قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مرَّ رجل ممَّن كان قبلكم بجُمْجُمة فنظر إليها فحدَّث نفسه بشيءٍ ثمَّ قال:
يا ربِّ أنت أنت وأنا أنا أنت العوّاد بالمغفرة وأنا العوّاد بالذنوب
وخرَّ لله ساجدا
فقيل له:ارفع رأسك فأنت العوّاد بالذُّنوبِ وأنا العوّاد بالمغفرة [فرفع رأسه فغُفر له
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ".
📚رواه البخاري 5641
الوصب: المرض .
النصب: التعب.
الأذى: هو كل ما لا يلائم النفس..
قال الله تعالى:
"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"
إن الصلاة على النبي ﷺ هي باب الفرج الواسع، وسبب كفاية الهموم، وغفران الذنوب، وتنزل الرحمات والبركات على العباد.
مهما تزاحمت عليك مسؤوليات الحياة ومشاغلها، فإن في اللهج بالصلاة عليه ﷺ راحةً تفيض على قلبك، ونوراً يضيء لك كل دروبك.
لا تجعل ساعات هذا اليوم الفضيل تمضي دون أن ترطب لسانك بكثرة الصلاة والسلام على الحبيب ﷺ.
ابدأ صباحك بقلبٍ خفيفٍ من الهموم، مستبشراً بساعة الاستجابة ونفحات القبول والتيسير.
كلما عطرت أنفاسك بالصلاة على نبيك، انشرح صدرك، وبُورك لك في يومك، ونزلت على حياتك السكينة والتوفيق في كل أمر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، واجعل جمعتنا هذه فاتحة خيرٍ وبركة، وفرجاً لكل هم، واستجابةً لكل دعاء.