أعيش بضيق واتخوف وأدور للسعادة درب
ولا حصلت غير أنتي ! سعادة روحي وعمري.
وأحبك ، واختنق منّك ، ومتورط معاك القلب
يبيك ، و لا يبي حتى عروقي و دمي و صدري
ويزيد الحب لا غبتي وإذا جيتي يزيد الحب
أنا مدري وش أسوّي / وش أسّوي أنا مدري
قوة الملاحظة والتدقيق في أتفه الأمور مصيبة
وتفتح بيبان الضيق وأنت ماودك
مثل مايقول الشاعر:
ما يزعزع مستواك وطبعك المتماسك
كون تدقيقك على الكلمة و هي عادية
و أقفيت وأنا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو اني خاطري ما كلّ شيء يصبّره
القلب يكسره اللسان.. ولا تجبّره اليدين
ماهوب عظمً كل يوم .. تكسّره وتجبّره
حيث انه اول شخص يسقط من عيوني مرّتين
وأنا عيوني من سقط منها .. ما عاد تعبّره
( بوقته )
تصدق أني كنت فـ سيرتك توّ
ما بين أكن اللي بـ صدري وأقوله
اللي من أول كان ، لا زال هو هو
مواصلك ربعه ، و ظرفك عذوله !
أمّا السنين اللي عجوله معك أو !
أبطى الليالي في حضورك عجوله
أنا أقتحمت أصعب لياليِك بالقوّ !
وش لون يشملني الغياب بْسهوله
مروّعني الوقت لو ياخذ طموحاتي
وتروّعني الناس في صدمة مباديها
بارد ولا شي يلفت أنتباهاتي
تمرني أشياء ما تمشي وامشّيها
مسكر اذني .. ومقلل علاقاتي
تتساقط الناس من عيني واخليها