﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
بلسان قيّده الوباء فالتكبير ولا إله إلا اللّه .
استشهد أبي في السادسة فجراً من يوم
الجمعة المبارك.
الثاني من أكتوبر ٢٠٢٦ ، مشرق الوجه متبسما في مغسله -كما وصفه الرجال-.
لستُ خائفة عليه ، مضى مع من هو أرحم عليه مني إن عزائي الوحيد هو الفقد ، عزائي هو الفقد .
ثمانٍ أشهر مضت ، ونحِن في سباق مع مخاوفنا ، ننتفض رهبةً قبل صدور أي تقريرٍ يخص مرضه، كنا ورغم قنوط الأطباء متفائلين بالشفاء ، نفسر أحلامنا حتى و إن كانت مجرد أضغاث ثم نتمسك بخيط وهمي من الأمل، أُخبِرنا أنه حسدُ قوي و عين لم تخف من ربها ، وأنه بزيت و الكثير من الاعشاب ،
من الأعشاب التي لا ارعى تسميتها سيُنسَف هذا ال��رض اللعين،
مضت الأسابيع لكن كان أشرس من كل شي ، مضى في رأسه الطاهر فعينينه ولم يجزع فيترك مصحفه كان يطلب منا تشغيل القرآن على أذنه التي بات هذا المرض يطن عليها ، ثم مضى بالذكر حتى كاد آخر عهده في هذه الدنيا صلاة الفجر التي يتمتم بها،
اللهم لا تختبر صبري في صحة والدي، يارب حصنتك روحًا أُحِبُها فَاجعلها في ودائعك، اللهُم يا مَن تعيد للمريض صِحته وتَستجيب دُعاء البائِس، اللهم أشفي والدي شفاءًا لا يُغادر سقمًا.