عوّدت نفسي ماتحسّف على شي
لأن العمر ما يحتمل للحسايف
بعيش لحظات الفرح دامني حي
وبزرع الضحكه بجرد الشفايف
ولا ألحق الهقوات شيٍ ماهو لي
ولا عدت اجزع من فراق الولايف
إن غاب غالي فـ الحزن ياخذ شوّي
أيام .. وتروّح علومه طرايف
موصيٍ قلبي لا شفت الخطا عيّ
امّا تعدلها .. أو تصد عايف
مات الشغف من بعد ما طال صبري
وتغيرت نظرة حياتي بحياتي
تلوح همومي على ضلوع صدري
وتسكن وسط صدري وتنزع ثباتي
ما عاد يانفسي تحبين عذري
ولا عاد تسترجين حلو امنياتي
اللي من وجوده تجاوزت كسري
اليوم راح وصار من ذكرياتي .