يجب أن تصل إلى قناعة بأن أغلب أحاديث المجالس هي لقضاء الوقت .
لا تتحمس في تصحيح كل معلومة ؛ ولا تجادل أحدا لإثبات وجهة نظرك ؛ ولا تخسر أخا أو صديقًا من أجل ذلك فهي ليست مناقشة أكاديمية أو مرافعة شرعية .
كنّ مستمعًا جيدًا ؛ فالصمت يمنحك متعة التنزه في عقول الآخرين .
قد يدخن ولكنه كافل لأيتام
وقد يسمع الأغاني لكنه بار بوالديه
فإنك لاتعلم مابين العبد وربِّه
فلاتحكم بالمظاهر فتأثم على سوء ظنك
ذنوب البشر بينهم وبين ربّهم
قد يغفرلها الله لهم في سجدة أو دعوة
فاعتق لسانك عنهم ..
ليُعتقك الله من الابتلاء.
إياك والتباهي بصلاح أمرك واستقامة مسلكك!
وتذكر بأنك مستور أو لم تُختبر بعد، كُلنا لدينا مايخفيه ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر.
فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر.
السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه، ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفك شقيًا في حاضره وماضيه !
اسئلة محرجة يجب ان تلغى من قاموس اي شخص عند ملاقاة الاخرين:
•متى تتخرج؟
•كم معدلك؟
•توظفت؟
•كم راتبك؟
•تزوجت؟
•متى تجيب عيال؟
هي اسئلة خاصة وغالباً الشخص لا يريد الاجابة عليها والا فسوف تجده يتحدث عن اجابتها من نفسه ودون سؤال
قال رسول الله ﷺ :
« خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير »
بعض الناس إذا رأى المساجد امتلأت بالمصلين في رمضان نصب نفسه محققاوقاضيا:أين كانوا؟ ولماذا لم نراهم اثناء العام.الخ. وكأن الجنة والنار بيده. أخي..
إنهم ضيوف الله لاضيوفك
وفي بيت الله لا في بيتك
ويرجون رحمة ربهم لارحمتك
فاحذر العُجب بطاعتك فيحبط عملك وانت لاتشعر.!!
قال الإمام بن الجوزى :
( إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)
فأما ذهبك :
فمالك وحالك وكل نعمة تنعم بها
أما ذهابك :
فتعني أى أمر تنوي عمله ، بيت جديد.. خطوبة .. مشروع .. إمسك لسانك ستجد خططك تتحقق بفضل الله ..!