لكن السؤال ؛
ثمّ وش ينفع الحب العظيم إذا كان صاحبه ما يترجمه بصل ورعاية؟
الحبّ إن ما صار
أمان ودفى
وسؤالٍ يسبق الملاقى،
يظل شعور ناقص يكسر الخاطر!
وش ينفع فيه
لا تُراهن على قدرك وأنت متغلي!
يقولون عربنا:
«اللي يباك يجيك ولو دونه شوك، واللي يبي فرقاك تكثر أسبابيه!»
يا بعد حيي:
ترا الحب ماهو بفرشة مفروشة لك للعيش والمرتكى وأنت متريح ما تحرّك ساكن!
الحب أخذ وعطا،
وصلٍ بصل،
وشوقٍ يقابله حفاوه.
ترا الغلا يبين بالعيون وتترجمه الفعايل،
ماهو بالحكي اللي تطرّيه لا فضيت!
فـ لا تُراهن على مكانتك بقلبي،
وأنت تخليني أسهَر وأحاتي،
ولا تنشد عن حالي إلا كأنها إسقاط واجب!