ليست المسالة في الاتفاق على تخفيف تكاليف الزواج ( مع انها كلها امور تخص المراة ولم تستأذن فيها ) بل المسالة اللافتة هي في استدعاء دور القبيلة ويُقدَّم وكأنها( مؤسسة) تُنظّم الشأن العام. ونستغرب لان "الدولة الحديثة" لا تُبنى على مؤسسات موازية تستمد سلطتها من الانتماء القبلي او غيره وإنما على مؤسسات عامة تحكمها القوانين وتساوي بين المواطنين كافة بصورة مدنية .
وعندما تُناط قضايا اجتماعية مهمة تخص الاسرة والجندرة بالقبيلة فإن ذلك يعيد إنتاج منطق الجماعات الأولية في وقت "يفترض "أن يكون فيه السعي حثيثا إلى الاحتكام للمؤسسات المدنية هو الأصل وهو الهدف المنشود.
اممم طبيعي جداً يكون فالشخص سلبيات ونقاط ضعاف يقابلها إيجابيات و نقاط قوه بس يحزن لما تكون فالدرك الاسفل من كل شي وما عندك ميزه وحده تواسي نفسك فيها بالاصح يحزن اني مااعرف شعور امتلاك ميزه
من الامور المستفزه لي لما انسى العطر في مشاويري بسبب حتة رجال وريحتهم فايحه عشر دقايق وراهم عندهم لباس صيفي ولباس شتوي يتنعمون في كل شي وحنا ندفع ثمن مراعاة حواسهم واهوائهم التافهه حقيقي تنخلق شجره اكثر رحمه فالحياة من مرأه مكلفه