسبة وامنح نفسك شيئًا من الدلال دون أن تنتظر مكافأة من الحياة
نحن لا نحتاج دائمًا إلى حياة أجمل
أحيانًا نحتاج فقط أن نعيش حياتنا الحالية بطريقة أجمل
صدق والله إذا ما تقوم متحمس ليومك فيه خلل..
أنا أشوف المشكلة إن عقلك يبني توقعات سلبية عن الواقع والمستقبل..
افصل افصل افصل عن توقعاتك السلبية للواقع والمستقبل..
لاحظ ايش أكثر شيء يشغل بالك ، لأن اهتمامك يكشف لك وين واقف.
إذا كل تركيزك على الناس، بتظل تراقب الناس
إذا كل تركيزك على الظروف، بتظل تنتظر الظروف تتغير
إذا كل تركيزك على اللي ناقصك، بتعيش طول عمرك تحسب النواقص!
لكن يوم يتحول اهتمامك من:
متى يتغيرون؟
إلى:
ايش أقدر أغير في نفسي؟
هنا تبدأ حياتك تتغير فعل،لأن الشيء اللي تعطيه انتباهك باستمرار غالبا هو الشيء اللي تعطيه قدرتك على التغيير .
ابتسمي ياجميلتي🦢🎀✨
مازال القدر يحمل لقلبك النقي الكثير من السعاده، نعم ألتقيتي بمن لايشعر بجمال قلبك وكانت الأحداث قاسيه ولكن لن ينسى الله طهارة قلبك لن ينسى الله دموعك بل سيعوضك ويجبرك للحد الذي يفوق توقعاتك،ابتسمي إن الذي سخر الأسباب لتصلك هذه الكلمات قادر أن يسعدك
♾️✨
أخطر شيء تسويه الصدمة فيك؟
تعطل مركز الإشارات الداخلي فيك.
لو كنت تراقب الأنماط بشكل جيد بتكتشف من بدري إن الله يدلك للطريق 24 ساعة… يعلمك يلفت انتباهك ويرسل لك الإشارات لكنك ما تلاحظ.
أنا بدأت أنتبه للأنماط بعد ما بدأت أحرر صدماتي.
والغريب؟ مو أنا بس. كثير ناس اشتغلت معهم لاحظوا نفس الشي بعد ما تحرروا من صدماتهم.
لما تتعطل حساسك الداخلية أو حدسك، تبدأ تلحق وراء علاقات ما تخدمك وأشخاص ما يشبهونك وحياة مو أنت أصلًا.
وتصير منفصل عن شعورك الحالي لأن جزء منك عالق زمنياً في مكان غير مكانك.
شخص عالق في المستقبل:
ما يسمح لنفسه يشعر بمشاعر طيبة إلا إذا وصل للشيء اللي يبيه.
إذا وصلت هناك… بسمح لنفسي أفرح.
وشخص عالق في الماضي
ما يسمح لنفسه يطلع منه.
إذا تركت الماضي… ما راح أقدر أحمي نفسي.
فتعيش بجسمك في الحاضر لكن شعورك عالق في الماضي… أو ينتظر المستقبل.
وهنا تفقد قدرتك على استشعار نفسك، واستشعار الطريق.
وبعض الصدمات تخليك تخفي حقيقتك لأنك تعلمت من بدري إن ظهور حقيقتك له ثمن…
والاسم اللي عرفته لهذا الثمن هو الرفض.
أنا اكتشفت إن داخلي جزء «مجنون» كنت أقمعه مو لأنه سيئ لكن لأني كنت خايف إذا ظهر ما أحد يتقبلني.
فصرت أعيش مريض بإرضاء الناس.
نتعلم من بدري إنك أنت مو مهم…
المهم غيرك ورضاه.
شعورك مو مهم.
أهدافك مو مهمة.
حياتك مو مهمة…
إلا إذا وافقوا عليها.
وهنا يبدأ الوهم.
ما نشوف الناس كما هم نخلق عنهم أوهام ونعيش لإرضائها.
ولهذا احم أصالتك.
قد يصفق لك العالم كله لكن تذكر:
أنت ما تحتاج تصفيقهم.
تحتاج تؤمن بنفسك وتنظف الغبشة اللي حجبتك عن حقيقتك…
عشان ترجع لنسختك الأصلية وتحقق اللي تبيه.
ليس كل ما تتعلمه يغيّرك…
قد تقرأ مئات الكتب، وتحضر عشرات الدورات، وتستمع لأفضل المحاضرات، لكنك في لحظة الاختيار ستتصرف غالبًا وفق ما تربّى عليه داخلك، لا وفق ما خزّنه عقلك.
داخل كل إنسان برمجة قديمة تشكّلت من طفولته، وتجارب حياته، وكلمات سمعها، ومشاعر عاشها. هذه البرمجة هي التي تختار، وتخاف، وتحب، وتنسحب، وتجذب العلاقات المتشابهة معها.
التغيير الحقيقي لا يبدأ بإضافة معرفة جديدة، بل بإعادة كتابة الإرشادات الداخلية التي تقود حياتك بصمت.
عندما يتغيّر الداخل… تتغيّر نظرتك، وقراراتك، وعلاقاتك، وحتى العالم الذي تراه من حولك. فالحياة ليست انعكاسًا لما تعرفه، بل لما تؤمن به في أعماقك.