#الكويت .. ثابتةٌ في نصرة قضايا الأمة ومقدساتها،
حتى في أحلك الظروف وأشدِّ الأزمنة اضطراباً.
بلدُ الخير، وصوتُ العقل، وكلمةُ الحق،
مواقفُها متزنةٌ موفَّقة، ومسيرتُها حكيمةٌ راسخة.
اللهم وفِّق حكومتنا لكل خير،
وألهمهم الرشاد والصواب،
واحفظهم من كل شر، وادم على بلادنا الأمن والأمان. 🇰🇼
#علمتنا_الأزمة
أن نصوصا قرانية كقوله :
فبما نقصهم ميثاقهم لعنّاهم
لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة
الخ
ليست مقطوعات بلاغية للتذوق اللغوي فقط ، وإنما قوانين مرعية ، وإخبارات واجبة التصديق ، واجبة الأخذ على محمل الجد .
خير ما يُستعان به لمواجهة الفتن الصعاب و الخطوب العظام الصلاة و الدعاء، قال الله لنبيه موسى ﷺ بعد أن أعلن فرعون الحرب على المؤمنين
( و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا و اجعلوا بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة و بشر المؤمنين ) فعاقبة اللجأ إلى الله بالصلاة و المناجاة البشارة ، و هذه معادلة لا تخطئ و لا تخيب .
جزى الله قيادتنا وحكومتنا عنا خير الجزاء
رغم أننا في حرب حقيقية وقذرة وكلها غدر إلا أن المواطن يعيش حياة طبيعية جدا
لم ينقطع شيء
سلامته مقدمه على كل شيء
لم تتضرر مصالحه بأقصى حد ممكن
التعليم مستمر والطبابة في أعلى مستوياتها
رجال الدفاع والأمن يقومون بجهد عظيم
القيادة السياسية تواسي وتشارك الجميع
حفظ الله الكويت قيادة وشعبا ومقيمين
وطهرها وكل بلدان المسلمين من كل خائن وناكر للمعروف.
لا تسبوا الفرس…
ليس من العدل ولا من المروءة أن يُسَبَّ عِرقٌ كامل بسبب نظامٍ أو جماعةٍ أو فكرةٍ منحرفة.
فارس ليست الملالي، كما أن الملالي ليسوا عِرقًا، بل مشروعٌ فكريٌّ وسياسيٌّ تبنّاه عربيٌّ وأعجميٌّ وأجنبي.
أما فارس، فقد أنجبت سلمان الفارسي رضي الله عنه، ويحشم أصله عن السب والتقليل، وعرفت علماء وشعراء وفرسانًا، ولها في التاريخ ما لها من الإسهام والذكر.
ومن حولنا جيرانٌ وأصدقاءُ وأبناءُ وطنٍ وشهداءُ كرام، تعود أصول بعضهم إلى هناك، ولم يمنعهم ذلك يومًا من صدق الانتماء، ولا من حسن الوفاء.
فالخصومة تكون مع الفكرة المنحرفة والعدوان الايراني الغاشم، لا مع الأعراق والأنساب.
لذا فإن حسان بن ثابت رضي الله عنه لم يسبَّ قريشًا جملةً، وقد فعلت بالنبي ﷺ ما فعلت، بل كان دقيقًا في خطابه، عادلاً في موقفه؛ فهجا من كان أهلًا للهجاء منهم، دفاعًا عن النبي ﷺ، دون أن يظلم قبيلةً بأكملها أو يطعن في أنسابها.
وهذا هو ميزان العدل الذي نفتقده في أزمنة الفتن:
أن نفرّق بين الفكرة وصاحبها، وبين المجرم وغيره، وبين من ظلم ومن لم يظلم.
فالطعن في الأعراق انحرافٌ عن منهج النبوة، والتعميم ظلمٌ يناقض العدل، والغضب إذا لم يُضبط بالشرع والعقل تحوّل إلى جور.
فالواجب أن تكون خصومتنا مع الباطل حيث كان، وأن يبقى إنصافنا حاضرًا، حتى مع من نختلف معهم.
وهذا أدبٌ نبويٌّ فيه نصرةٌ بلا ظلم، وغيرةٌ بلا تعصّب، وحزمٌ بلا تعدٍّ.
@Mechanista965 نصيحة لوجه الله اذا تقدرين تستحملين وتمشين حياتج من غير عملية افضل .. الا عاد الدكتور او الدكتورة الله يسخرهم لج وتكون العملية سهالة مالها اي اثار جانبية
من أسلحة المفلس في الردود إساءة الأدب ، والنزول إلى درك سحيق من السباب والشتائم !
صاحب الحق ليس بسباب ولا شتام ولا هو بالفاحش البذئ
وكذلكم كان سيدي ﷺ
حين تجد هؤلاء النازلين إلى الدرك الأسفل من قلة الأدب في الردود تطمئن إنهم لا يشبهون النبي ﷺ لفظاً ولا وصفاً ولا هدياً .
إنكار المنكر والبراءة منه
لا يعني ترك النصرة
المسلم أخو المسلم لا يخذله
ولا يسلمه ولا يظلمه ..
غالب أهل غزة أهل توحيد وسنة
وأصحاب عقيدة ثابتة
الله ينصرهم ولا ينصر عليهم
ويعزهم ولا يعز عليهم
ويحفظهم ويهلك عدونا وعدوهم ..
كنا قبل قليل حضورا في ختمة الشاب الصغير الحافظ #عثمان_الحداد بدعوة كريمة من والده الكريم الرائع الشيخ مشعل الحداد وفقه الله و بارك فيه .. أجواء رائعة بحضور الشيخ @othmanalkamees و الشيخ @ahmad_alnufais إمام مسجد المزيني، الذي أكد في كلمته على أهمية التخلق بأخلاق حافظ القرآن، و إلا فالحفاظ كثير.. حيث كان سيدنا رسول الله ﷺ قرآنا يمشي على الأرض كما تصفه أمنا عائشة رضي الله عنها
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأحد 5 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدفت فيه قوات الدعم السريع إحدى مستشفيات مدينة الجبلين في ولاية النيل الأبيض بجمهورية السودان الشقيقة، والذي أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين والكوادر الطبية.
وتؤكد الوزارة أن مهاجمة المرافق الطبية والمنشآت الحيوية يُعد خرقاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولإعلان جدة الصادر في مايو 2023 الخاص بحماية المدنيين والطواقم الطبية والصحية ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، داعيةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهما في وقف هذه الانتهاكات الخطيرة.
وتتقدم الوزارة بخالص التعازي إلى جمهورية السودان، حكومةً وشعباً وإلى ذوي الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.