واقف مابين الجروح و بين راعيها
أنظر لعجز اللغة إنها تواسيني
ما تزعل الهقوه اللي كنت هاقيها
كثر الحذر بعدها لا صار روتيني
يكبر مع النفس خوفٍ في خوافيها
يشعرني إلحاحه إنه أصل تكويني
خليت حاجات واجد خاطري فيها
« من خوفي إنها على غفله تخليني »
أنا سيّد أفكاري ما أحب أتبع التنوير
قناعاتي اللي داخلي .. موجز أحزاني
ما أعيش الحياه اللي تجي وفق فكر الغير
شعوري عميق ومنطقي منطق إنساني
ولاني بحاجه حُب واهم ، ولا تقدير
أنا نصفي الأول .. وأنا نصفي الثاني .
والله إن صبري على الدنيا مثل صبر المهادي
أتصبّر لين أحقق كل حاجة كنت أبيها
المعارك وسط صدري بس وجهي دوم هادي
لو إنْي آطى جمرةٍ حيّة شكرت الله عليها
يا حياةٍ لونها قارب من اللون الرمااادي
وش عليها ؟ لو صبرنا دون شوفه وش عليها ؟
تعلّمت كيف أصبر على قلبي الجزّاع
الى شفت شيً ما هقيت إنّي أشوفه
حفظت العبر عن غيب من عمري اللي ضاع
تجاريبه .. تخلّي لي الناس مكشوفه
تروح الهقاوي بين الأنصاف والأرباع
ولا يلحق الخاطر الى راحت حْسوفه .
ماعاد طاب لي ممشى ولا طاب لي مقعاد
مراحي و مقعادي ، طريقيين .. مستويه
ترا اللي جعلني طول وقتي حزين افواااد
مسير النفس و القدم ماهيب مهتويه
الا واهني اللي مشت له على ما راد
وانا لازمي من دونه الطرق ملتويّه .
كل شي كنت أخافه شوفني ماعاد اخافه
وكل حاجة كنت أبيها هذا انا ماعاد ابيها
بختصار إني بعد ماذقت من مر الحسافه
وانتهيت الحمدلله حالفٍ ماعاد أجيها
التبلد صار عندي له مكان وله ضيافه
لو طلبني فرحتي باقول له تأمر عليها .
لا على عيني غشاوه ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
مالهم تأثير واضح على مستقبلي
والحياه ومجريات التلاقي والوداع
خضت لي فييها تجارب وجيت بما يلي
يوم فضلت انعزالـيّ على كل اجتماع
استرحت وصارت الراحه ألزم ما علي .
كم حاجةٍ كنت اشوف انها ضروريه
من شانها عايش في حرب ومجاهد
وعقب التعب والسهر والعزم والنيه
اليوم مرت قدم عيني وانا شاهد
ماضاق صدري لو انها ذات اهميه
كرامة النفس تسوى منّة الجاحد
ظروف الايـام مامـرت بعـاديه
خلتني اكبر كثير في يومها الواحد .
تدور الارض وتمرّ السنين وتكثر الأحزان
وأنا للحين واقف عند حزنك مِعلن حدادي
ولا غرّتني الدنيا –– ومرّ الذاكرة نسيان
وأنا أذكر يوم موتك زين وأنسى يوم ميلادي .
مثل جيلي ولي جوّي ولي عند الشغف عنوان
رغم إنهم يقولون لي . . أنا ماني مثل جيلي
صحيح إني رقيقة قلب ويتعبني الوداع أحيان
ولكن من تخيّر في بعادي . . ما يهد حيلي
بيدرك كثرة أحبابي بيدرك من هو الخسران
" وأنا يكفي القلوب الطيّبة تشري مواصيلي "